الجبهة تقدم عرضاً متكاملاً للموحدة
* سهيل دياب: العرض يعتمد على المشاركة في إتخاذ القرار ونائب رئيس فخري للموحدة وضمان الوصول الى ائتلاف متجانس وليس ائتلاف "مواجهة ومماحكة"..
* سهيل دياب: العرض يعتمد على المشاركة في إتخاذ القرار ونائب رئيس فخري للموحدة وضمان الوصول الى ائتلاف متجانس وليس ائتلاف "مواجهة ومماحكة"..
* من منطلق المسؤولية ورؤية المصلحة العامة ترى الجبهة أهمية كبيرة لإقامة أوسع ائتلاف ممكن..
* الجبهة تدعو قائمة التجمع والإصلاح والتغيير (عضوين) الى الانضمام الى هذا الائتلاف..
قدمت جبهة الناصرة الديمقراطية عرضاً متكاملاً لكتلة "الموحدة" في البلدية للانضمام الى الائتلاف وتقاسم الهمّ النصراوي في فترة السنوات الخمس القادمة.
ويأتي هذا العرض رغم حصول الجبهة على أكثرية مطلقة في المجلس البلدي (10 أعضاء من اصل 19) ولكن من منطلق المسؤولية ورؤية المصلحة العامة ترى الجبهة أهمية كبيرة لإقامة أوسع ائتلاف ممكن وصولا الى ائتلاف شامل في البلدية يعتمد احترام القانون وخدمة أهل المدينة.

جرايسي والزعبي
وأكدت جبهة الناصرة الديمقراطية من خلال وفدها المفاوض الأمور التالية:
1. اعتماد برنامج الجبهة الانتخابي وبيان رئيس البلدية، المهندس رامز جرايسي في جلسة المجلس الاولى، كأساس لبرنامج عمل الائتلاف العتيد.
2. الجبهة تدعو الموحدة الى المشاركة الفعّالة في آلية اتخاذ القرار في البلدية في السنوات الخمس القادمة سوياً مع الجبهة وذلك من خلال أجهزة البلدية ولجانها المختلفة، ومن خلال انتخاب نائب رئيس فخري (بدون راتب)، وعضوية لجنة الإدارة.
3. الجبهة تدعو قائمة التجمع والإصلاح والتغيير (عضوين) الى الانضمام الى هذا الائتلاف والباب مفتوح لذلك.
4. الجبهة تريده ائتلافا يعتمد التعاون وينطلق لخدمة الناس كل الناس بشفافيّة ونظافة يد، ويقف ضد أخطار حكومة اليمين القادمة مع كل أبعادها ولمواجهة تحديات المرحلة القادمة.
هذا وقدّم الوفد الجبهوي المفاوض هذا العرض لوفد الموحدة اليوم الجمعة، حيث عقد اجتماع هو الثالث منذ بدء المفاوضات. وأكدّ الرفيق سهيل دياب، رئيس الطاقم الجبهوي المفاوض ان نتائج الانتخابات كانت واضحة، بإعطاء أكثرية للجبهة في رئاسة البلدية وعضوية المجلس البلدي، والجبهة كانت جديّة ومسؤولة قبيل الانتخابات وبعدها بأنها تسعى بإخلاص لتقاسم الهمّ النصراوي وإقامة أوسع مشاركة في إتخاذ القرار وتسيير العمل البلدي، وان لهذا الائتلاف أهميّة كبيرة على المستوى النصراوي المحلي، وعلى المستوى السياسي العام في البلاد، وعلى المستوى الفلسطيني، للوقوف امام تحديات المرحلة القادمة، مؤكدا ان هذا العرض هو جديّ. ودعا دياب الموحدة الى قبوله وتعميق هذا الائتلاف في المستقبل، لأننا نريده ائتلافاً منسجماً ومتناغماً ينطلق لخدمة الناس وان لا يكون ائتلاف "مواجهة ومماحكة" بين أطراف الائتلاف. فالناصرة تحتاج منّا هذا الجهد لخدمة أهلها ورفع مكانتها المحلية والعالمية.