البكاءُ بين يدَّيْ أمَلْ دنقَلْ
عصفورة ً محروقة َ الجناحْتحلمُ في الصباحْأن تحملَ البحارَ في منقارها.....أتيتني يا سيِّدي في الحلمْأتيتني البارحةَ.. الليلةَ.. لا أدري.. وكان النومْ جنيّة ً سوداءْ تبكي بعينيَّ بدمع القمحْحتى يجيءَ الصبحْ.....وتزهرُ الدموعُ في عينيكْوعندها خجلتُ من عضّةِ زنبقٍ على كفيّكْوعندها بكَيتْلأنَّ أفعى الداءِ في جسمكَ لا تزالْراقدةً في مائه ِ السلسالِوالطيرَ السدوميَّ الذي أفلتَ من صوتكَ قد حطَّ على الشبّاكْيُنذرنا.... يُنذرُ قومَ لوطَ بالهلاكْلأنَّ في السماءِ ألف َ عنكبوتٍ أسود َ الدماءْلأنَّ هيرودوسَ لا يزالُ مخموراً... وسالومي تغنّي......فيعومُ القصرُ في شهوتها الحمراءْورأسُ يوحنّا على صينيّة الغناءْ
عصفورة ً محروقة َ الجناحْتحلمُ في الصباحْأن تحملَ البحارَ في منقارها.....أتيتني يا سيِّدي في الحلمْأتيتني البارحةَ.. الليلةَ.. لا أدري.. وكان النومْ جنيّة ً سوداءْ تبكي بعينيَّ بدمع القمحْحتى يجيءَ الصبحْ.....وتزهرُ الدموعُ في عينيكْوعندها خجلتُ من عضّةِ زنبقٍ على كفيّكْوعندها بكَيتْلأنَّ أفعى الداءِ في جسمكَ لا تزالْراقدةً في مائه ِ السلسالِوالطيرَ السدوميَّ الذي أفلتَ من صوتكَ قد حطَّ على الشبّاكْيُنذرنا.... يُنذرُ قومَ لوطَ بالهلاكْلأنَّ في السماءِ ألف َ عنكبوتٍ أسود َ الدماءْلأنَّ هيرودوسَ لا يزالُ مخموراً... وسالومي تغنّي......فيعومُ القصرُ في شهوتها الحمراءْورأسُ يوحنّا على صينيّة الغناءْ
******
يا أيها الجميلُ والطويلُ مثل شجر المرجان ِ
والمسكونُ بالليلكِ والنيران ِكالغاباتِ.....
لا تحزنُ.. لا تحزنُ.. لا تحزنْ
فنحنُ أمة ٌ شريفة من المحيطِ للخليج ِ
لم تشبهها كُلُّ بغايا الليلِ أبداً...
ولم يزن ِ بها ابن ُ العلقميْ
في غرفاتِ قصرهِ يوماً فلا تحزنْ
******
ما أفسد الزمانُ من شبابنا أصلحهُ العَطَّارْ
سنابكُ التتار ِفي جلودنا أزالها العَطَّارْ
اليوم لا نُسألُ عن شيءٍ
ولا ندخلُ في الجنةِ آمنينَ بل في النارْ
******
يا سيِّدي زرقاءُ في أغماتْ
رأيتها يوماً تضيءُ الفحمْ
- بلا عيون ٍ-
تشعلُ الثلوجَ في حديقةِ الأمواتْ
******
أحصنة ُ البكاءِ وحشيّة
تكسِّرُ الضلوعَ والأحزانُ لا تخافْ
من شجرِ الليلِ الذي تسكنُهُ الجنُّ ........
هي الأحزانُ حبُّ نبويٌّ
قاتلٌ في آخرِ المطافْ
وصالبٌ.... حتى على الشمس ِ الخريفيّة
ربيع عام 2001