الإدارة الاميركية تعد للاطاحة بعباس
كشف تقرير ديبلوماسي اوروبي وارد من واشنطن النقاب عن ان الإدارة الاميركية بدأت بإعداد مجموعة من الفلسطينيين من الجيل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية لكي يحلوا محل الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابو مازن» بمن فيهم العميد محمد دحلان. وقال التقرير ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية خصصت مبلغ 42 مليون دولار من اجل دعم الجماعات المناهضة لحركة المقاومة الاسلامية «حماس»، وان قسماً من المال سيستخدم لتدريب العناصر الموالية لحركة فتح. ورأى معدو التقرير الديبلوماسي الذي تم تداوله في الدوائر المعنية بالملف الفلسطيني في دول الاتحاد الاوروبي ان محمد دحلان الذي يختلف حوله الفلسطينيون صار يمثل بالنسبة للإدارة الاميركية الفرصة الكبيرة التي يمكن من خلالها التصدي لما يراه الاميركيون تطرف حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، كما انه الشخص الوحيد الذي بإمكانه «انجاز الامر» وبخاصة في تلك المرحلة الخطيرة التي تجتازها المنطقة.
كشف تقرير ديبلوماسي اوروبي وارد من واشنطن النقاب عن ان الإدارة الاميركية بدأت بإعداد مجموعة من الفلسطينيين من الجيل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية لكي يحلوا محل الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابو مازن» بمن فيهم العميد محمد دحلان. وقال التقرير ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية خصصت مبلغ 42 مليون دولار من اجل دعم الجماعات المناهضة لحركة المقاومة الاسلامية «حماس»، وان قسماً من المال سيستخدم لتدريب العناصر الموالية لحركة فتح. ورأى معدو التقرير الديبلوماسي الذي تم تداوله في الدوائر المعنية بالملف الفلسطيني في دول الاتحاد الاوروبي ان محمد دحلان الذي يختلف حوله الفلسطينيون صار يمثل بالنسبة للإدارة الاميركية الفرصة الكبيرة التي يمكن من خلالها التصدي لما يراه الاميركيون تطرف حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، كما انه الشخص الوحيد الذي بإمكانه «انجاز الامر» وبخاصة في تلك المرحلة الخطيرة التي تجتازها المنطقة.