29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

الأنشودة الملعونة: هذه أرضي...

حقا أننا نعيش في زمن التحولاتعصر الإستنساخالنعجة الجرباء ترى على أنها ظبيةوالظبية أفعى رقطاء  ووحوش الحرب حشد من الفراشات...

ك ا كل العرب شعر نُشر: 05/03/2008 الساعة 17:16
حجم الخط
الأنشودة الملعونة: هذه أرضي...
الأنشودة الملعونة: هذه أرضي... · تصوير: كل العرب

حقا أننا نعيش في زمن التحولاتعصر الإستنساخالنعجة الجرباء ترى على أنها ظبيةوالظبية أفعى رقطاء  ووحوش الحرب حشد من الفراشات...

ترى هل استنسخوا لنا مذؤوبين ومصاصين دماء وأطلقوهم ليعيثوا في الارض فسادا وغطرسة
 ونذالة، وليُطْفِئُوا نُورَ اللَّه في أرض الرسل والأنبياء ...!!

ففي أول دهاليز متاهة تاريخ البشر أَسْمعُ رجلاً يصرخ ، وينهر الرسل والأنبياء وبينما أنا الآن في آخر المتاهة ، أسمع ذات الصراخ . هل هو صدى يردد رميم عظام أو روح هائمة في برزخ عذابها أم أنه خلق غاشم يردد ذات أنشودته الملعونة: هذه أرضي ، أرض الميعاد  ...!!

قمر آيل للسقوط
يئن جراح قيد مستعر
يهوي في دائرة الظل خلف السديم
والبشر في حيرتهم شتات غبار
يعصف فيه زجاج النوافذ المكسور
وعلى عتبة باب المنزل المسحور
في منتصف الليل
أَسْمعُ عويل كلاب جائعة ، هزيلة
تمتزج في ولولة ريح ثكلى
ما أعياه النباح تنتظر الوليمة...!!

من أساطير الظلام
تمتد أيادي البغي إلى شرفات النور
 تحرك الريح السوداء
تجتث سنابل الأحلام
 تغرقها بالدماء
تدوس في مراعي الفراشات
لتغوص في القبور 
وتسحق أزهار الحب والسلام ...

جنازات ، هتافات ، والنهار كسيح يلطم على وجهه 
يجوس في الممرات الضيقة 
وبين الكرى والصحو
ترن أجراس الموت في الصمت للأحياء
ترن للأحياء ... ترن  للأموات
يرتفع الصوت عاليا يثقب عين السماء
تخرج الملائكة من السماوات الضبابية
تنزل ، تلتقط الياسمين وأوراق الجلنار
 هي اللحظة التي تفصل شهقة الحياة الأولى
عن النحيب الاعمى ...

إما أن نكون أو لا نكون...

إن لم تكن الأحلام خيوط الروح
تصل الأرض بالسماء
لبعت حلمي لأول متجر رخيص
مصاب بداء الغثيان
ففي وقت مضى
مات الحب فينا
وصرنا مثل لعنة تتلبس المجانين..

ماذا تبقى للحزن ، للموت ، للحياة
للصمت العاري ...؟!

هنا عصافير ميتة من القهر
 كانت تحن للغناء
وأطفال ترضع الرصاص من فوهة البنادق....

مرة أخرى اسائلكم
ماذا تبقى للحزن ، للموت ، للحياة
للصمت العاري ...؟!
هنا
حرائق ..دماء..نحيب
جوع  وحصار
أما آن الآون لنثر اللآلئ وإعلاء النشيد
لتمزيق الصمت
واثارة انفجارات الغضب
وللكواكب أن تتناثر في السديم
قبل ان نصبح خرافة من رماد

فإما أن نكون أو لا نكون ، هذه هي قضيتنا...

أيها  السادي  الآتي  من أساطير الظلام
لا مكان لك هنا
فأنت تطأ أرض الرسل والأنبياء
تطأ أرض الرمل الحار
وتخطو على جبل من نار 
وعليها تحترق كل شهوات الظلام
لا يمكن للدم المسفوك أن يصمت
أن يصمت
أن يصمت
ولا للشجرة أن تنسى وتتخلى عن الجذور
تتخلى عن الجذور
تتخلى عن الجذور...!!
أنظر حولك بانتباه
من دم الرضع
الاشراقة تنضج ، تتكور ، تتمدد
فأنت محاصرا بشهوة الموت
تجرجرك ربات الجنون
إلى جوف الهاوية....
إلى جوف الهاوية...
إلى جوف الهاوية...
فاحترق
فاحترق
فاحترق...


لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر وصور عائلية لمناسباتكم وأفراحكم وصورعجائب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد