الانتخابات من ورائنا ومصالح شعبنا
الى الاخوة الاعزاء اعضاء الكنيست العرب بعدما انتهت المعركة الانتخابية وبعد الانتهاء من احتفالات الفوز والنجاح رغم كل الظروف والاصوات الفاشية العنصرية المتطرفة التي نادت باخراح الصوت العربي الحر من الكنيست ورغم دعوات المقاطعة المنبعثة من بعض ابناء شعبنا والنتيجة الحاصلة من تشكيل واقع سياسي يميني ويميني فاشي ويمين متطرف يحتم علينا نحن اعضاء الكنيست العرب العمل المشترك والتنسيق والتشاور حتى تتعاظم قوتنا وتتظافر جهودنا لانجاح عملنا والوقوف سدا منيعا في وجهه دعاة الترانسفير والتهجير والابرتهايد .تاتي أهمية العمل المشترك من الواقع الاليم لافرازات العملية الانتخابية الاخيرة والمستويات التي تبقى حاضرة في الفكر، وفي ممارسة العمل المساهم والقائد للعمل المشترك. وهذه المستويات تتمثل في أهمية المستوى العقائدي ، الذي يبقى حاضر في الممارسة الإيديولوجية نفسها، انطلاقا من طبيعتها، ومن دورها، ومن سيادتها في مجتمعنا ومدى قدرتها على التأثير وطبيعة جماهير شعبنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية و القواسم المشتركة في التعبيير عن مصالحها، وخاصة إذا كانت تلك المصالح تتجسد في السعي إلى تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية والسياسية والمواطنة ورفع الظلم . وأهمية القواسم المشتركة ، تبقى حاضرة في الممارسة المنظمة للعمل المشترك، وفي البرامج المعتمدة، وفي المواقف السياسية، والنضالات الرسمية والشعبية ,لذلك فأهمية القواسم الأيديولوجية المشتركة، تؤدي إلى: 1) توحيد الاقتناع بتلك القواسم بين اعضاءالكنيست العرب المنتمين إلى الاحزاب العربية المساهمة في بناء مجتمعنا العربي في الداخل الفسطيني ، والقائد للعمل المشترك، من اجل السهر على قضايا وشؤون شعبنا وخدمة مصالحه ، عن طريق استبعاد جميع الأوارق الحزبية او الفردية الخاصة، حتى لا تؤثر على مصير العمل المشترك وتكون سبب الخلاف والتناحر المضر والمضيع للجهود والطاقات . 2) البحث في السبل الكفيلة بتعميق الوحدة وتعميق فهم المصالح المشتركة بين مختلف المكونات المساهمة في بناء تنظيم العمل السياسي والاجتماعي المشترك، ولكي يكون إجماع على ضرورة العمل على تحقيق تلك المصالح، والسعي في المحافظة عليها، وعلى جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية. 3) العمل على إيجاد الوسائل الكفيلة بإشاعة عقيدة العمل المشترك بين جميع أعضاء الكنيست العرب وقيادات المجتمع الفلسطيني ، في كل بلد وقرية من بلادنا بالوسائل الثقافية،التربوية،السياسية الاقتصادية لكي يصبح مبدا العمل المشترك نهج المجتمع كله، مما يعزز ويزيد من التفاف افراد المجتمع حول الاحزاب والاشخاص الذين يقودون العمل المشترك، الذي يسعى إلى تحقيق المصالح المشتركة لجماهير شعبنا الباقي على تراب الاباء والاجداد . وامام كل التحديات والاوضاع الراهنة التي تعيشها جماهير شعبنا الفلسطيني يتوجب علينا نحن اعضاء الكنيست العرب وممثلي الاحزاب والقيادات العمل الدؤوب المشترك من خلال عدة امور اهمها ا ـ تطوير مفهوم واهمية العمل المشترك. ب ـ ترسيخ هذا الفكر وممارسة المنتمين إلى مكونات تنظيم العمل المشترك والاحزاب والفعاليات على اختلافها وتنوعها . ج ـ تعميم هذا النهج، المتطور باستمرار، في فكر، و ممارسة جميع أفراد المجتمع من خلال التزامنا نحن اولا بهذا النهج والسلوك مما يعطي المصداقية ويعكس الشفافية في التصور والتطبيق . د ـ البحث في العقائد والافكار المتقاربة، من أجل إغناء نهج العمل المشترك والابتعاد عن القضايا الخلافية او الحزبية وتغليب المصلحة العليا .ه ـ إتاحة الفرصة أمام المنتمين إلى مختلف الاحزاب المساهمة في العمل المشترك، من أجل المساهمة الفعالة في تطور، وتطوير فكر ونهج العمل المشترك.و ـ فتح الأبواب أمام المساهمات الفردية، وأمام الاجتهادات المختلفة، من أجل المساهمة في تطور، وتطوير العمل المشترك. ز ـ البحث في سبل قيام تفاعل بناء بين فكر ونهج العمل المشترك، وبين الواقع، في تجلياته الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية , حتى تاتي بثمرات وطروحات ونتائج واقعية تجيب عن الحاجات والمتطلبات لجماهير شعبنا وتراعي مصالحه . ح ـ استخلاص العبر، والدروس الكفيلة بجعل فكر العمل المشترك محقق للأهداف المشتركة بين الأفراد، وبين الاحزاب ، و حتى تتحقق الوحدة النضالية بين القيادات و الأفراد، والاحزاب، وبين جماهير شعبنا ، مما يمكن الجميع من مواجهة التحديات. وبذلك نصل إلى توحيد الاقتناع بفكر ونهج العمل المشترك الكفيل بتعاظم قوة التمثيل العربي الحر وتشكيل قوه ضاغطة ذات تاثير مما يضمن ويعطي امكانيات اكبر وفرص اكثر لابناء شعبنا وجماهيره ودحر الكاهنات المخفية في جلودها واصوات العنصرية والفاشية , التي تتربص بشعبنا وتتصيده في المياه العكرة في كل الاوقات والمناسبات والظروف لان التنسيق في العمل والتشاور من اجل الوصل لافضل صيغة تمكن من تجنب الاخطاء ( قدر الامكان ) والوصول للاهداف بشكل اسلم واقوى واعم من اجل دعم نضالاتنا وكفاحنا في المؤسسات الاسرائيلية في سبيل خدمة ابناء شعبنا والتواصل معهم والسهر على مصالحهم بشكل دائم يقوم على صب الجهود والطاقات في العمل المشترك المثمر المجدي لشعبنا لا ان ننشغل ببعضنا مما يرتد علينا بالوهن والضعف والتراجع وعدم تحقيق الاهداف .
الى الاخوة الاعزاء اعضاء الكنيست العرب بعدما انتهت المعركة الانتخابية وبعد الانتهاء من احتفالات الفوز والنجاح رغم كل الظروف والاصوات الفاشية العنصرية المتطرفة التي نادت باخراح الصوت العربي الحر من الكنيست ورغم دعوات المقاطعة المنبعثة من بعض ابناء شعبنا والنتيجة الحاصلة من تشكيل واقع سياسي يميني ويميني فاشي ويمين متطرف يحتم علينا نحن اعضاء الكنيست العرب العمل المشترك والتنسيق والتشاور حتى تتعاظم قوتنا وتتظافر جهودنا لانجاح عملنا والوقوف سدا منيعا في وجهه دعاة الترانسفير والتهجير والابرتهايد .تاتي أهمية العمل المشترك من الواقع الاليم لافرازات العملية الانتخابية الاخيرة والمستويات التي تبقى حاضرة في الفكر، وفي ممارسة العمل المساهم والقائد للعمل المشترك. وهذه المستويات تتمثل في أهمية المستوى العقائدي ، الذي يبقى حاضر في الممارسة الإيديولوجية نفسها، انطلاقا من طبيعتها، ومن دورها، ومن سيادتها في مجتمعنا ومدى قدرتها على التأثير وطبيعة جماهير شعبنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية و القواسم المشتركة في التعبيير عن مصالحها، وخاصة إذا كانت تلك المصالح تتجسد في السعي إلى تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية والسياسية والمواطنة ورفع الظلم . وأهمية القواسم المشتركة ، تبقى حاضرة في الممارسة المنظمة للعمل المشترك، وفي البرامج المعتمدة، وفي المواقف السياسية، والنضالات الرسمية والشعبية ,لذلك فأهمية القواسم الأيديولوجية المشتركة، تؤدي إلى: 1) توحيد الاقتناع بتلك القواسم بين اعضاءالكنيست العرب المنتمين إلى الاحزاب العربية المساهمة في بناء مجتمعنا العربي في الداخل الفسطيني ، والقائد للعمل المشترك، من اجل السهر على قضايا وشؤون شعبنا وخدمة مصالحه ، عن طريق استبعاد جميع الأوارق الحزبية او الفردية الخاصة، حتى لا تؤثر على مصير العمل المشترك وتكون سبب الخلاف والتناحر المضر والمضيع للجهود والطاقات . 2) البحث في السبل الكفيلة بتعميق الوحدة وتعميق فهم المصالح المشتركة بين مختلف المكونات المساهمة في بناء تنظيم العمل السياسي والاجتماعي المشترك، ولكي يكون إجماع على ضرورة العمل على تحقيق تلك المصالح، والسعي في المحافظة عليها، وعلى جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية. 3) العمل على إيجاد الوسائل الكفيلة بإشاعة عقيدة العمل المشترك بين جميع أعضاء الكنيست العرب وقيادات المجتمع الفلسطيني ، في كل بلد وقرية من بلادنا بالوسائل الثقافية،التربوية،السياسية الاقتصادية لكي يصبح مبدا العمل المشترك نهج المجتمع كله، مما يعزز ويزيد من التفاف افراد المجتمع حول الاحزاب والاشخاص الذين يقودون العمل المشترك، الذي يسعى إلى تحقيق المصالح المشتركة لجماهير شعبنا الباقي على تراب الاباء والاجداد . وامام كل التحديات والاوضاع الراهنة التي تعيشها جماهير شعبنا الفلسطيني يتوجب علينا نحن اعضاء الكنيست العرب وممثلي الاحزاب والقيادات العمل الدؤوب المشترك من خلال عدة امور اهمها ا ـ تطوير مفهوم واهمية العمل المشترك. ب ـ ترسيخ هذا الفكر وممارسة المنتمين إلى مكونات تنظيم العمل المشترك والاحزاب والفعاليات على اختلافها وتنوعها . ج ـ تعميم هذا النهج، المتطور باستمرار، في فكر، و ممارسة جميع أفراد المجتمع من خلال التزامنا نحن اولا بهذا النهج والسلوك مما يعطي المصداقية ويعكس الشفافية في التصور والتطبيق . د ـ البحث في العقائد والافكار المتقاربة، من أجل إغناء نهج العمل المشترك والابتعاد عن القضايا الخلافية او الحزبية وتغليب المصلحة العليا .ه ـ إتاحة الفرصة أمام المنتمين إلى مختلف الاحزاب المساهمة في العمل المشترك، من أجل المساهمة الفعالة في تطور، وتطوير فكر ونهج العمل المشترك.و ـ فتح الأبواب أمام المساهمات الفردية، وأمام الاجتهادات المختلفة، من أجل المساهمة في تطور، وتطوير العمل المشترك. ز ـ البحث في سبل قيام تفاعل بناء بين فكر ونهج العمل المشترك، وبين الواقع، في تجلياته الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية , حتى تاتي بثمرات وطروحات ونتائج واقعية تجيب عن الحاجات والمتطلبات لجماهير شعبنا وتراعي مصالحه . ح ـ استخلاص العبر، والدروس الكفيلة بجعل فكر العمل المشترك محقق للأهداف المشتركة بين الأفراد، وبين الاحزاب ، و حتى تتحقق الوحدة النضالية بين القيادات و الأفراد، والاحزاب، وبين جماهير شعبنا ، مما يمكن الجميع من مواجهة التحديات. وبذلك نصل إلى توحيد الاقتناع بفكر ونهج العمل المشترك الكفيل بتعاظم قوة التمثيل العربي الحر وتشكيل قوه ضاغطة ذات تاثير مما يضمن ويعطي امكانيات اكبر وفرص اكثر لابناء شعبنا وجماهيره ودحر الكاهنات المخفية في جلودها واصوات العنصرية والفاشية , التي تتربص بشعبنا وتتصيده في المياه العكرة في كل الاوقات والمناسبات والظروف لان التنسيق في العمل والتشاور من اجل الوصل لافضل صيغة تمكن من تجنب الاخطاء ( قدر الامكان ) والوصول للاهداف بشكل اسلم واقوى واعم من اجل دعم نضالاتنا وكفاحنا في المؤسسات الاسرائيلية في سبيل خدمة ابناء شعبنا والتواصل معهم والسهر على مصالحهم بشكل دائم يقوم على صب الجهود والطاقات في العمل المشترك المثمر المجدي لشعبنا لا ان ننشغل ببعضنا مما يرتد علينا بالوهن والضعف والتراجع وعدم تحقيق الاهداف .