الاتفاق على بلورة موقف عربي موحد
* شارك في الاجتماع وزراء خارجية السعودية وفلسطين ولبنان وقطر ومصر، بالاضافة الى وزير الخارجية الاردني ناصر جودة
* شارك في الاجتماع وزراء خارجية السعودية وفلسطين ولبنان وقطر ومصر، بالاضافة الى وزير الخارجية الاردني ناصر جودة
* شدد المسؤولون العرب على اهمية الالتزام بعملية السلام" ، مشيرون الى ان التشدد الاسرائيلي أزال الحدود الفاصلة بين الدول الممانعة والمعتدلة
* أعربت السلطة الفلسطينية عن خيبة أملها إزاء تصريحات نتنياهو وعدم دعمه حل دولتين للصراع في الشرق الأوسط
* أكدت القمة في إعلان الدوحة ضرورة تحديد إطار زمني محدد لقيام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها تجاه عملية السلام والتحرك بخطوات واضحة ومحددة نحو تنفيذ استحقاقات عملية السلام
اختتم الاجتماع التشاوري العربي الذي انعقد يوم السبت في العاصمة الاردنية عمان لبلورة موقف عربي جماعي صريح من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومستقبل المبادرة العربية للسلام.
وشارك في الاجتماع وزراء خارجية السعودية وفلسطين ولبنان وقطر ومصر، بالاضافة الى وزير الخارجية الاردني ناصر جودة، مشددين على أهمية الالتزام بعملية السلام .
وقيل ان المسؤولين العرب اتفقوا على تأسيس موقف عربي مشترك يتمكن للخروج بأقل قدر من الخسائر في ظل الادارة الاسرائيلية الجديدة.
الوزراء العرب مجتمعون الان مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في مقر وزارة الخارجية الاردنية للاتفاق على الافكار التي يمكن طرحها للخروج من باقل الخسائر في ظل حكومة نتانياهو ونقلها على شكل رسالة الى الرئيس الامريكي باراك اوباما خلال زيارة العاهل الاردني للولايات المتحدة قريبا " .
شدد المسؤولون العرب على اهمية الالتزام بعملية السلام" ، مشيرون الى ان التشدد الاسرائيلي أزال الحدود الفاصلة بين الدول الممانعة والمعتدلة".
من جهته قال وزير الخارجية الاردني ناصر جودة عقب اللقاء ان هذا الاجتماع هو اجتماع تشاوري يعقد استكمالا للاجتماعات التي عقدت على هامش القمة العربية في الدوحة وقبيل رحلة العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الى واشنطن للقاء الرئيس الامريكي باراك اوباما.

واضاف جودة ان الاجتماع يهدف الى تنسيق المواقف العربية والاستفادة من زيارة العاهل الاردني لواشنطن لنقل ما تم الاتفاق عليه في قمة الدوحة بشان عملية السلام في الشرق الاوسط ومبادرة السلام العربية الى الادارة الامريكية.
واضاف ان الملك عبدالله الثاني سيؤكد خلال الزيارة على الموقف العربي الملتزم بالسلام والداعي الى تكثيف الجهود لاطلاق مفاوضات تؤدي الى حل الدولتين واقامة دولة فلسطينية في اطار حل شامل وعادل للصراع العربي الاسرائيلي بما يحقق الامن والاستقرار لشعوب المنطقة.
واضاف جودة انه سينقل لوزير الخارجية السوري الذي تعذر حضوره لاسباب لوجستية فحوى الاجتماع وهو الثالث الذي يعقد لتنسيق الموقف العربي من عملية السلام والمبادرة العربية منذ قمة الدوحة.
وعن موعد زيارة العاهل الاردني لواشنطن قال جودة انها لم تحدد بعد ولكنها ستكون في القريب.
وقد أثار نتنياهو مخاوف فلسطينية في خطاب عرض فيه حكومته قبل عشرة أيام على الكنيست, حيث تجاهل الإشارة إلى حل الدولتين, واكتفى بالإشارة إلى حل نهائي يدير فيه الفلسطينيون شؤونهم.
وأعربت السلطة الفلسطينية عن خيبة أملها إزاء تصريحات نتنياهو وعدم دعمه حل دولتين للصراع في الشرق الأوسط.
وكانت القمة العربية بالدوحة قد أكدت في ختام أعمالها في الثلاثين من مارس/ آذار الماضي عدم قبول التعطيل والمماطلة الإسرائيلية، وهو الأمر الذي استمر عبر حكومات إسرائيلية متعاقبة.
وأكدت القمة في إعلان الدوحة ضرورة تحديد إطار زمني محدد لقيام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها تجاه عملية السلام والتحرك بخطوات واضحة ومحددة نحو تنفيذ استحقاقات عملية السلام القائمة على المرجعيات المتمثلة في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام وكذلك مبادرة السلام العربية.