28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

البيان الختامي للمؤتمر التاسع

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وبعد,عقدت الحركة الإسلامية مؤتمرها العام التاسع في المركز الثقافي /كفركنا وذلك يومي الجمعة والسبت الموافقين17-18/محرم/1429هـ  وفق 25-26/1/2008 وقد تناولت الحركة   مواضيع محلية وخارجية ذات صلة بالعمل الإسلامي المخصوص وبالواقع الإسلامي والعربي.هذا وقد تناول المؤتمرون الواقع الداخلي للحركة الإسلامية بكافة تفرعاته التنظيمية والمؤسساتية والتربوية والدعوية, وقد أفاض المؤتمرون بمناقشة الوضع الداخلي سعياً لتحقيق الترشيد والتوجيه والدفع في السياسات العامة الداخلية للحركة قدماً نحو تحقيق قواعد العمل.وفي السياق العام ناقش المؤتمر الواقع المُعاش لأهلنا في الداخل الفلسطيني وطُرحت التحديات التي تواجه مجتمعنا الفلسطيني على المستويات السياسية والمجتمعية والمعيشية والمستقبلية.إن الحركة الإسلامية إذ تؤكد أنها جزء لا يتجزأ من مجتمعنا الفلسطيني بكافة طوائفه وأطيافه السياسية والمجتمعية فإنها تؤكد على اهتمامها بهموم الشارع العربي والتي هي هي هموم الحركة الإسلامية, لذلك عمدت الحركة إلى مداواة الجراح من جهة وحمل هذه الهموم من جهة أخرى  .صحيح أننا نعيش في واقع فلسطيني لا يخفى على أحد إلا أن ثمة حقائق يجب ألا تغيب عن قراءاتنا للواقع الذي نعيش محلياً وقطرياً وإقليمياً ودولياً, ومن هذه الحقائق: 1 – أن الإحتلال الإسرائيلي هو السبب في كل المشاكل والآلام والمظالم التي يعيشها شعبنا الفلسطيني أنى وجد   وهذا الإحتلال هو السبب في حدوث توترات دائمة في المنطقة.2- أن المؤسسة الإسرائيلية بعقلها الظلامي الإقصائي تسعى لترحيلنا, نحن أصحاب الأرض الشرعيين, ولتحقيق هذه الغاية عمدت إلى  سياسات القهر والإضطهاد سواء على المستوى المعيشي أو السكني أو الحقوقي بل لم ترعو هذه المؤسسة بسن القوانين التي تجذروتوطن الظلم النازل علينا نحن في الداخل الفلسطيني.3- وتعتبر الخدمة المدنية بكل مسمياتها آخر التقليعات الإسرائيلية في مواجهتنا, نحو مسعىً مفضوح لأسرلتنا وتذويب هويتنا وخلعنا عن جذرنا الإسلامي والعربي والفلسطيني.4- وجاء مؤتمر هرتسيليا الذي عقد بين 20-23/1/2008 ليعرض على صناع القرار في المؤسسة الإسرائيلية إبداعاً جديداً يهدف ضم المثلث بالكامل إلى السلطة الفلسطينية وضم معظم الجليل إلى لبنان في مسعى إسرائيلي هدفه تحقيق يهودية الدولة.إن الحركة الإسلامية وهي تدرك عظم التحديات التي تواجه مجتمعنا في الداخل الفلسطيني فإنها تتوجه إلى مجتمعنا أولاً وللأطياف السياسية ثانياً وللقيادات السياسية والمجتمعية ثالثاً للعمل على:1- رفع سقف خطابنا السياسي والمجتمعي ليتناسب والهموم التي يعيشها الفرد الفلسطيني في بلادنا.2-  الترفع عن الحساسيات السياسية وأن نكون عند حسن ظن الناس بنا كهيئات وأجسام وأحزاب وحركات.3- الترفع عن المال القادم من صناديق مشبوهة والذي يأتي وفق أجندة دولية تصب في مصلحة دول الإستكبار الظالمة والمؤسسات الساعية لتدمير هويتنا الإسلامية والعربية.إن من الأهمية بمكان أن يؤكد المؤتمر التاسع للحركة على استنكاره وشجبه ورفضه لجرائم الحرب التي تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية تجاه أهلنا في القطاع أولاً وفي أراضي الضفة الغربية ثانياً.وتؤكد الحركة أن الضرورة الملحة تلزم الأمةالعربية والإسلامية حكومات وقيادات وشعوباً أن تقوم بدورها المطلوب لحماية أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة دون أن ننسى الدور المطلوب نحو أهلنا في العراق وأفغانستان.وفي الوقت ذاته فإن الحركة الإسلامية تثمن عالياً وقفة الشعوب العربية والإسلامية ودور الحركات الإسلامية والقومية المناهضة لمحور الشر العالمي والداعي لفك الحصار عن القطاع  .وكذلك فإن الحركة الإسلامية ترى  بالأخوة والتآلف الفلسطيني  في داخل البيت الواحد الأساس الحي لمسيرة التحرير مع الحفاظ على ثوابت القضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس وحق العودة  , وإن الحركة لترى بالتعاضد الداخلي أساساً لتجاوز الأزمات والتحديات التي يعيشها  البيت الفلسطيني.وعلى صعيدنا المحلي, فإننا نحذّّر من السياسة الإسرائيلية المنتهجة تجاه ارضنا وزيتوننا وبيوتنا، حيث تعمد المؤسسة الإسرائيلية إلى هدم البيوت ومصادرة الأرض في إطار سياساتها الرامية إلى ترحيلناعن أرضنا وهذا ما يحدث في الجليل والمثلث والنقب, خاصةً أن المؤسسة الإسرائيلية تهدف إلى تجميع اهلنا في كانتونات  تسميها " مدن" هادفة إلى مصادرة الأراضي ضمن سياساتها الإستراتيجية التي تصب في  تهويد الأرض والإنسان, وهي اليوم تعمد إلى اعادتنا إلى المربع الأول, مربع الحكم العسكري عبر وفك وحلّ سلطاتنا المحلية المنتخبة تحت مختلف الذرائع والمسببات ليدير سلطاتنا رجالات أمن وعسكر ومخابرات.القدس والأقصى....الجرح النازفوالمؤتمر إذ يعبر عن ألمه وقلقه اتجاه المؤامرات الإسرائيلية الرسمية وغير الرسمية لتهويد البلدة القديمة ولهدم المسجد الأقصى المبارك أو في الحد الأدنى لبناء كنيس يهودي عملاق على اراضي المسجد الأقصى المبارك وقد بدأت المؤسسة الإسرائيلية بتنفيذ هذا المخطط بعد أن أحكمت الخناق على المسجد الأقصى المبارك بواسطة الجدار العنصري العازل الذي عزل 200 ألف مقدسي عن مسجدهم المبارك, ولذلك يتوجه المؤتمرون إلى عالمنا العربي والإسلامي ليأخذ دوره المطلوب دينياً وقومياً ووطنياً لفك أسر المسجد الأقصى المبارك والقدس كما ونتوجه إلى أهلنا في الداخل الفلسطيني لتعزيز شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك.هذا وتم بالأغلبية انتخاب الشيخ رائد صلاح رئيساً للحركة الإسلامية لفترة جديدة وكذلك تم انتخاب الشيخ كمال خطيب نائباً له.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 01/02/2008 الساعة 19:23
حجم الخط
البيان الختامي للمؤتمر التاسع
البيان الختامي للمؤتمر التاسع · تصوير: كل العرب

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وبعد,عقدت الحركة الإسلامية مؤتمرها العام التاسع في المركز الثقافي /كفركنا وذلك يومي الجمعة والسبت الموافقين17-18/محرم/1429هـ  وفق 25-26/1/2008 وقد تناولت الحركة   مواضيع محلية وخارجية ذات صلة بالعمل الإسلامي المخصوص وبالواقع الإسلامي والعربي.هذا وقد تناول المؤتمرون الواقع الداخلي للحركة الإسلامية بكافة تفرعاته التنظيمية والمؤسساتية والتربوية والدعوية, وقد أفاض المؤتمرون بمناقشة الوضع الداخلي سعياً لتحقيق الترشيد والتوجيه والدفع في السياسات العامة الداخلية للحركة قدماً نحو تحقيق قواعد العمل.وفي السياق العام ناقش المؤتمر الواقع المُعاش لأهلنا في الداخل الفلسطيني وطُرحت التحديات التي تواجه مجتمعنا الفلسطيني على المستويات السياسية والمجتمعية والمعيشية والمستقبلية.إن الحركة الإسلامية إذ تؤكد أنها جزء لا يتجزأ من مجتمعنا الفلسطيني بكافة طوائفه وأطيافه السياسية والمجتمعية فإنها تؤكد على اهتمامها بهموم الشارع العربي والتي هي هي هموم الحركة الإسلامية, لذلك عمدت الحركة إلى مداواة الجراح من جهة وحمل هذه الهموم من جهة أخرى  .صحيح أننا نعيش في واقع فلسطيني لا يخفى على أحد إلا أن ثمة حقائق يجب ألا تغيب عن قراءاتنا للواقع الذي نعيش محلياً وقطرياً وإقليمياً ودولياً, ومن هذه الحقائق: 1 – أن الإحتلال الإسرائيلي هو السبب في كل المشاكل والآلام والمظالم التي يعيشها شعبنا الفلسطيني أنى وجد   وهذا الإحتلال هو السبب في حدوث توترات دائمة في المنطقة.2- أن المؤسسة الإسرائيلية بعقلها الظلامي الإقصائي تسعى لترحيلنا, نحن أصحاب الأرض الشرعيين, ولتحقيق هذه الغاية عمدت إلى  سياسات القهر والإضطهاد سواء على المستوى المعيشي أو السكني أو الحقوقي بل لم ترعو هذه المؤسسة بسن القوانين التي تجذروتوطن الظلم النازل علينا نحن في الداخل الفلسطيني.3- وتعتبر الخدمة المدنية بكل مسمياتها آخر التقليعات الإسرائيلية في مواجهتنا, نحو مسعىً مفضوح لأسرلتنا وتذويب هويتنا وخلعنا عن جذرنا الإسلامي والعربي والفلسطيني.4- وجاء مؤتمر هرتسيليا الذي عقد بين 20-23/1/2008 ليعرض على صناع القرار في المؤسسة الإسرائيلية إبداعاً جديداً يهدف ضم المثلث بالكامل إلى السلطة الفلسطينية وضم معظم الجليل إلى لبنان في مسعى إسرائيلي هدفه تحقيق يهودية الدولة.إن الحركة الإسلامية وهي تدرك عظم التحديات التي تواجه مجتمعنا في الداخل الفلسطيني فإنها تتوجه إلى مجتمعنا أولاً وللأطياف السياسية ثانياً وللقيادات السياسية والمجتمعية ثالثاً للعمل على:1- رفع سقف خطابنا السياسي والمجتمعي ليتناسب والهموم التي يعيشها الفرد الفلسطيني في بلادنا.2-  الترفع عن الحساسيات السياسية وأن نكون عند حسن ظن الناس بنا كهيئات وأجسام وأحزاب وحركات.3- الترفع عن المال القادم من صناديق مشبوهة والذي يأتي وفق أجندة دولية تصب في مصلحة دول الإستكبار الظالمة والمؤسسات الساعية لتدمير هويتنا الإسلامية والعربية.إن من الأهمية بمكان أن يؤكد المؤتمر التاسع للحركة على استنكاره وشجبه ورفضه لجرائم الحرب التي تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية تجاه أهلنا في القطاع أولاً وفي أراضي الضفة الغربية ثانياً.وتؤكد الحركة أن الضرورة الملحة تلزم الأمةالعربية والإسلامية حكومات وقيادات وشعوباً أن تقوم بدورها المطلوب لحماية أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة دون أن ننسى الدور المطلوب نحو أهلنا في العراق وأفغانستان.وفي الوقت ذاته فإن الحركة الإسلامية تثمن عالياً وقفة الشعوب العربية والإسلامية ودور الحركات الإسلامية والقومية المناهضة لمحور الشر العالمي والداعي لفك الحصار عن القطاع  .وكذلك فإن الحركة الإسلامية ترى  بالأخوة والتآلف الفلسطيني  في داخل البيت الواحد الأساس الحي لمسيرة التحرير مع الحفاظ على ثوابت القضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس وحق العودة  , وإن الحركة لترى بالتعاضد الداخلي أساساً لتجاوز الأزمات والتحديات التي يعيشها  البيت الفلسطيني.وعلى صعيدنا المحلي, فإننا نحذّّر من السياسة الإسرائيلية المنتهجة تجاه ارضنا وزيتوننا وبيوتنا، حيث تعمد المؤسسة الإسرائيلية إلى هدم البيوت ومصادرة الأرض في إطار سياساتها الرامية إلى ترحيلناعن أرضنا وهذا ما يحدث في الجليل والمثلث والنقب, خاصةً أن المؤسسة الإسرائيلية تهدف إلى تجميع اهلنا في كانتونات  تسميها " مدن" هادفة إلى مصادرة الأراضي ضمن سياساتها الإستراتيجية التي تصب في  تهويد الأرض والإنسان, وهي اليوم تعمد إلى اعادتنا إلى المربع الأول, مربع الحكم العسكري عبر وفك وحلّ سلطاتنا المحلية المنتخبة تحت مختلف الذرائع والمسببات ليدير سلطاتنا رجالات أمن وعسكر ومخابرات.القدس والأقصى....الجرح النازفوالمؤتمر إذ يعبر عن ألمه وقلقه اتجاه المؤامرات الإسرائيلية الرسمية وغير الرسمية لتهويد البلدة القديمة ولهدم المسجد الأقصى المبارك أو في الحد الأدنى لبناء كنيس يهودي عملاق على اراضي المسجد الأقصى المبارك وقد بدأت المؤسسة الإسرائيلية بتنفيذ هذا المخطط بعد أن أحكمت الخناق على المسجد الأقصى المبارك بواسطة الجدار العنصري العازل الذي عزل 200 ألف مقدسي عن مسجدهم المبارك, ولذلك يتوجه المؤتمرون إلى عالمنا العربي والإسلامي ليأخذ دوره المطلوب دينياً وقومياً ووطنياً لفك أسر المسجد الأقصى المبارك والقدس كما ونتوجه إلى أهلنا في الداخل الفلسطيني لتعزيز شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك.هذا وتم بالأغلبية انتخاب الشيخ رائد صلاح رئيساً للحركة الإسلامية لفترة جديدة وكذلك تم انتخاب الشيخ كمال خطيب نائباً له.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد