28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

الاسرة ما بين التميز والتمييز - بقلم: جمال عيشان

لكل مجتمع عاداته وقيمه وإحكامه وعرفه وحاجاته وعلى أساسها تكون عنده الثقافة العامة التي بموجبها يخطو الفرد على هذا النهج وينتقل من جيل إلى جيل حيث دور الاسره والمدرسة والمجتمع عامه ألمحافظه على هذه الجينات لتكوين مجتمع صالح متميز يجتاز المخاطر ليصل إلى شاطئ الأمان وان ينقل الإنسان من خبرته وسلوكياته إلى الأفضل والأحسن لننمي مجتمع متميز متأصل بأخلاقه الحميدة لها روابط وأواصر يشد المرء عضد أخيه. هذه الرسالة الاخويه ألاجتماعيه مدلولها الإيمان والدين وكل الأديان السماوية حرصه على الرحمة والإخوة بين بني البشر واحترام الغير والمعاملة الحسنه وان تحب لغيرك ما تحب لنفسك , تربية العيب حاضره في كل محفل الصغير له مكانه اجتماعيه المجتمع يعطيه حقه في نيل الثقافة ألصالحه والمفيدة كأن ينهل من القيم مبتدأ من الأسرة إلى المدرسة ومن ثم المجتمع. وهنا اعتبروا الاسره التقليدية أخذة بالفر وقات الفردية بين الواحد والأخر .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة مقالات نُشر: 08/12/2009 الساعة 14:07 آخر تحديث: الساعة 14:52
حجم الخط
الاسرة ما بين التميز والتمييز - بقلم: جمال عيشان
الاسرة ما بين التميز والتمييز - بقلم: جمال عيشان · تصوير: كل العرب

لكل مجتمع عاداته وقيمه وإحكامه وعرفه وحاجاته وعلى أساسها تكون عنده الثقافة العامة التي بموجبها يخطو الفرد على هذا النهج وينتقل من جيل إلى جيل حيث دور الاسره والمدرسة والمجتمع عامه ألمحافظه على هذه الجينات لتكوين مجتمع صالح متميز يجتاز المخاطر ليصل إلى شاطئ الأمان وان ينقل الإنسان من خبرته وسلوكياته إلى الأفضل والأحسن لننمي مجتمع متميز متأصل بأخلاقه الحميدة لها روابط وأواصر يشد المرء عضد أخيه. هذه الرسالة الاخويه ألاجتماعيه مدلولها الإيمان والدين وكل الأديان السماوية حرصه على الرحمة والإخوة بين بني البشر واحترام الغير والمعاملة الحسنه وان تحب لغيرك ما تحب لنفسك , تربية العيب حاضره في كل محفل الصغير له مكانه اجتماعيه المجتمع يعطيه حقه في نيل الثقافة ألصالحه والمفيدة كأن ينهل من القيم مبتدأ من الأسرة إلى المدرسة ومن ثم المجتمع. وهنا اعتبروا الاسره التقليدية أخذة بالفر وقات الفردية بين الواحد والأخر .

للصغير الخصوصيات وعليه التقيد بها والعمل بحسبها.الصغير بلباسه بسلوكه وكلامه يقدر حسب نظم اجتماعيه كانت بالسابق وعليه كان السير وراء النظم ألاجتماعيه المحمودة وتشجيع الكبير له بالامتثال لهذه الأصول التربوية.الاسره بمثابة الشريان الأخلاقي للصغير فهي المنظمة والتي تقيم وتقدر بما هو صالح وما هو طالح للصغير أن عمل صالحا يشجع ويعطى جزاءا محمودا ولكن الصغير إذا عاب بتصرفه فانه يلاقي الذم من الاسره . فالا سره هي الرائحة الذكية التي يتحول عليها الفرد.فنحن نعترف بان الاسره له خصائصها وتختلف الواحدة عن الأخرى حول تقيم وتعريف النظم والمكونات والحاجات التي على صغيرها أن ينشأ عليها وان ينتجها في المستقبل .تتنوع الاسره بكيفية التعامل مع صغيرها وتحاول أن تتفاعل مع المجتمع العام عن طريق إرسال صغيرها صالحا لخدمة مجتمعه في المستقبل ,وان تعتز الاسره بتربية صغارها وتكسب صبغه فضوليه تتباهى بها في المحافل العامة فهم يتلقون المدائح بتصرف صغارهم وسلوكهم المحمود.

الاسره تنعش فرحا بصغارها.فقد أدوا الرسالة التي تحلم بها كل المجتمعات. الاحترام للغير, دماثة الخلق, تربية الثقة بالنفس, مستبعد عن العنف والعطاء الثقافي لخدمة المجتمع.

صغيرالاسره يحتسب الضمير الحي في التعامل في جميع المناسبات والمحافل في كل زمان ومكان فنعم التربية ونعم الاسره.فالا سره لا تميز بين الذكر والأنثى وان كانت لكل منهم قواعد وأسس مختلفة عن تربية الأخر في السلوك والتعامل حيث حددت الاسره مناهج وأحكام تتناسب ما بين الذكر والأنثى.قيم توضح ما بين التميز والتمييز ما للذكر لا يحق للأنثى وكل له خواصه وميزاته وطرق التعامل معه في زمان ومكان مختلف.للذ كر ميزة التحذلق والتفذلق وللأنثى الخنوع والذهول هذه الميزات كانت مميزه في المجتمع وتغيرت مع الأيام لمفاهيم بعيده عن الآداب وتحول الواقع إلى ظلمة معتمه تخاف منها كل أسرة على صغارها,لا تغفل لها عين لما يجري في المجتمع. انه مجتمع يتباهى في مدى الانفتاح الخلقي والأدبي حيث تحول إلى غابة اختلط الواقع بالخيال.والعالم لظالم والحراك إلى عراك والشاهد إلى متفرج ولكن أما أن الأوان إلى محاسبة الاسره في رسم جديد لأفكارها والتمسك بقواعدها الازليه.

الاسره التي أرست قواعد التربية ألصالحه لتكون القدوة الحسنه لنشى جديد.ترفع القيم وتكسب الشيم وتعزز القلم لنبعد عن مجتمعنا حالات الندم والسأم.فلذات أكبادنا نقدم الغالي والنفيس لنجاحهم في حياتهم المستقبلية.فلنعمل المستحيل من اجل شحنهم بالآداب والأخلاق الحميدة لصقل شخصيتهم للمحافظة على مجتمع متماسك كعائلة واحده الواحد بحاجه إلى الأخر ليكون نموذجا يحتذي به في المجتمع ككل في حماية الأسس المتماسكة لأسرة الشأن الأكبر والقسط الأوفر .

سالت امرأة فيلسوف معروف وكان معها صغيرها سالتة : كيف على أن أربى هذا الرضيع فأجابها كم يبلغ من العمر فاجابتة خمس سنوات

فقال لها : انك تاخرت

 

 

.

 

 

 

بقلم:جمال محمد عيشان

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد