23° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الاعتداء على المطران ديواني مقلبا

نحن الموقعون أدناه، أبناء راعوية كنيسة المسيح الإنجيلية الأسقفية بالناصرة، نتوجه إلى من تهمهم (الحقيقة) لتبيان ما كان من حدث مؤسف، بل وأكثر، محزن، يوم السبت 12/1/2008، والذي، كما يتضح من إفادات أكثر من جهة، سبق وأعد له بخبث فظيع، ليكون حلقة جديدة، ومقلبًا جديدًا، في مسلسل ومقالب ومسرحيات لتبرير أهداف لم تعُد خافية على أحد من العقلاء، علَّ وعسى أن يرتفع صوت في برية المطرانية بقيادتها الجديدة قبل أن تصرخ حجارة الجليل وغيره مما هو حاصل. وأيضًا من أجل إجراء التحقيق اللازم في ملابسات الحادث وإتخاذ ما يلزم من إجراء. وإليكم الوقائع من شهادة المعنيَيْن المستعدين للشهادة أمام الله والناس:المطران سهيل ديواني1) حضر كل من السيد رفلي أبو العسل، (44 عامًا وأب لأربعة أولاد الأولى ابنة 14 عامًا، وعنده نقص جسماني بنسبة 43%)، وأخوه علاء (ابن 34 سنة متزوج وله ابنة وينتظر وزوجته طفلاً جديدًا قريبًا) خدمة التثبيت يوم السبت 12/1/2008 عند الساعة 5:00 مساءًا، وشاركا كعضوين في الكنيسة في الصلاة والترانيم مع من حضر، كما هو واضح من الفيلم الوثائقي الذي تسلم الموقعون أدناه نسخة عنه.2) بعد قراءَة الإنجيل تقدم السيد رفلي ومن على بعد من المائدة وبكل احترام وأدب خاطب المطران سهيل: "سيدنا، لماذا تحرم ابنتي من التثبيت؟".3) لم يكد القس فؤاد الذي قرأ الإنجيل ينهي ملاحظته ان ليس هذا هو الوقت لاستيضاح الأمر، حتى انقضت مجموعة من غير الإنجيليين الأسقفيين، الذي أحضروا خصيصًا ليقوموا بدور "القبضيات"، ومع آخرين بمن فيهم أعضاء من العمدة الراعوية؟! دفعوا بكل العنف وبالقوة السيد رفلي وأخوه الذي حاول الدفاع عن أخيه منهالين عليهما بالضرب المبرح في جميع أنحاء جسميهما خارج الكنيسة.4) يتضح أيضًا ان لم يكن لكشافة الأرثوذكس بالناصرة أية دعوة للحضور و/أو الاهتمام بالنظام كما ادعى مسؤولون في الكنيسة، بل كان ترتيب حضور "القبضيات" وتوزيعهم في داخل الكنيسة وفي الساحة الأمامية من قبل بعض مسؤولي الكنيسة بإدعاء انه سيحصل اعتداء على المطران والقسيس والكنيسة إلخ.5) لم تمض لحظات ووصلت سبع سيارات شرطة واقتادت من ضُرِب وأُهين من الأخوين رفلي وعلاء إلى مقرها بدلاً من اقتياد من كان سببًا في كل ما تطور.6) وبإفادات مغرضة أوقفت الشرطة الأخوين ومددت التوقيف حتى ساعات الصباح تحت شهادات وتناقضات بانت جلية من ملف التحقيق والتي أثبتت صحة إدعاءات وشهادات المعتدى عليهما رفلي وعلاء أبو العسل.

ك ف كتب: فايز صالح خليف كل العرب نُشر: 23/07/2008 الساعة 18:30
حجم الخط
الاعتداء على المطران ديواني مقلبا
الاعتداء على المطران ديواني مقلبا · تصوير: كل العرب

نحن الموقعون أدناه، أبناء راعوية كنيسة المسيح الإنجيلية الأسقفية بالناصرة، نتوجه إلى من تهمهم (الحقيقة) لتبيان ما كان من حدث مؤسف، بل وأكثر، محزن، يوم السبت 12/1/2008، والذي، كما يتضح من إفادات أكثر من جهة، سبق وأعد له بخبث فظيع، ليكون حلقة جديدة، ومقلبًا جديدًا، في مسلسل ومقالب ومسرحيات لتبرير أهداف لم تعُد خافية على أحد من العقلاء، علَّ وعسى أن يرتفع صوت في برية المطرانية بقيادتها الجديدة قبل أن تصرخ حجارة الجليل وغيره مما هو حاصل. وأيضًا من أجل إجراء التحقيق اللازم في ملابسات الحادث وإتخاذ ما يلزم من إجراء. وإليكم الوقائع من شهادة المعنيَيْن المستعدين للشهادة أمام الله والناس:المطران سهيل ديواني1) حضر كل من السيد رفلي أبو العسل، (44 عامًا وأب لأربعة أولاد الأولى ابنة 14 عامًا، وعنده نقص جسماني بنسبة 43%)، وأخوه علاء (ابن 34 سنة متزوج وله ابنة وينتظر وزوجته طفلاً جديدًا قريبًا) خدمة التثبيت يوم السبت 12/1/2008 عند الساعة 5:00 مساءًا، وشاركا كعضوين في الكنيسة في الصلاة والترانيم مع من حضر، كما هو واضح من الفيلم الوثائقي الذي تسلم الموقعون أدناه نسخة عنه.2) بعد قراءَة الإنجيل تقدم السيد رفلي ومن على بعد من المائدة وبكل احترام وأدب خاطب المطران سهيل: "سيدنا، لماذا تحرم ابنتي من التثبيت؟".3) لم يكد القس فؤاد الذي قرأ الإنجيل ينهي ملاحظته ان ليس هذا هو الوقت لاستيضاح الأمر، حتى انقضت مجموعة من غير الإنجيليين الأسقفيين، الذي أحضروا خصيصًا ليقوموا بدور "القبضيات"، ومع آخرين بمن فيهم أعضاء من العمدة الراعوية؟! دفعوا بكل العنف وبالقوة السيد رفلي وأخوه الذي حاول الدفاع عن أخيه منهالين عليهما بالضرب المبرح في جميع أنحاء جسميهما خارج الكنيسة.4) يتضح أيضًا ان لم يكن لكشافة الأرثوذكس بالناصرة أية دعوة للحضور و/أو الاهتمام بالنظام كما ادعى مسؤولون في الكنيسة، بل كان ترتيب حضور "القبضيات" وتوزيعهم في داخل الكنيسة وفي الساحة الأمامية من قبل بعض مسؤولي الكنيسة بإدعاء انه سيحصل اعتداء على المطران والقسيس والكنيسة إلخ.5) لم تمض لحظات ووصلت سبع سيارات شرطة واقتادت من ضُرِب وأُهين من الأخوين رفلي وعلاء إلى مقرها بدلاً من اقتياد من كان سببًا في كل ما تطور.6) وبإفادات مغرضة أوقفت الشرطة الأخوين ومددت التوقيف حتى ساعات الصباح تحت شهادات وتناقضات بانت جلية من ملف التحقيق والتي أثبتت صحة إدعاءات وشهادات المعتدى عليهما رفلي وعلاء أبو العسل.



7) في صبيحة يوم الأحد 13/1/2008 أُقتيد الأخوين بسلاسل ومن حولهما حراس السجون بكامل أسلحتهم كأنهما مجرمين، إلى المحكمة في الناصرة العليا بسبب شهادات الزور ونتيجة لضغط ومكآئد الجهات المعنية لتمديد اعتقالهما لفترة أطول.
8) مع إنبلاج الصبح تنبه المسؤولون لما كان. ولما بانت لهم الحقيقة كاملة، أطلق سراحهما دون المثول أمام المحكمة و/أو توجيه أية تهمة أو دون كفالة من أي منهما أو أقاربهما ودون قيد أو شرط.
9) يتضح من إفادة المشتكين بان اعتدي عليهم جسمانيًا ومن انهم مهددون بالقتل، ولم تتفق شهاداتهم.
10) كذلك تحدث (القس) زاهي ناصر في وسيلة اعلام قائلا انه مهدد، وإلخ دون أن يفصح، مما يجعل العاقل أن يفهم ان المسرحية قد خطط لها بإحكام من أجل "توريط" الرجلين رفلي وعلاء وربما غيرهما.
11) إذ نشكر الله سبحانه وتعالى الذي كشف حقيقة هؤلاء المسؤولين الكنسيين!!؟؟ الذين يدعون المحبة والأخوة والسلام والمصالحة، وكشفهم بشكل مفضوح، يستدعي التحقيق في مسلكياتهم ومحاسبتهم على فعلتهم التي تشمئز منها نفوس وأبدان المؤمنين.
12) بقي أن يقال انه بينما كان الأخوين يقضيان ساعات الليل البارد في مقر الشرطة كان المطران سهيل وأعوانه يحتفلون في نزل القديسة مرغريت، ومن ثم يعود إلى فراشه الدافئ في القدس بينما أفراد رعيته يقضون الليل بعيدين عن أولادهما وعائلاتهما لدون مبرر كما ثبت ودونما تدخل منه لإطلاق سراحهما، و/أو أي تأنيب ضمير.
 فأي كنيسة هذه التي ترضى بمثل هذا، وأي رجل دين هذا؟ أولا يصدق فيهم قول السيد المسيح: "يأتونكم بثياب الحملان ولكن من داخل ذئاب خاطفة".
13) هل يفهم ان التوجه من قبل المشتكين لعقد الصلح هو استفاقة الضمير أم مكيدة جديدة؟
14) ما زال محامي الأخوين يجمع البينات من مصادرها ليعد ملف قضية ضد من كان سببًا فيما حصل لهما من ضرر جسماني وتشويه لسمعتهما وسمعة العائلة ككل.
15) نطالب هيئات الكنيسة التحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراء. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد