التيار الصدري يعتزم ترك الحكومة
يتوقع أن يعلن التيار الصدري اليوم انسحابه من الحكومة العراقية احتجاجا على عدم جدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق في وقت تتواصل فيه أعمال العنف مخلفة عشرات القتلى بمناطق متفرقة من البلاد.وقال النائب صالح العقيلي إن التيار الذي يقوده الزعيم الشيعي مقتدى الصدر سيعلن موقفه الجديد خلال مؤتمر صحفي, لكنه أشار إلى أن الانسحاب سيكون من الحكومة التي يمثل فيه بست حقائب لا من البرلمان حيث يحتفظ بـ30 مقعدا فيه.
يتوقع أن يعلن التيار الصدري اليوم انسحابه من الحكومة العراقية احتجاجا على عدم جدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق في وقت تتواصل فيه أعمال العنف مخلفة عشرات القتلى بمناطق متفرقة من البلاد.وقال النائب صالح العقيلي إن التيار الذي يقوده الزعيم الشيعي مقتدى الصدر سيعلن موقفه الجديد خلال مؤتمر صحفي, لكنه أشار إلى أن الانسحاب سيكون من الحكومة التي يمثل فيه بست حقائب لا من البرلمان حيث يحتفظ بـ30 مقعدا فيه.

وهدد مقتدى الصدر قبل أيام بالانسحاب من العملية السياسية بعد تصريحات لرئيس الوزراء نوري المالكي حول عدم وضع جدول زمني لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق.
لكن خروج التيار الصدري لا يتوقع أن يؤثر على الحكومة التي تتمتع بالأغلبية في البرلمان, وإنما قد يزيد من حدة الأزمة السياسية.
وتأتي خطوة التيار الصدري وسط تنامي أعمال العنف إذ خلفت موجة الهجمات التي شهدها العراق أمس سقوط أكثر من خمسين قتيلا غالبيتهم قضوا في انفجارات بواسطة سيارات مفخخة أو عبوات ناسفة.
وفي أكثر تلك الهجمات دموية قتل 18 شخصا بينهم ثلاثة أطفال وأصيب نحو أربعين آخرين بجروح في انفجار سيارتين مفخختين بفارق زمني ضئيل وسط سوق شعبي في حي بجنوب غرب بغداد.
كما قتل 11 شخصا وأصيب 18 آخرون بانفجار سيارة مفخخة في حي الكرادة وسط بغداد، وقتل ثمانية أشخاص بانفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا مركزا تجاريا بالحي نفسه.