29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الاسلامية ترد على مقاطعي الانتخابات

طلعت علينا عدة جهات علمانية وإسلامية الأسبوع الأخير تدعو إلى مقاطعة الانتخابات بشكل صريح وواضح أو تلميحا من غير تصريح رغم وجود تنسيق واضح بين هذه الأطراف وتناغم حتى في اختيار التعابير اللغوية , وعليه لا بد أن توضح الحركة الإسلامية موقفها الواضح من قرار المشاركة في انتخابات الكنيست ومتعلقات القرار: 1) جاءت مشاركة الحركة الإسلامية بشقيها في انتخابات الكنيست عام 1996 بعد  تبيين الحكم الشرعي للمشارك في الانتخابات بأنه جائز شرعا ودينا , وعلى هذا الأساس تم دعوة أبناء الحركة للتصويت على الاقتراح  في المؤتمر العام  للحركة الإسلامية واتخذ القرار بأغلبية الأصوات وعلى هذا لا يعقل أن يقول إخوة اليوم تلميحا أن المشاركة في الانتخابات غير شرعية بينما وافقوا أن يصوت على القرار وشاركوا فعلا بالتصويت في المؤتمر ولم يدّعوا يوما أن شقهم لصف الحركة الإسلامية لاحقا تم على خلفية دخول انتخابات البرلمان.2) إننا نشارك في انتخابات البرلمان من اجل قضايانا العادلة وحقوقنا المسلوبة ووجودنا المهدد من اجل حاضرنا ومستقبل أبناءنا , ولم نشارك لنعطي الشرعية للظلم وسلب الحقوق والعدوان على شعبنا الفلسطيني ولا لتجميل وجه الظلم والعدوان بل إن أعضاء الكنيست العرب وبالذات أعضاء القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير هم من يفضح السياسات العدوانية للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وهم من يواجهون العدوان والسياسات الإسرائيلية الظالمة ومن اجل يتعرض الأعضاء العرب لهجمة شرسة من الجهات العنصرية الفاشية ويتعرضون لمحاولة الشطب ونزع الشرعية عن تمثيلهم لمجتمعهم العربي .3) يدعي الداعون للمقاطعة أن أداء الأعضاء العرب لم يكن بالمستوى المطلوب ونقول لهم تفضلوا وارونا مهاراتكم البرلمانية واعرضوا أنفسكم على الناخب العربي , ثم ما الذي قدمتموه ولم يشارككم به الأعضاء العرب هل خرجتم في مظاهرات ولم يكن الأعضاء العرب في أول الصف هل واجهتم السلطة وجرحتم ولم يجرح العضو العربي , هل تواجدتم في يوم الأرض وأم السحالي والروحة وهبة القدس والأقصى والنقب وعكا ولم يتواجد الأعضاء العرب , هل نظمتم  لمصلحة من تريدون إسكات الصوت العربي الصارخ والمقاوم في قلب البرلمان وبالذات بعد العدوان على غزة وأصوات الأحزاب والشخصيات الفاشية الداعية لإلغائنا  سياسيا ومن ثم لإلغاء وجودنا الفعلي . 4) لمصلحة من تريدون ان تحدثوا هذا الفراغ في التمثيل العربي في البرلمان , تعلمون ان الغالبية الكبرى من الجمهور العربي ستصوت فهل تريدوها أن تعطي الصوت العربي للأحزاب الصهيونية التي تقتل أبناء شعبنا وتصر على عدوانها على غزة المحاصرة .نؤكد لمن يريد ان يلغي صوتنا العربي العالي وبالذات وعلى وجه الخصوص الصوت الإسلامي المتميز في الانتخابات لن تفلعوا وسيرد عليكم الجمهور العربي بصوته الغالي يوم العاشر من شباط القادم بعد ايام ان شاء الله تعالى.لن ننساك يا غزة , لن ننس أطفالك ونسائك , لن ننس شهدائك1) ما المشكلة أن نعبر خلال الانتخابات عن نفس الموقف المستنكر والرافض والمدين للعدوان على غزة الذي عبرنا عنه سويا كأحزاب وحركات عربية خلال العدوان على غزة وسرنا مع بعضنا للتنديد به , هل انتهى العدوان على غزة وفك الحصار وفتحت المعابر أم اعتذرت إسرائيل عن عدوانها واستعدت أن تعوض الفلسطينيين وضحايا عدوانها من الأطفال والنساء والرجال. سنستمر في موقفنا المدين والمستنكر لجرائم إسرائيل وسنستمر بدعم أهلنا في غزة من خلال الكلمة والموقف والحملات الإغاثية والنشاطات السياسية , لم تتوقف جهودنا لإغاثة الأهل في غزة خلال الحرب وخلال الانتخابات وبعد الانتخابات ومهما كانت نتيجتها .2) أليست الانتخابات وما يتعلق بها في كل أنحاء العالم فرصة للتعبير عن القضايا الوطنية والإنسانية والمدنية ومساحة لنشر الوعي السياسي وغير السياسي بين أبناء الشعب , لو أن إسرائيل لم تشن عدوانها على غزة ولم تقتل الآلاف  من الأطفال النساء والرجال  ألن نتحدث عن الحصار التجويعي على غزة والمعابر المغلقة كجزء من خطابنا السياسي الوطني الإسلامي والإنساني .3) لماذا تريدوننا أن نسكت على العدوان , أليس  الذين يدعون إلى عدم ذكر العدوان على غزة إنما يدعوننا للصمت والسكوت على العدوان الذي ما زال مستمرا والحصار الذي ما زال مفروضا  , أم انه في سبيل الانتصار لموقف المقاطعة للانتخابات يجوز السكوت عن قول الحق كالشيطان الأخرس4) ألا يجب علينا أن نقول لمائة ألف عربي  يصوتون للأحزاب الصهيونية لا تصوتوا لمن قتل أبناء شعبكم وأطفالكم  ألا يجب أن نحرك ضمائرهم ونستفز مشاعرهم ما زال العدوان مستمرا وما زال الحصار مفروضا وما زالت أنقاض المنازل مركومة وتريدوننا أن ننسى غزة وشهداء غزة وأطفال غزة5) من يتاجر فعلا بدماء غزة ؟  باسم أطفال وآلام غزة تدعون العرب لمقاطعة الانتخابات وتنتصرون لموقف سياسي هو نفس الموقف الذي يريده لبرمان الفاشي العنصري والأحزاب التي ستحصد مقاعد العرب وأصوات العرب الذين سيصوتون لهم . ما زال لبرمان يتقدم جزاء حملته العنصرية الفاشية وانتم تريدون ان تعززوا وجوده أكثر عن أي حس وطني وإسلامي تتحدثون .6) أليس أطفال وجرحى وفقراء غزة أولى بمئات الآلاف من الشواقل التي تنفقونها على حملة المقاطعة للانتخابات التي جمعت أصلا لأهل غزة أم  من أين لكم الأموال الطائلة التي تنفقونها على  حملة المقاطعة للانتخابات , بالنسبة لنا أموال الانتخابات معلومة المصدر والوجهة ماذا عنكم .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 02/02/2009 الساعة 16:29
حجم الخط
الاسلامية ترد على مقاطعي الانتخابات
الاسلامية ترد على مقاطعي الانتخابات · تصوير: كل العرب

طلعت علينا عدة جهات علمانية وإسلامية الأسبوع الأخير تدعو إلى مقاطعة الانتخابات بشكل صريح وواضح أو تلميحا من غير تصريح رغم وجود تنسيق واضح بين هذه الأطراف وتناغم حتى في اختيار التعابير اللغوية , وعليه لا بد أن توضح الحركة الإسلامية موقفها الواضح من قرار المشاركة في انتخابات الكنيست ومتعلقات القرار: 1) جاءت مشاركة الحركة الإسلامية بشقيها في انتخابات الكنيست عام 1996 بعد  تبيين الحكم الشرعي للمشارك في الانتخابات بأنه جائز شرعا ودينا , وعلى هذا الأساس تم دعوة أبناء الحركة للتصويت على الاقتراح  في المؤتمر العام  للحركة الإسلامية واتخذ القرار بأغلبية الأصوات وعلى هذا لا يعقل أن يقول إخوة اليوم تلميحا أن المشاركة في الانتخابات غير شرعية بينما وافقوا أن يصوت على القرار وشاركوا فعلا بالتصويت في المؤتمر ولم يدّعوا يوما أن شقهم لصف الحركة الإسلامية لاحقا تم على خلفية دخول انتخابات البرلمان.2) إننا نشارك في انتخابات البرلمان من اجل قضايانا العادلة وحقوقنا المسلوبة ووجودنا المهدد من اجل حاضرنا ومستقبل أبناءنا , ولم نشارك لنعطي الشرعية للظلم وسلب الحقوق والعدوان على شعبنا الفلسطيني ولا لتجميل وجه الظلم والعدوان بل إن أعضاء الكنيست العرب وبالذات أعضاء القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير هم من يفضح السياسات العدوانية للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وهم من يواجهون العدوان والسياسات الإسرائيلية الظالمة ومن اجل يتعرض الأعضاء العرب لهجمة شرسة من الجهات العنصرية الفاشية ويتعرضون لمحاولة الشطب ونزع الشرعية عن تمثيلهم لمجتمعهم العربي .3) يدعي الداعون للمقاطعة أن أداء الأعضاء العرب لم يكن بالمستوى المطلوب ونقول لهم تفضلوا وارونا مهاراتكم البرلمانية واعرضوا أنفسكم على الناخب العربي , ثم ما الذي قدمتموه ولم يشارككم به الأعضاء العرب هل خرجتم في مظاهرات ولم يكن الأعضاء العرب في أول الصف هل واجهتم السلطة وجرحتم ولم يجرح العضو العربي , هل تواجدتم في يوم الأرض وأم السحالي والروحة وهبة القدس والأقصى والنقب وعكا ولم يتواجد الأعضاء العرب , هل نظمتم  لمصلحة من تريدون إسكات الصوت العربي الصارخ والمقاوم في قلب البرلمان وبالذات بعد العدوان على غزة وأصوات الأحزاب والشخصيات الفاشية الداعية لإلغائنا  سياسيا ومن ثم لإلغاء وجودنا الفعلي . 4) لمصلحة من تريدون ان تحدثوا هذا الفراغ في التمثيل العربي في البرلمان , تعلمون ان الغالبية الكبرى من الجمهور العربي ستصوت فهل تريدوها أن تعطي الصوت العربي للأحزاب الصهيونية التي تقتل أبناء شعبنا وتصر على عدوانها على غزة المحاصرة .نؤكد لمن يريد ان يلغي صوتنا العربي العالي وبالذات وعلى وجه الخصوص الصوت الإسلامي المتميز في الانتخابات لن تفلعوا وسيرد عليكم الجمهور العربي بصوته الغالي يوم العاشر من شباط القادم بعد ايام ان شاء الله تعالى.لن ننساك يا غزة , لن ننس أطفالك ونسائك , لن ننس شهدائك1) ما المشكلة أن نعبر خلال الانتخابات عن نفس الموقف المستنكر والرافض والمدين للعدوان على غزة الذي عبرنا عنه سويا كأحزاب وحركات عربية خلال العدوان على غزة وسرنا مع بعضنا للتنديد به , هل انتهى العدوان على غزة وفك الحصار وفتحت المعابر أم اعتذرت إسرائيل عن عدوانها واستعدت أن تعوض الفلسطينيين وضحايا عدوانها من الأطفال والنساء والرجال. سنستمر في موقفنا المدين والمستنكر لجرائم إسرائيل وسنستمر بدعم أهلنا في غزة من خلال الكلمة والموقف والحملات الإغاثية والنشاطات السياسية , لم تتوقف جهودنا لإغاثة الأهل في غزة خلال الحرب وخلال الانتخابات وبعد الانتخابات ومهما كانت نتيجتها .2) أليست الانتخابات وما يتعلق بها في كل أنحاء العالم فرصة للتعبير عن القضايا الوطنية والإنسانية والمدنية ومساحة لنشر الوعي السياسي وغير السياسي بين أبناء الشعب , لو أن إسرائيل لم تشن عدوانها على غزة ولم تقتل الآلاف  من الأطفال النساء والرجال  ألن نتحدث عن الحصار التجويعي على غزة والمعابر المغلقة كجزء من خطابنا السياسي الوطني الإسلامي والإنساني .3) لماذا تريدوننا أن نسكت على العدوان , أليس  الذين يدعون إلى عدم ذكر العدوان على غزة إنما يدعوننا للصمت والسكوت على العدوان الذي ما زال مستمرا والحصار الذي ما زال مفروضا  , أم انه في سبيل الانتصار لموقف المقاطعة للانتخابات يجوز السكوت عن قول الحق كالشيطان الأخرس4) ألا يجب علينا أن نقول لمائة ألف عربي  يصوتون للأحزاب الصهيونية لا تصوتوا لمن قتل أبناء شعبكم وأطفالكم  ألا يجب أن نحرك ضمائرهم ونستفز مشاعرهم ما زال العدوان مستمرا وما زال الحصار مفروضا وما زالت أنقاض المنازل مركومة وتريدوننا أن ننسى غزة وشهداء غزة وأطفال غزة5) من يتاجر فعلا بدماء غزة ؟  باسم أطفال وآلام غزة تدعون العرب لمقاطعة الانتخابات وتنتصرون لموقف سياسي هو نفس الموقف الذي يريده لبرمان الفاشي العنصري والأحزاب التي ستحصد مقاعد العرب وأصوات العرب الذين سيصوتون لهم . ما زال لبرمان يتقدم جزاء حملته العنصرية الفاشية وانتم تريدون ان تعززوا وجوده أكثر عن أي حس وطني وإسلامي تتحدثون .6) أليس أطفال وجرحى وفقراء غزة أولى بمئات الآلاف من الشواقل التي تنفقونها على حملة المقاطعة للانتخابات التي جمعت أصلا لأهل غزة أم  من أين لكم الأموال الطائلة التي تنفقونها على  حملة المقاطعة للانتخابات , بالنسبة لنا أموال الانتخابات معلومة المصدر والوجهة ماذا عنكم .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد