الجبهة صوتت لصالح ليبرمان
بيان تحالف عرب حيفا:* عضوا البلدية عن الجبهة، فتحي فوراني وعيدنا زاريتسكي،يصوتا لصالح تعيين رئيسة كتلة حزب ليبرمان اليميني المتطرف
بيان تحالف عرب حيفا:* عضوا البلدية عن الجبهة، فتحي فوراني وعيدنا زاريتسكي،يصوتا لصالح تعيين رئيسة كتلة حزب ليبرمان اليميني المتطرف
* الجبهة خرقت كل الخطوط الحمراء أخلاقيًا ووطنيًا وصوتت لصالح ليبرمان ولصالح دعاه الترانسفير ولصالح العنصريين وإقتلاع العرب من أرضهم، لقد رفعت الجبهة يدها لصالح من يريد طرد العرب من البلاد ولصالح الفاشية اليمينية
* الجبهة دعمت تعيين الليكود بمنصب نائب رئيس بلدية مع صلاحيات
* تحالف عرب حيفا: لنا الشرف ان نكون في المعارضة امام تحالف ياهاف والليكود وليبرمان والجبهه، في البلدية نمثل شعبا شامخ الرأس وليس شعب الصفقات والانتهازية
* تعقيب فتحي فوراني رئيس قائمة الجبهة في حيفا:
* " لقد نجحنا حتى الآن في إحراز مكسب هام حتى قبل الدخول في الائتلاف. فقد نجحت الجبهة في إدخال بندين هامين في الاتفاق الائتلافي. وقد وقعت عليه جميع كتل الائتلاف بما فيه أصحاب المواقف الترانسفيرية"
* " لم ندخل إلى الائتلاف بعد. نحن خارج الائتلاف. غير أننا ننظر بإيجابية إلى الدخول في الائتلاف"
* "لم نوقع على اتفاقية الائتلاف حتى الآن، وهي تتضمن بندين، حيث نجح الرئيس يونا ياهف بإلزام جميع الكتل التي دخلت في الائتلاف، بما فيه أصحاب المواقف الترانسفيرية، بالتوقيع على الاتفاقية شرطًا للدخول في الائتلاف. ونحن نعتبر هذا إنجازًا للجبهة وطروحاتها السياسية والفكرية"
* "ألم يكن وليد خميس نائبًا لرئيس البلديّة يونا ياهف؟ ألم يجلس مع يوليا شطرايم حتى بدون أن توقّع على البنود الهامّة التي حصّلتها الجبهة في الاتفاق الحالي؟"
أصدر تحالف عرب حيفا بيانا وجه فيه انتقادات عنيفة لجبهة حيفا التي تحالفت مع ياهاف والليكود وليبرمان. وجاء في البيان:"لقد قدمنا، نحن كتلة تحالف عرب حيفا متمثلة بعضو البلدية التجمعي وليد خميس إلتماسا للمحكمة المركزية في حيفا مطالبة بإلغاء التعيينات التي نصّبها رئيس البلدية يونا ياهف في جلسة البلدية الأخيرة يوم الثلاثاء المنصرم، وأهمها تعيين عضوة البلدية يوليا شطرايم من حزب ليبرمان نائبة مدفوعة الأجر وذات صلاحيات لرئيس البلدية.
وقد قمنا بمثل هذه الخطوة كمحاولة لمنع تعيين يوليا شطرايم في حين صوت عضوا البلدية عن الجبهة، فتحي فوراني وعيدنا زاريتسكي، لصالح تعيين رئيسة كتلة حزب ليبرمان اليميني المتطرف، يوليا شطرايم، نائبة لرئيس البلدية مع صلاحيات ومدفوعة الأجر، كما وصوتا ممثلا الجبهه الى جانب تعيين ممثل الليكود رامي ليفي نائب رئيس بلدية وممثل حزب المفدال المتطرف كنائب رئيس بتناوب.
نرى في هذه الخطوة أن الجبهة خرقت كل الخطوط الحمراء أخلاقيًا ووطنيًا وصوتت لصالح ليبرمان ولصالح دعاه الترانسفير ولصالح العنصريين وإقتلاع العرب من أرضهم، لقد رفعت الجبهة يدها لصالح من يريد طرد العرب من البلاد ولصالح الفاشية اليمينية."
وليد خميس - التجمع الوطني الديمقراطي
لقد بان الحق، وفُضحت حقيقة الجبهة، بعد ان كانت الجبهة تزاود وتتاجر بالوطنية والمساواة، وجعلت من يونا ياهف حمامة سلام، واتهمت التجمع بأنه "يساند اليمين" وكذبت ودجلت وسخرت من عقول الناس فقط من أجل كسب الأصوات، وتجنيد الأصوات لياهف، ومن أجل المصلحة الحزبية والغرائز الحزبية الضيقة، ومن أجل تفضيل مرشح كاديما على المرشح العربي، فقط لأنه من حزب التجمع!
وها هي الجبهة الآن تظهر على حقيقتها، بأنها لا يهمها مع من تتحالف ولا يهمها مع من تكون، ولا يهمها ان يصبح اليمين في قيادة المدينة، وأن تسيطر العنصرية والفاشية والترانسفير على البلدية، بل كل ما يهمها هو ضرب الحركة الوطنية
لم تتوقف الجبهة عند هذا، بل ودعمت تعيين الليكود بمنصب نائب رئيس بلدية مع صلاحيات، وكذلك المفدال وكاديما في الإئتلاف. كيف تصوّت الجبهة مع أعضاء اليمين المتطرف في الإئتلاف؟ وكيف تقبل على نفسها هذه الجريمة؟
هل تظن الجبهة أن أهالي حيفا لا يتذكرون الأكاذيب التي قالتها الجبهة عن الإتفاقية التي عقدتها مع يونا ياهف، وعن الإتفاقية الغير مُلزمة، التي حاولت ان تضحك على العرب فيها؟ في تلك الوثيقة أتى ان الجبهة ستعمل مع ياهف على "تطوير الشركة العربية اليهودية في قيادة البلدية"، ولكن أي تطوير تقصد الجبهة بالحقيقة؟ نحن سنقول لكم، لقد كانت في الدورة السابقة نيابة عربية لرئيس البلدية على مدار كل المدة، أما الآن فقد قبلت الجبهة ان تكون نيابة الرئاسة فقط لنصف المدة!!! وباقي المدة تكون لحزب "شباب حيفا" اليهودي. مرة أخرى باعت الجبهة نفسها مرة أخرى وصوتت لجانب ليبرمان والمفدال، مقابل نائب رئيس بلدية دون صلاحيات لنصف الدورة"
لنا الشرف ان نكون في المعارضة امام تحالف ياهاف والليكود وليبرمان والجبهه، في البلدية نمثل شعبا شامخ الرأس وليس شعب الصفقات والانتهازية، لسنا في جيبه احد كما نقول دائما، نحن مع قضايا شعبنا وعرب حيفا اولا واخيرا ، نتعهد ان نكون في كل ساحات النضال لتحصيل حقوقنا في البلد، ومن يريد التطاول والتحريض والمس فينا كعرب سوف يواجه حزبا وشعبا لا يرضخ بل ويتحدى. نحن نحترم من يحترمنا ونتعامل بنديه مع من يتعامل معنا بندية، لسنا متقوقعين ولن نسمح لاحد بأن يقوقعنا وسنتعامل بالمثل مع كل من يتعامل معنا من رئيس البلدية حتى الموظف الصغير فيها.

فتحي فوراني - رئيس جبهة حيفا
لقد اتفقنا خلال المفاوضات على التنسيق والعمل المشترك في البلدية اذا لم نتوصل الى قائمة واحدة مشتركة. وبدلا من التنسيق معنا يتم التنسيق مع الأحزاب اليمينية وعلى رأسهم يوليا شطرايم- ليبرمان، التي يفضلها الجبهويون على تحالف عرب حيفا وخاصًة التجمع. وفي الوقت الذي يجلس فيه بوروفسكي في المعارضة والذي "اتهمونا" بدعمه كونه فاشي ويريد طرد عرب حيفا من المدينة، يجلس فتحي فوراني وعيدنا زاريتسكي بإئتلاف واحد مع يوليا ليبرمان والليكود وشاس والمفدال
ستقول الجبهة انها طالبت بوجود بند مناهض للعنصرية، فهل نتوقع ان توقيع يوليا شطرايم على مجرد بند، سيجعلها حمامة سلام؟ ويزيل عنها العنصرية والفاشية؟
اتهمنا قبل الإنتخابات بأننا نسعى وراء المناصب والمعاشات والآن نثبت للجميع أن مصالح اهلنا في حيفا هي هدفنا وأننا لن نتنازل عنها أبدًا ولم نتنازل عن الرئاسة لأن ياهف رفض التوقيع على وثيقة فيها بناء مراكز جماهيرية، مكاتب بلدية مصغرة في الأحياء العربية، بيت شعب، وتطوير التعليم العربي ومطالب أخرى. والآن بعد الإنتخابات نرى من يجلس في تحالف مع ليبرمان من أجل مناصب ومصالح حزبية ضيقة وفي جلسة البلدية قال عضو البلدية وليد خميس: " يونا ياهاف حسم اولوياته بشكل واضح فهو يرى بجماعة ليبرمان والليكود والمفدال كحليفه الاساسي والاستراتيجي ومن هنا تعييناته وبناء ائتلافه، والجبهه تشكل ورقة التين لتمرير مخططاته، ومن هنا هذا المظهر الفريد والخطير فمن جهه تجلس ممثلة ليبرمان ومن الجهه الاخرى فتحي فوراني".
وأضاف: " ياهاف يحاول معاقبة الجماهير العربية منتصبة القامة كونها تجرأت خوض انتخابات الرئاسة وحصلت على اكثر من ثلاثة الاف صوت رغم حملة ترهيب وتخويف شاركوا بها موظفو بلدية كبار ومن بينهم عرب كاديما، الا اننا لا نخشى اي مواجهه وسوف نحصل حقوقنا بالعمل الجماهيري والنضال اليومي، فنحن لا نبحث عن مناصب واثبتنا في الماضي عندما تقلدنا منصب نائب رئيس انه في اللحظة التي تبدأ حملة تحريض ضد العرب نلقي اي منصب فيه تذيل لاي سلطة غاشمة، اتعهد ان نصون مصالح وهموم عرب حيفا من خلال موقعنا وسوف نشكل ردا وطنيا امام كل انزلاق اخلاقي وسياسي". الى هنا بيان تحالف عرب حيفا.
تعقيب الجبهة على بيان تحالف حيفا
بيان جبهة حيفا : لأوّل مرّة في الإئتلاف البلدي الحيفاوي: "إجماع على مُحاربة العـنصريّة من كل كتل الإئتلاف!"
عممت جبهة حيفا بيانا ردا على بيان تحالف عرب حيفا جاء فيه:"لأوّل مرّة في بلديّة حيفا تدخل في اتفاق مبادئ الائتلاف البلدي, والتي وقّعت عليه كل الكتل التي تشكّل الائتلاف البلدي الحيفاوي برئاسة يونا ياهف, بنود تـُجمع على محاربة العنصريّة.
وتعلن كل كتل الائتلاف ضمن هذه البنود الواضحة الهامّة عن: "التزامها بقـِيَم المُساواة والديمقراطية ومع التعايش بكرامة واحترام لكل مواطني المدينة اليهود والعرب. إنّ هذا البند, وبنودا أخرى هامة في هذا السياق كانت قد أُدخلت إلى اتفاق مبادئ الائتلاف البلدي خلال المُفاوضات التي أجراها وفد كتلة الجبهة مع رئيس البلدية, كشرط أساسي وضروري من أجل دخول الجبهة إلى الائتلاف. وفي رسالة كان قد بعثها إلى رئيس البلدية عصام مخّول عضو الكنيست الأسبق, ورئيس طاقم الانتخابات كتب ما يلي:"على كل الكُتل قاطبة التي ترغب بالانضمام إلى الائتلاف البلدي, أن تنفض يدها من كل الأفكار العنصريّة والتي تشمل أيضا مواقف ترانسفيريّة, أو تلك التي تنزع شرعيّة الجماهير العربيّة!"
وقد صرّح قياديون في جبهة حيفا أنهم يعتبرون كل هذه البنود والالتزامات ضد العنصريّة التي دخلت إلى اتفاق الائتلاف, انجازا كبيرا للجبهة كما أنّها تكمل معركة الانتخابات التي قادتها الجبهة والتي وضعت نصب أعينها شجب كل ظواهر العنصرية والتهديدات التي توجّه ضد الجمهور العربي الحيفاوي.
وعلّق عصام مخّول رئيس طاقم الانتخابات قائلا:"يوجد إجماع بيننا وبين رئيس البلديّة على القضية الحساسة هذه وعلى خصوصية مدينة مشتركة عربية يهودية مثل حيفا". وأضاف مخول: "إنّ الطرفين يوافقان على تطوير المساواة الكاملة والتعايش بكرامة على أساس الشراكة الحقيقيّة في إدارة شؤون المدينة. إنّ هذا الإنجاز الجبهوي الكبير, هو نقطة انطلاق جيّدة لمدينة يطيبُ العيشُ فيها."
كما أنّ أحد هذه المبادئ التي أصرّت الجبهة, كما سبق في رسالة مخول, أن يدخل في الاتفاق البلدي هو :" شجب كل ظاهرة عنصريّة, وبالأخص التخلي عن كل أنواع التصريحات العنصريّة التي توجّه ضد الجماهير العربيّة وعن كل مقولة تمس بشرعيّة الجماهير العربيّة وقطاعات أخرى".
وأضاف قياديون في جبهة حيفا أنّ هذا الإنجاز الكبير التي استطاعت كتلة الجبهة تحصيله حتى بدون أن تدخل كتلة الجبهة إلى الائتلاف البلدي حتى الآن, إذ أنّ المفاوضات ما زالت جارية بين الطرفين, هو أن كتلة "حيفا بيتنا" التي كان يؤيدها الفاشي الترانسفيري ليبرمان, اضطرّت أن توقّع عليه بحذافيره لكي تدخل الائتلاف!".
تعقيب فتحي فوراني رئيس جبهة حيفا
قال فتحي فوراني رئيس جبهة حيفا في بيانه :" لم ندخل إلى الائتلاف بعد. نحن خارج الائتلاف. غير أننا ننظر بإيجابية إلى الدخول في الائتلاف. نحن في مرحلة التفاوض. ولنا مطالبنا التي تصب في مصلحة جماهير شعبنا. ففي حال تجاوب رئيس البلدية مع هذه المطالب، تكون الطريق مفتوحة للدخول في الائتلاف. وقد صرح رئيس البلدية في الجلسة الاحتفالية الأولى هذا الأسبوع، أنه في حال إتمام المفاوضات بشكل نهائي ودخولنا في الائتلاف، يتم تعيين نائب لرئيس البلدية عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.
وقد نجحنا حتى الآن في إحراز مكسب هام حتى قبل الدخول في الائتلاف. فقد نجحت الجبهة في إدخال بندين هامين في الاتفاق الائتلافي. وقد وقعت عليه جميع كتل الائتلاف بما فيه أصحاب المواقف الترانسفيرية.
ففي البند التاسع من اتفاقية الائتلاف نقرأ الفقرة التالية:
"إلتزام بقيم المساواة والديمقراطية، عبر الحياة المشتركة القائمة على الاحترام لجميع سكان المدينة، يهود وعربًا، علمانيين ومتدينين، نساء ورجالا، شيبًا وشبابًا على مختلف عقائدهم ودياناتهم".
وفي البند العاشر نقرأ الفقرة الآتية:
"رفض أية ظاهرة عنصرية، ولا سيما نفض اليد من جميع أنواع التفوهات العنصرية التي تطلق ضد الجماهير العربية، والتنصل من أي تفوّه بكلام يمس بشرعية أي قطاع من الجمهور الحيفاوي، بغض النظر عن الانتماء القومي، العرقي، وبغض النظر عن اللون، الجنس والديانة".
وعلى اتفاقية الائتلاف التي لم نوقع عليها حتى الآن، وتضمنت هذين البندين، نجح الرئيس يونا ياهف بإلزام جميع الكتل التي دخلت في الائتلاف، بما فيه أصحاب المواقف الترانسفيرية، بالتوقيع على الاتفاقية شرطًا للدخول في الائتلاف. ونحن نعتبر هذا إنجازًا للجبهة وطروحاتها السياسية والفكرية، وهو يعني من ناحية أخرى تراجعًا من أصحاب هذه المواقف عن مواقفهم السابقة..والتزامًا بالمبادئ التي يتضمنهما هذان البندان. كما نعتبر هذا توجهًا إيجابيًا من طرف الرئيس يونا ياهف الذي تبنى هذا الموقف وألزم الآخرين بتبنيه.
إنّ هذا الإنجاز الكبير الذي استطاعت كتلة الجبهة تحصيله حتى بدون أن تدخل إلى الائتلاف البلدي حتى الآن، هو أن كتلة "حيفا بيتنا" التي كان يؤيدها الفاشي الترانسفيري ليبرمان، اضطرّت أن توقّع عليه بحذافيره لكي تدخل الائتلاف!
وهذا بحد ذاته إنجاز هام جدًا في مسيرة نضالنا ضد العنصرية ومن أجل المساواة. كذلك جاء لإنجاح المفاوضات بيننا وبينه على أساس التفاهمات الموقعة التي توصلنا إليها معه في المعركة الانتخابية (التفاهمات التي تصب في مصلحة الجماهير العربية الحيفاوية) والعمل على عدم إفشالها بإفشال رئيس البلدية في تشكيل الائتلاف البلدي. وأخيرًا لا بد أن نذكر ونسأل السؤال التالي:ألم يكن وليد خميس نائبًا لرئيس البلديّة يونا ياهف؟ ألم يجلس مع يوليا شطرايم حتى بدون أن توقّع على البنود الهامّة التي حصّلتها الجبهة في الاتفاق الحالي؟".