29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

الأم/ قصيدة بقلم: يوسف حمدان

بحثتُ عن دقيقةٍ لها .. سُويعةً قضتْ لأجل ذاتها لغايةٍ تخص شأنها .. تزيلُ بعضَ همها .. تضيفُ ساعةً لنومها أو لهوها .. فلم أجد هنيهةً لم تُهدها لغيرها ولم أجد صنيعةً أتت بها لنفسها يا أمَّ أنت نعمةُ الأنام كلُّها! ** سعيدةٌ إذا وجدتُ الدفءَ قرب نارها .. حزينةٌ إذا ابتعدتُ عن جوارها تخاف أن أبتلَّ بالمطرْ ويوم عيدها .. يومٌ أعود فيه من سفرْ طبيبةٌ إذا مرضتُ والعلاج من فنونها. ** يا أمَّ أنت رحمةُ الحياةِ - لا أمان قبلها أو بعدها! وأنت بهجةُ الحنانِ دائما تضيءُ وجهها يا أمَّ .. زهوةُ الحياةِ - أنت نورُها! يا أمَّ .. جنةُ الرحمنِ أنتِ أهلُها!

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 11/01/2015 الساعة 21:33 آخر تحديث: الساعة 07:49
حجم الخط
الأم/ قصيدة بقلم: يوسف حمدان
الأم/ قصيدة بقلم: يوسف حمدان · تصوير: كل العرب

بحثتُ عن دقيقةٍ لها .. سُويعةً قضتْ لأجل ذاتها لغايةٍ تخص شأنها .. تزيلُ بعضَ همها .. تضيفُ ساعةً لنومها أو لهوها .. فلم أجد هنيهةً لم تُهدها لغيرها ولم أجد صنيعةً أتت بها لنفسها يا أمَّ أنت نعمةُ الأنام كلُّها! ** سعيدةٌ إذا وجدتُ الدفءَ قرب نارها .. حزينةٌ إذا ابتعدتُ عن جوارها تخاف أن أبتلَّ بالمطرْ ويوم عيدها .. يومٌ أعود فيه من سفرْ طبيبةٌ إذا مرضتُ والعلاج من فنونها. ** يا أمَّ أنت رحمةُ الحياةِ - لا أمان قبلها أو بعدها! وأنت بهجةُ الحنانِ دائما تضيءُ وجهها يا أمَّ .. زهوةُ الحياةِ - أنت نورُها! يا أمَّ .. جنةُ الرحمنِ أنتِ أهلُها!

 نيويورك

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد