31° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

الايثار وفحواه بقلم: سبأ رياض هبرات- كفركنا

بسم الله الرحمن الرحيم: "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون" ما هو الإيثار؟ الإيثار هو أن يقدم الإنسان حاجة غيره على حاجته، برغم احتياجه لها، فقد يجوع ليشبع غيره، ويعطش ليروي سواه. وفي ذلك قال رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) . وتقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ""ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام متوالية حتى فارق الدنيا، ولو شئنا لشبعنا، ولكننا كنا نؤثر على أنفسنا"". ففضل الإيثار هو الفلاح في الدنيا والآخرة,وعكس الإيثار"" هي الأثرة "" وهي بمفهومنا العام الأنانية وحب الذات . هل تدرون ما فعل أبو الحسن الإنطاكي عندما اجتمع مع مجموعة من الرجال لمأدبة عشاء وقد شح الزاد آنذاك!! قسم بعض الأرغفة ووضعها على بساط وأطفأ النور,وطلب منهم أن يسموا بالله ويأكلوا,وبعد ساعة أشعل النور وإذا بالأكل لم ينقص رغيفا واحدا!!! أتدرون لماذا؟؟؟ لان كل واحدا منهم فضل أن يأكل أخيه الخبز بدلا منه وأثره على نفسه. أين نحن اليوم من ذلك فأحدنا يلتهم الأكل وبشراهة ولا يفكر حتى بجاره الفقير كيف سينام جائعا .ولو جاز أكل لحم الإنسان لأكل الأخ أخاه حيا. هل تدرون ما فعل حذيفة ألعدوي في معركة اليرموك حين انطلق ليسقي جريحا في المعركة,فما كان من هذا الجريح أن سمع جريحا أخر يتألم ,فطلب من حذيفة أن يذهب للأخر ليسقيه الماء فذهب حذيفة إليه فإذا به هشام ابن العاص فهم أن يسقيه الماء فسمع هشام صوت جريح أخر ,فطلب من حذيفة أن يذهب إليه ليسقيه الماء,فذهب أليه وتكرر الإيثار من واحد للأخر وللأخر ,فرجع حذيفة للأول فوجده قد مات,وللثاني فوجده قد مات وهكذا اثر كل شخص أن يسقي الأخر على حساب حياته. أين نحن اليوم من ذلك فالأخ يأكل أخيه ويخسره ألف شيكلا ليربح هو شيكلا واحدا,كل يلهث وراء مصلحته الشخصية,لا تهمنا المصلحة العامة,لا تهمنا مصلحة الآخرين ,لا يهمنا أن نهدم قصرا لغيرنا لنعمر قن دجاج لأنفسنا,نزحف ببنياننا لنلتهم الشارع العام,أصبحت شوارع بلداتنا مخازن لمعداتنا ومواقف لسياراتنا وساحات بيوتنا واسعه وفارغة,نتنافس على حطام الدنيا وبريقها,نزكي انفسنا وندعي بأننا الافضل من غيرنا......فهذا متاع الى حين. كل عام وانتم بخير ولا تنسوا زيارة المسجد الأقصى..

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 09/09/2010 الساعة 09:39 آخر تحديث: الساعة 20:03
حجم الخط
الايثار وفحواه بقلم: سبأ رياض هبرات- كفركنا
الايثار وفحواه بقلم: سبأ رياض هبرات- كفركنا · تصوير: كل العرب

بسم الله الرحمن الرحيم: "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون" ما هو الإيثار؟ الإيثار هو أن يقدم الإنسان حاجة غيره على حاجته، برغم احتياجه لها، فقد يجوع ليشبع غيره، ويعطش ليروي سواه. وفي ذلك قال رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) . وتقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ""ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام متوالية حتى فارق الدنيا، ولو شئنا لشبعنا، ولكننا كنا نؤثر على أنفسنا"". ففضل الإيثار هو الفلاح في الدنيا والآخرة,وعكس الإيثار"" هي الأثرة "" وهي بمفهومنا العام الأنانية وحب الذات . هل تدرون ما فعل أبو الحسن الإنطاكي عندما اجتمع مع مجموعة من الرجال لمأدبة عشاء وقد شح الزاد آنذاك!! قسم بعض الأرغفة ووضعها على بساط وأطفأ النور,وطلب منهم أن يسموا بالله ويأكلوا,وبعد ساعة أشعل النور وإذا بالأكل لم ينقص رغيفا واحدا!!! أتدرون لماذا؟؟؟ لان كل واحدا منهم فضل أن يأكل أخيه الخبز بدلا منه وأثره على نفسه. أين نحن اليوم من ذلك فأحدنا يلتهم الأكل وبشراهة ولا يفكر حتى بجاره الفقير كيف سينام جائعا .ولو جاز أكل لحم الإنسان لأكل الأخ أخاه حيا. هل تدرون ما فعل حذيفة ألعدوي في معركة اليرموك حين انطلق ليسقي جريحا في المعركة,فما كان من هذا الجريح أن سمع جريحا أخر يتألم ,فطلب من حذيفة أن يذهب للأخر ليسقيه الماء فذهب حذيفة إليه فإذا به هشام ابن العاص فهم أن يسقيه الماء فسمع هشام صوت جريح أخر ,فطلب من حذيفة أن يذهب إليه ليسقيه الماء,فذهب أليه وتكرر الإيثار من واحد للأخر وللأخر ,فرجع حذيفة للأول فوجده قد مات,وللثاني فوجده قد مات وهكذا اثر كل شخص أن يسقي الأخر على حساب حياته. أين نحن اليوم من ذلك فالأخ يأكل أخيه ويخسره ألف شيكلا ليربح هو شيكلا واحدا,كل يلهث وراء مصلحته الشخصية,لا تهمنا المصلحة العامة,لا تهمنا مصلحة الآخرين ,لا يهمنا أن نهدم قصرا لغيرنا لنعمر قن دجاج لأنفسنا,نزحف ببنياننا لنلتهم الشارع العام,أصبحت شوارع بلداتنا مخازن لمعداتنا ومواقف لسياراتنا وساحات بيوتنا واسعه وفارغة,نتنافس على حطام الدنيا وبريقها,نزكي انفسنا وندعي بأننا الافضل من غيرنا......فهذا متاع الى حين. كل عام وانتم بخير ولا تنسوا زيارة المسجد الأقصى..

 



 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد