25° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

التجند في صفوف الشاباك للم الشمل

"جهاز الامن العام ، يعتمد سياسة العصا والجزرة مع الشباب الفلسطينيين، ويقوم بمطاردتهم في محاولة لتجنيدهم في صفوفه كشرط لمنحهم الهوية او الاقامة" (نقلا عن صحيفة "كل العرب") قضية ملفات لم الشمل التي يصل تعدادها 25 الف ملف ويندرج في اطارها ما يقارب 125 الف مواطن من عرب الداخل والفلسطينيين، ما زالت تثير الكثير من التساؤلات خصوصا في ظل شرعنة مواقف الحكومة والرافضة الى المصادقة عليها، من قبل المحكمة العليا والتي تعطي الغطاء للالتفاف على قانون المواطنة الذي شرعته الكنيست الاسرائيلية. الاخطر هو ما اوضحه العديد من الشباب الفلسطينيين المتزوجين من فتيات من عرب الداخل وانجبوا الاطفال وتقدموا الى مكاتب الداخلية باكثر من طلب للحصول على لم الشمل، بان جهاز الامن العام والمخابرات، يعتمد سياسة العصا والجزرة معهم، ويقوم بمطاردتهم في محاولة لابتزازهم وتجنيدهم في صفوفه كشرط للمصادقة على طلبهم في الحصول على الهوية او الاقامة. الاقتراحات بالتجنيد في جهاز الشاباك منوطة ايضا بالاغراءات المالية والتسهيلات، والرافض لهذا الطرح يتعرض للمطاردة وتضيق الخناق وتشريده عن اسرته واطفاله، ومنهم من اوضح بان التهديد وصل الى حد التعرض لحياته. ووصف بعض الشبان الفلسطينيين، بان مقترحات جهاز الشاباك تتمحور حول تجنيدهم وزرعهم في صفوف مختلف الفصائل الفلسطينية، وهناك من اقترحوا عليه بان ينشط لصالح الشاباك في صفوف الشرطة الفلسطينية، والبعض ان يراقب حركة تنقل الفلسطينيين على المعابر الاسرائيلية، فيما طلب من البعض ان ينشط في صفوف تجار قطع غيار السيارات وعصابات سرقة السيارات.شاب فلسطيني في مطلع الثلاثينات من عمره(الاسم محفوظ في ملف التحرير)،تزوج في العام 2000 من فتاة من احدى قرى المثلث وانجبا طفلين، الشاب وزوجته تقدما للداخلية بطلب لم شمل، وبالمقابل تم منحه تصريح دخول مؤقت للبلاد كان يجدده كل فترة، الى جانب ذلك كانت له ورشة لتصليح السيارات  يعتاش منها. معاناته مع الداخلية لم تعرف الحدود كغيره من الالاف ممن تقدموا بطلبات لم الشمل،لكن معاناته كغيره من الشباب الفلسطينيين تعمقت وحياته تأزمت عندما تم مطاردته من قبل الشرطة وجهاز الشاباك، واستعملوا معه سياسة التهديد والوعيد  وبالطبع الترغيب، من اجل ان يعمل لصالح المخابرات الاسرائيلية كشرط لحصول على الاقامة الدائمة والهوية، الشاب بدوره رفض كافة توجهاتهم ومقترحاتهم.يقول الشاب الفلسطيني:" ما اتعرض له من قبل المخابرات والشرطة يتعرض له المئات من الشباب  الفلسطينيين المتزوجيين من فتيات من عرب الداخل، الحديث يدور عن ظاهرة مقلقة وخطيرة. شخصيا اقترحوا علي العمل مع المخابرات الاسرائيلية كشرط للحصول على الهوية، وكذلك اقترحوا علي التسهيلات والمعاش، اعتمدوا سياسة العصا والجزرة، وعندما تأكدوا من رفضي لاقتراحهم وبان محاولاتهم لتجنيدي باءت بالفشل، اعتمدوا سياسة التهديد والوعيد وتضيق الخناق علي ومداهمة مكان عملي والاعتداء علي بالضرب المبرح، وبعد خروجي من المستشفى توجهت للشرطة لتقديم شكوى لكنهم اخضعوني للتحقيق ولفقوا لي ملف الاعتداء على زوجتي واللى جانب ذلك سحبوا مني تصريح الدخول الى البلاد".واضاف الشاب الفلسطيني: اقتراحهم يتلخص بالعمل معهم في المناطق الفلسطينية المحتلة، ما يقصدون من ممارساتهم هو الذل والاهانة، هددوني بلقمة عيشي وهددوني بالحرمان من رؤية طفلاي وتشريدي، ولم يفلحوا في مبتغاهم اطفالي لهم رب العالمين، وطفلاي ليسا افضل مما يتعرض له اطفال جنين وغزة، ولكن اخون شعبي ووطني، وعلى جميع الشباب الحذر من هذه المحاولات، فالواقع يؤكد ان من تنازل عن كرامته وخان شعبه القي به الى مزابل التاريخ، فالجميع يعرف الظروف التي يتواجد بها ضعفاء النفوس من الشعب الفلسطيني ممن تجندوا لخدمة المخابرات الاسرائيلية،  القت بهم دولة الاحتلال الى الجحيم. افضل هجرة اولادي ومنزلي وان لا اخون شعبي. وانصح الشباب بعدم الوقوع في فخ المخابرات الاسرائيلية واستخلاص العبر من التجارب التي خاضها ضعفاء النفوس".هذا وتوجهنا برسالة الى مكتب رئيس الحكومة للحصول على التعقيب، حيث اوضحوا بانه سيتم بحث الامر والتعقيب لاحقا.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 15/12/2006 الساعة 17:07
حجم الخط
التجند في صفوف الشاباك للم الشمل
التجند في صفوف الشاباك للم الشمل · تصوير: كل العرب

"جهاز الامن العام ، يعتمد سياسة العصا والجزرة مع الشباب الفلسطينيين، ويقوم بمطاردتهم في محاولة لتجنيدهم في صفوفه كشرط لمنحهم الهوية او الاقامة" (نقلا عن صحيفة "كل العرب") قضية ملفات لم الشمل التي يصل تعدادها 25 الف ملف ويندرج في اطارها ما يقارب 125 الف مواطن من عرب الداخل والفلسطينيين، ما زالت تثير الكثير من التساؤلات خصوصا في ظل شرعنة مواقف الحكومة والرافضة الى المصادقة عليها، من قبل المحكمة العليا والتي تعطي الغطاء للالتفاف على قانون المواطنة الذي شرعته الكنيست الاسرائيلية. الاخطر هو ما اوضحه العديد من الشباب الفلسطينيين المتزوجين من فتيات من عرب الداخل وانجبوا الاطفال وتقدموا الى مكاتب الداخلية باكثر من طلب للحصول على لم الشمل، بان جهاز الامن العام والمخابرات، يعتمد سياسة العصا والجزرة معهم، ويقوم بمطاردتهم في محاولة لابتزازهم وتجنيدهم في صفوفه كشرط للمصادقة على طلبهم في الحصول على الهوية او الاقامة. الاقتراحات بالتجنيد في جهاز الشاباك منوطة ايضا بالاغراءات المالية والتسهيلات، والرافض لهذا الطرح يتعرض للمطاردة وتضيق الخناق وتشريده عن اسرته واطفاله، ومنهم من اوضح بان التهديد وصل الى حد التعرض لحياته. ووصف بعض الشبان الفلسطينيين، بان مقترحات جهاز الشاباك تتمحور حول تجنيدهم وزرعهم في صفوف مختلف الفصائل الفلسطينية، وهناك من اقترحوا عليه بان ينشط لصالح الشاباك في صفوف الشرطة الفلسطينية، والبعض ان يراقب حركة تنقل الفلسطينيين على المعابر الاسرائيلية، فيما طلب من البعض ان ينشط في صفوف تجار قطع غيار السيارات وعصابات سرقة السيارات.شاب فلسطيني في مطلع الثلاثينات من عمره(الاسم محفوظ في ملف التحرير)،تزوج في العام 2000 من فتاة من احدى قرى المثلث وانجبا طفلين، الشاب وزوجته تقدما للداخلية بطلب لم شمل، وبالمقابل تم منحه تصريح دخول مؤقت للبلاد كان يجدده كل فترة، الى جانب ذلك كانت له ورشة لتصليح السيارات  يعتاش منها. معاناته مع الداخلية لم تعرف الحدود كغيره من الالاف ممن تقدموا بطلبات لم الشمل،لكن معاناته كغيره من الشباب الفلسطينيين تعمقت وحياته تأزمت عندما تم مطاردته من قبل الشرطة وجهاز الشاباك، واستعملوا معه سياسة التهديد والوعيد  وبالطبع الترغيب، من اجل ان يعمل لصالح المخابرات الاسرائيلية كشرط لحصول على الاقامة الدائمة والهوية، الشاب بدوره رفض كافة توجهاتهم ومقترحاتهم.يقول الشاب الفلسطيني:" ما اتعرض له من قبل المخابرات والشرطة يتعرض له المئات من الشباب  الفلسطينيين المتزوجيين من فتيات من عرب الداخل، الحديث يدور عن ظاهرة مقلقة وخطيرة. شخصيا اقترحوا علي العمل مع المخابرات الاسرائيلية كشرط للحصول على الهوية، وكذلك اقترحوا علي التسهيلات والمعاش، اعتمدوا سياسة العصا والجزرة، وعندما تأكدوا من رفضي لاقتراحهم وبان محاولاتهم لتجنيدي باءت بالفشل، اعتمدوا سياسة التهديد والوعيد وتضيق الخناق علي ومداهمة مكان عملي والاعتداء علي بالضرب المبرح، وبعد خروجي من المستشفى توجهت للشرطة لتقديم شكوى لكنهم اخضعوني للتحقيق ولفقوا لي ملف الاعتداء على زوجتي واللى جانب ذلك سحبوا مني تصريح الدخول الى البلاد".واضاف الشاب الفلسطيني: اقتراحهم يتلخص بالعمل معهم في المناطق الفلسطينية المحتلة، ما يقصدون من ممارساتهم هو الذل والاهانة، هددوني بلقمة عيشي وهددوني بالحرمان من رؤية طفلاي وتشريدي، ولم يفلحوا في مبتغاهم اطفالي لهم رب العالمين، وطفلاي ليسا افضل مما يتعرض له اطفال جنين وغزة، ولكن اخون شعبي ووطني، وعلى جميع الشباب الحذر من هذه المحاولات، فالواقع يؤكد ان من تنازل عن كرامته وخان شعبه القي به الى مزابل التاريخ، فالجميع يعرف الظروف التي يتواجد بها ضعفاء النفوس من الشعب الفلسطيني ممن تجندوا لخدمة المخابرات الاسرائيلية،  القت بهم دولة الاحتلال الى الجحيم. افضل هجرة اولادي ومنزلي وان لا اخون شعبي. وانصح الشباب بعدم الوقوع في فخ المخابرات الاسرائيلية واستخلاص العبر من التجارب التي خاضها ضعفاء النفوس".هذا وتوجهنا برسالة الى مكتب رئيس الحكومة للحصول على التعقيب، حيث اوضحوا بانه سيتم بحث الامر والتعقيب لاحقا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد