الثوار الليبيون يسيطرون استراتيجياً ويواصلون الزحف باتجاه طرابلس
بسط الثوار الليبيون سيطرتهم يوم الخميس على بلدة الغزايا الإستراتيجية القريبة من الحدود التونسية وعززوا من مكاسبهم في مناطق الغرب الليبي وذلك في طريقهم نحو العاصمة طرابلس معقل العقيد معمر القذافي.
بسط الثوار الليبيون سيطرتهم يوم الخميس على بلدة الغزايا الإستراتيجية القريبة من الحدود التونسية وعززوا من مكاسبهم في مناطق الغرب الليبي وذلك في طريقهم نحو العاصمة طرابلس معقل العقيد معمر القذافي.
مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك
أسر جندي
وبدوره قال باسم أحمد الذي عاد لتوه من القتال إن الثوار سيطروا على أجزاء من ثلاث قرى فيما فر عدد كبير من قوات القذافي، لكن تعذر التأكد من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة.
وقال مراسل لوكالة رويترز في المكان إن الثوار اقتادوا جنديا أسيرا من قوات القذافي للعلاج في مستشفى ميداني على مقربة من معاقل المعارضة، مشيرا إلى أن الجندي ظهر حافيا وفقد أحد يديه.
قصف المنطقة الحدودية
وقال الجندي الذي عرف نفسه باسم حسن إن الجيش الليبي يفقد العزيمة على القتال، مضيفا أنهم لا يرودون القتال طوال الوقت لأن الكل أصبح ضدهم. ورأى المراسل ثمانية جراحى يرقدون في هذا المستشفى الميداني من بينهم أربعة من جنود القذافي وأربعة من الثوار فيما قال شهود آخرون إن الثوار أسروا ستة آخرين من جنود القذافي.
وتستعمل قوات القذافي مدينة الغزايا التي تبعد عشرة كيلومترات عن الحدود التونسية، قاعدة لقصف المنطقة الحدودية ومدينة نالوت التي تبعد 230 كيلومترا غرب العاصمة ويسيطر عليها المتمردون، الأمر الذي جعل السيطرة على المدينة مهما لتمكين الثوار من مواصلة تقدمهم باتجاه طرابلس.
تراجع الآمال في التوصل إلى تسوية
وتأتي هذه العمليات العسكرية عقب تراجع الآمال في التوصل إلى تسوية من خلال التفاوض بعد نشاط دبلوماسي كبير في الأسابيع الأخيرة لم يسفر عن تقدم ملحوظ بسبب إصرار المعارضة على ضرورة تنحى القذافي كخطوة أولى فيما تقول حكومة طرابلس إن دور الزعيم الليبي ليس محل تفاوض.
وسيطر الثوار الليبيون على مساحات كبيرة من الأراضي الليبية منذ بدء انتفاضتهم ضد حكم القذافي الممتد منذ 42 عاما لكنهم مازالوا يفتقرون للتنظيم والتسليح الجيد مما حال دون تمكينهم من الوصول إلى العاصمة رغم الضربات الجوية المكثفة لحلف شمال الأطلسي على مدى أربعة أشهر. وكانت الولايات المتحدة و30 دولة أخرى قد اعترفت بالمعارضة ممثلا شرعيا للشعب الليبي الأمر الذي سيؤدي إلى الإفراج عن مليارات الدولارات الليبية المجمدة مما سيعزز من وضع الثوار.




