الثمن مقابل تأييد دخول ليبرمان
على ما يبدو فان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت استطاع أمس الثلاثاء اقناع رئيس حزب العمل ووزير الدفاع عمير بيريتس البقاء في الحكومة وعدم الانسحاب منها بعد دخول ليبرمان اليها. ليس هذا فحسب بل ومن المتوقع ان يقوم حزب العمل تأييد دخول ليبرمان الى الحكومة خاصة بعد ان اقترح اولمرت على بيرتس اسناد رئاسة احدى اللجان الهامة في الكنيست الى حزب العمل اضافة الى تولي حزب العمل منصب اضافي وهو نائب وزير الدفاع.
على ما يبدو فان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت استطاع أمس الثلاثاء اقناع رئيس حزب العمل ووزير الدفاع عمير بيريتس البقاء في الحكومة وعدم الانسحاب منها بعد دخول ليبرمان اليها. ليس هذا فحسب بل ومن المتوقع ان يقوم حزب العمل تأييد دخول ليبرمان الى الحكومة خاصة بعد ان اقترح اولمرت على بيرتس اسناد رئاسة احدى اللجان الهامة في الكنيست الى حزب العمل اضافة الى تولي حزب العمل منصب اضافي وهو نائب وزير الدفاع.

وكان بيريتس قد ابدى ترددا كبيرا في البقاء او الانسحاب من الحكومة بعد اعلان ليبرمان دخول الائتلاف مما حدا برئيس الحكومة اولمرت بالاجتماع مع بيرتس امس طالبا منه البقاء في الحكومة مقابل منح الحزب مناصب اضافية. وفي اول محادثة بين بيريتس وليبرمان جرت امس الثلاثاء في مقصف الكنيست اشار عدد من المقربين ان المحادثة بدت وكانها محادثة ايجابية حاول ليبرمان من خلالها معرفة ما اذا كان بيرتس سيبقى في الحكومة او سينسحب اذا دخلها ليبرمان. وكان اولمرت قد اقترح على عمير بيرتس اسناد رئاسة اللجنة الوزارية التي تعنى بشؤون الوسط غير اليهودي الى حزب العمل مقابل ان يقوم الحزب بدعم وتأييد دخول ليبرمان وحزب "يسرائيل بيتينو" الى الائتلاف الحكومي، فيما اعلن عمير بيرتس مساء امس انه لم يصل بعد الى القرار بخصوص البقاء او الانسحاب من الحكومة.