الامل المفقود... عاشق الرومانسية
في ليلة من ليالي الربيع الوحشاء استيقظت على صوت رنين الهاتف الذي ازعجني فنهضت وقلت لنفسي الا يستطيع ابي تأجيل اتصاله ولو ل 5 دقائق اخرى لاكمل نومي بهناء !! فنظرت الى الساعة وذهلت عندما وجدتها الرابعة والنصف مساءاً ..ابي لا يتصل بوقت متأخر كهذا ابي يتصل عادةً على الساعة السابعة !!..مرت نص دقيقة والهاتف لا يزال يرن فذهبت لأجيب عليه فرفعت سماعة الهاتف واذ هي ابنة عمتي فقالت لي ( عبد اهلك بالبيت) اجبت بالايجاب..فقالت لي ( قلهن فارس عمل حادث وتوفى!) ..صعقت وقتها فلم اصدق ما قالته ! فطلبت منها ان تكرر ما قالته ..فعادت الجملة نفســـــها , صدمت وقت ذاك صدمة شديدة , فذهبت لايقاظ امي وقمت باخبراها بما حدث !..فذهبت مسرعةً باكية الى الهاتف لكي تقوم باخبار ابي..فهاتفته قائلةً له ..فارس عمل حادث وتوفى...فعاد ابي فوراً من العمل , فذهبت امي على الفور الى بيت خالتي لكي تبقى بجانب خالتي على المصيبة التي حلت عليها ..فقمت انا بدوري باللحاق بها , وكلما اقتربت اكثر من بيت خالتي كلما زاد الصياح والبكاء اكثر الا ان وصلت ...ذهلت من المنظر , وجدت اهل الفقيد واعامي واقربائي يجلسون مكتوفي الايدي يائسين . فأدركت الامر فوراً وشعرت بقشعريرة تسيطر علي وبدأت دموعي تهوي دون اذن مسبق مني !..لكني سرعان ما مسحت دموعي لانه كان لدي الامل بأن شيئ ما سيحصل وسيبدل مجرى هذا الواقع المرير..لكن عبث ..فلن يتغير شيئ ...لقد رحــــــل فــــارس ...رحـــل!!...فكرت قليلاً بما قلته ..رحل.. !!!...اي لن يرجع الينا؟؟...لن اصافحه من جديد ؟..لن امازحه من جديد..؟ ااااه من واقع مرير...يصعب وصفه ...اي كلمات ستصف ما بداخلي بما احمله من حب واحترام لفارس الملاك ..بدأت الناس تعزي فقدانك يا ملاك ...والان ومنذ تلك اللحظة لليوم كلما مررت بجانب منزل خالتي ..اتوقع نزوله ورؤيته مبتسماً كعادته؟..ايعقل ان يحدث امر كهذا ؟؟..ام ان هذا امل مفقود.....
في ليلة من ليالي الربيع الوحشاء استيقظت على صوت رنين الهاتف الذي ازعجني فنهضت وقلت لنفسي الا يستطيع ابي تأجيل اتصاله ولو ل 5 دقائق اخرى لاكمل نومي بهناء !! فنظرت الى الساعة وذهلت عندما وجدتها الرابعة والنصف مساءاً ..ابي لا يتصل بوقت متأخر كهذا ابي يتصل عادةً على الساعة السابعة !!..مرت نص دقيقة والهاتف لا يزال يرن فذهبت لأجيب عليه فرفعت سماعة الهاتف واذ هي ابنة عمتي فقالت لي ( عبد اهلك بالبيت) اجبت بالايجاب..فقالت لي ( قلهن فارس عمل حادث وتوفى!) ..صعقت وقتها فلم اصدق ما قالته ! فطلبت منها ان تكرر ما قالته ..فعادت الجملة نفســـــها , صدمت وقت ذاك صدمة شديدة , فذهبت لايقاظ امي وقمت باخبراها بما حدث !..فذهبت مسرعةً باكية الى الهاتف لكي تقوم باخبار ابي..فهاتفته قائلةً له ..فارس عمل حادث وتوفى...فعاد ابي فوراً من العمل , فذهبت امي على الفور الى بيت خالتي لكي تبقى بجانب خالتي على المصيبة التي حلت عليها ..فقمت انا بدوري باللحاق بها , وكلما اقتربت اكثر من بيت خالتي كلما زاد الصياح والبكاء اكثر الا ان وصلت ...ذهلت من المنظر , وجدت اهل الفقيد واعامي واقربائي يجلسون مكتوفي الايدي يائسين . فأدركت الامر فوراً وشعرت بقشعريرة تسيطر علي وبدأت دموعي تهوي دون اذن مسبق مني !..لكني سرعان ما مسحت دموعي لانه كان لدي الامل بأن شيئ ما سيحصل وسيبدل مجرى هذا الواقع المرير..لكن عبث ..فلن يتغير شيئ ...لقد رحــــــل فــــارس ...رحـــل!!...فكرت قليلاً بما قلته ..رحل.. !!!...اي لن يرجع الينا؟؟...لن اصافحه من جديد ؟..لن امازحه من جديد..؟ ااااه من واقع مرير...يصعب وصفه ...اي كلمات ستصف ما بداخلي بما احمله من حب واحترام لفارس الملاك ..بدأت الناس تعزي فقدانك يا ملاك ...والان ومنذ تلك اللحظة لليوم كلما مررت بجانب منزل خالتي ..اتوقع نزوله ورؤيته مبتسماً كعادته؟..ايعقل ان يحدث امر كهذا ؟؟..ام ان هذا امل مفقود.....