الجامعة العربية.. والصدق موقف!!
موقفي أنا يعبر عن سخط وغضب شديدين , من التراكمات في المواقف العربية وعلى شتى ألصعود الحياتية, سياسيا واجتماعيا من المنطلقات ألأدبية وألاخلاقية المتعارف عليها وفق قوانين المجتمع الذي لا بد وأن يدين الخرق في القواعد وألا سس والبطش وخلق جو من الفوضى , والجميع واقف موقف المتفرج , لا حراك ولا جواب ولا تدخل , وحتى حينما يتدخل لدرء الخطر الحاصل بين الأخوة الفلسطينيين يكون فض الخلاف في الاقتتال والاحتراب ليس متكافئا , وغير منصفا أو عادلا؟!.أن المأساة والحزن الحاصل وما يزرون أي يحملون من عواقبه , لهو من ألأساء , أي البئس والشدة التي يتحملها الجانبيين من (فتحاويين وحمساويين) والعبء الأكبر يكون من فريق المحكمين أو المنصفين غير العادلين في الحكم والقرار , حين تتدخل جامعة الدول العربية لفك الخلاف وتجتمع بأعلى مستوياتها من وزراء خارجيتها , ويكون القرار غير منصفا بما فيه الكفاية لصالح فريق على آخر , وهذا ينطبق علية كلمة (مبلسون) أي آيسون من كل خير .
موقفي أنا يعبر عن سخط وغضب شديدين , من التراكمات في المواقف العربية وعلى شتى ألصعود الحياتية, سياسيا واجتماعيا من المنطلقات ألأدبية وألاخلاقية المتعارف عليها وفق قوانين المجتمع الذي لا بد وأن يدين الخرق في القواعد وألا سس والبطش وخلق جو من الفوضى , والجميع واقف موقف المتفرج , لا حراك ولا جواب ولا تدخل , وحتى حينما يتدخل لدرء الخطر الحاصل بين الأخوة الفلسطينيين يكون فض الخلاف في الاقتتال والاحتراب ليس متكافئا , وغير منصفا أو عادلا؟!.أن المأساة والحزن الحاصل وما يزرون أي يحملون من عواقبه , لهو من ألأساء , أي البئس والشدة التي يتحملها الجانبيين من (فتحاويين وحمساويين) والعبء الأكبر يكون من فريق المحكمين أو المنصفين غير العادلين في الحكم والقرار , حين تتدخل جامعة الدول العربية لفك الخلاف وتجتمع بأعلى مستوياتها من وزراء خارجيتها , ويكون القرار غير منصفا بما فيه الكفاية لصالح فريق على آخر , وهذا ينطبق علية كلمة (مبلسون) أي آيسون من كل خير .
إن الشعب الفلسطيني قد دأب على المعاناة والألم والترحيل وباختصار , ومن دون العودة إلى مصطلحات قد رددناها كثيرا ( رحلة العذاب والألم والأمل معا) في ظل سياسة الابرتهايد التي تنتهجها الحكومات الإسرائيلية وجيش احتلالها في الضفة وقطاع غزة والقدس الشرقية , ومنذ العام 1967 مرورا بمسلسل الحر وبات التي تم من خلالها تغيير وتبديل المسار سياسيا وعسكريا , منذ العام 1973 وحرب أكتوبر , وعام 1982 واجتياح لبنان وبيروت , اتفاقات أوسلو ومدريد في سنوات 1990\1991 وما تكرر في وادي ألعربه بين إسرائيل والأردن , جميعا أعطت المؤشرات الإيجابية والسلبية معا للفلسطينيين , ولكن أبقت الباب مفتوحا على مصراعيه وبدون حلول سحرية لهذا الشعب (شعب الجبارين) .
طويل هو المشوار من اللوعات والحسرات المتتالية من القتل والاغتيالات والترحيل والهدم الحاصل أمام أعين العالم والإنسانية والعرب اجمع بمن فيهم الجامعة العربية , ولكن مع مزيد من الأسف لم يتم تحريك ساكنا لوقف آلة العنف والقتل بحق هذا الشعب , اللهم ألهمني قول الحق إن بعض الأموال قد حولت للسلطة الفلسطينية والتي كان عنوانها مجهولا وغير واضحا؟!, وتم الحديث عنه في حينه كثيرا من التساؤلات الغريبة والمحيرة أي ( اختلاسات في وضح النهار)؟!وما كان منهم إلا أن (يخرصون) أي يكذبون بلا نهاية.
واليوم وفي ظل الاحتراب الحاصل والدم الطاهر المسفوك بدون ذنب يذكر بين إخوة في النضال والعقيدة , نرى الترنح العربي للمرة الإلف غير عادل في القرارات المتخذة في ظل الأزمة الحاصلة؟! بربكم هل يمكن أن نوافق قبل سنتين على انتخابات تشريعية وديمقراطية , ونأتي اليوم لاغتصابها بعدما فرضنا نفسنا عليها , لأن جهات غربية وأمريكية ترغب بهذا ؟! ولكي لا يفسر العض كلامي بأنني مع تفضيل فصيل على آخر , فأنا لا هنا ولا هناك, أؤمن بالمساواة وعدله وتنفيذه من منطلق الإجماع الفلسطيني والعالمي على الانتخابات والمراقبة الأمريكية الرافضة لحماس وحكومتها في ظل وحدة وطنية فلسطينية تجمع فتح معها , على الرغم من أن المعيار يقول: الحكومة فلسطينية حمساوية بحتة فقط.
وما كان من أخوتنا العرب إلا الخروج بألا جماع وكالمعتاد بقراراتهم الورقية على شاكلة (الممترين) أي الشاكين والمقصود الذين كفروا بالحق وسريان أسسه ومفعوله , وفعلا هذا ما حصل أرضاء لحلا فائهم أمريكا وأوروبا وبالطبع حكومة إسرائيل الراغبة بقمع حماس , ولو شحذنا الذاكرة قليلا إلى الوراء , لوجدنا أن إسرائيل هي التي أوجدت حماس وتنميتها على أرض الواقع, وبعد توسعها وكبر تنظيمها , أرادت قمعه نهائيا وهذا ما هو حاصل اليوم.
وكما ذكرت آنفا لست من نصيري هذا الفصيل على ذاك , لا بل أريد سريان الحق والعدل وإعطاء الشرعية سريانها حتى انتهاء مدتها , ولتكن انتخابات جديدة والشعب يقرر من يريد , إما بهذا الشكل التعسفي الحاصل والاتهام للطرفين ولا أعفي أحدا , ولا إنسان ولا بشر يرغب في مشاهدة مناظر القتل بين الإخوة والهدف الواحد الذي لم يتحقق بعد ( أين هي الدولة الفلسطينية العتيدة يا أبا مازن ويا إسماعيل هنية) ؟! ومن هو الأفضل الدولة أم الكرسي يا قادة شعب أوكلكم الأمانة , فما مصيركم إلا (عذاب الهون): أي الهوان والذل في ظل هكذا وضع قائم؟!.
إن ما يذكرني قبل ثلاثة عشر عاما وما حدث في الجزائر من انتخابات ديمقراطية , وقتال الإخوة الجزائريين ببعضهم وعلى الرغم من الانتخابات الديمقراطية ونجاح الإسلاميين , يحدث اليوم للفلسطينيين في الضفة والقطاع؟! فحذار حذار أن تكونوا من (الصاغرين) أي الذليلين الذين لا يملكون عقل أو ضمير بشري على وجه هذه البسيطة الإنسانية, وأعلموا أن مصيركم من (الغابرين) أي الباقين في العذاب في الدنيا والآخرة.
ومن هنا كان توجهي أنا وجميع من يحملون أعباء وثقل الضمير ألإنساني أن نعمل بقدر ما يمكننا وحتى بتوجيه كلمة حق وإنسانية فيها الصدق والحق , ولا غبار عليها , لتصلكم وتعبر آذانكم لعلكم تتقون , وتبتعدوا عن الهلاك, ولا تكونوا ممن (يعمهون) أي مترددون وحائرون , لا بل خذوا خطوات الصدق وغامروا من أجل الحفاظ على الأطفال والنساء وتعاضدوا حتى يتم نجاح مشواركم فيما تمنيتم وناضلتم والله معكم جميعا حتى الهدوء والاستقرار وتحقيق حلمكم .
وأنهي بآية قرآنية: سورة الأنعام.
( وما الحيــــاة الدنــــيا ألا لعـــــب ولهــــو وللـــــدار ألآخرة خيـــر للــذين يتــقون أفــلا تعقـــلون.)...