البيت الدافئ بيت اليتيم - عوض غبن
في زمن البابوية والكهنة في موطن يقال له كوكب أبو الهيجا ,بيت يقال له بيت اليتيم أو الدافئ فيه البابا أديب شاعر والكاهن رمزي مطر قد بنى هذين الشخصين كنيستهم للأيتام والمتضررين كان من أبناءها جريس أبو نوارة أيمن كردوش أمية عبد الفتاح وبعدها نادية وهيام وصبحية.هذا البيت قد أعطى المحبة والتواصل في أرجاء بلاد فلسطين لقد أعطى البابا حنانه على أبناءه وركز محبته بين أبناءها قد عبدوا الجمال والألفه صنعوا بيدهم أنك ليس يتيم وأنك ليس متضرر تتواصل محبتهم الى السماء كنيستهم مقدسة وهي همزة وصل للكنائس العالمية.تروى قصصهم على أرجاء العالم البابوي في الهند والصين وهم كالحليب للأيتام ,وتتواصل قصصهم الخيالية اللاواعي اللاشعوري أذا تريد أن تسمع قصصهم لاتستطيع أن تفكر بأبنك أو أخوك تقشعر الأبدان وتتدحرج في التفكير الفوق سمائي ولو أقترحنا على البابا والكاهن أن يكتبوا لنا قصصهم لما أنتهى من بلاءهم أو تعددت صفحاتهم حول الستمائة والثمانيمائة صفحة.قصص أبداعية في هذا الزمن البريء تري في عيونهم البريئه وقلوبهم البيضاء ووجوهم السمحاء يضرب به المثل تربيتهم ومنهاجهم التعليمي والعملي الذي لا يوصف.أما الأبناء يتواصلون بالصبر والسلوان والجنة النعيم في دنياهم التي هي لا شيء بعدها ألا هذا البيت الذي لاملجأ ألا أليه لا وسيله ولا خيار أن لا بيت ألا كنيسة بيت الدافئ واليتيم.أما الخلاصة أن وهب الله لهذا البيت ألا الصبر والمحبة والألفة وصورا من البرائه وأن الأبن الواحد لا يفكر ألا بنفسه وبغيره.. وتنسج قصصهم بالخيال الواسع ما بتقول ألا سبحان الله وبمكانه.
في زمن البابوية والكهنة في موطن يقال له كوكب أبو الهيجا ,بيت يقال له بيت اليتيم أو الدافئ فيه البابا أديب شاعر والكاهن رمزي مطر قد بنى هذين الشخصين كنيستهم للأيتام والمتضررين كان من أبناءها جريس أبو نوارة أيمن كردوش أمية عبد الفتاح وبعدها نادية وهيام وصبحية.هذا البيت قد أعطى المحبة والتواصل في أرجاء بلاد فلسطين لقد أعطى البابا حنانه على أبناءه وركز محبته بين أبناءها قد عبدوا الجمال والألفه صنعوا بيدهم أنك ليس يتيم وأنك ليس متضرر تتواصل محبتهم الى السماء كنيستهم مقدسة وهي همزة وصل للكنائس العالمية.تروى قصصهم على أرجاء العالم البابوي في الهند والصين وهم كالحليب للأيتام ,وتتواصل قصصهم الخيالية اللاواعي اللاشعوري أذا تريد أن تسمع قصصهم لاتستطيع أن تفكر بأبنك أو أخوك تقشعر الأبدان وتتدحرج في التفكير الفوق سمائي ولو أقترحنا على البابا والكاهن أن يكتبوا لنا قصصهم لما أنتهى من بلاءهم أو تعددت صفحاتهم حول الستمائة والثمانيمائة صفحة.قصص أبداعية في هذا الزمن البريء تري في عيونهم البريئه وقلوبهم البيضاء ووجوهم السمحاء يضرب به المثل تربيتهم ومنهاجهم التعليمي والعملي الذي لا يوصف.أما الأبناء يتواصلون بالصبر والسلوان والجنة النعيم في دنياهم التي هي لا شيء بعدها ألا هذا البيت الذي لاملجأ ألا أليه لا وسيله ولا خيار أن لا بيت ألا كنيسة بيت الدافئ واليتيم.أما الخلاصة أن وهب الله لهذا البيت ألا الصبر والمحبة والألفة وصورا من البرائه وأن الأبن الواحد لا يفكر ألا بنفسه وبغيره.. وتنسج قصصهم بالخيال الواسع ما بتقول ألا سبحان الله وبمكانه.