الجبهة في جامعة حيفا تنظم الديوان
*خالد فاهوم:""لقد قررنا تناول هذا الموضوع بسبب "الصرعات" الأخيرة في الكوفية،و محاولةً لتشويه معنى الكوفية الفلسطينية لنا ولشعبنا ولكافة المناضلين في العالم"
*خالد فاهوم:""لقد قررنا تناول هذا الموضوع بسبب "الصرعات" الأخيرة في الكوفية،و محاولةً لتشويه معنى الكوفية الفلسطينية لنا ولشعبنا ولكافة المناضلين في العالم"
في حلقة إضافية من سلسلة "الديوان" وبمشاركة العشرات من الطلاب، قامت الجبهة الطلابية في جامعة حيفا هذا الأسبوع بطرح قضية جديدة للنقاش هذه المرة حول "الحطة" أو الكوفية الفلسطينية وارتدائها بكافة الأشكال. "الديوان" هو طريقة إضافية للجبهة الطلابية للتواصل مع الطلاب في الجامعة، وطرح قضية أو موضوع جديد للنقاش والحوار، من بين القضايا العديد التي تهمّ طلابنا ومجتمعنا.

"لقد قررنا تناول هذا الموضوع بسبب "الصرعات" الأخيرة في الكوفية، الألوان والأقمشة المختلفة التي نراها محاولةً لتشويه معنى الكوفية الفلسطينية لنا ولشعبنا ولكافة المناضلين في العالم" يعقب، خالد فاهوم، مركز الديوان في الجبهة الطلابية، "فنحن نهتم بأن نورث تاريخنا ونحافظ عليه وعلى رموزنا الوطنية الكفاحية، وهي أيضاً محاولة منا للتوعية حول المحاولات المستمرة لتشويه هذا الرمز – الكوفية الفلسطينية".
كما ويذكر أن الموضوع قد أثار جدلًا بين الطلاب المشتركين في الديوان لأهميته وحساسيته، فبينما ساد الإجماع بين المشاركين حول تاريخ الكوفية الفلسطينية وصورتها النبيلة في العالم على مدار القرن الماضي من ثورة الكبرى عام 36 ضد الاستعمار البريطاني مرورًا بالثورة الفلسطينية والانتفاضة الأولى حتى أيامنا هذه، احتد النقاش حول الحطّات الملونة التي برزت بداية في أسواق الموضة في أوروبا وانتشرت في العالم حتى أن الكثير من شبابنا وشاباتنا تبنوا هذه الموضة. فهناك من رأى في الألوان التي دخلت الحطات نوع من التطور والإبداع إذ أنها ليست حطات أو كوفيات بل شالات عادية، وآخر يدعي إنه ليس من حق أي شخص في العالم إعلان ملكيته على لباس معين أو منع الآخرين ارتدائه. بينما عارض آخرون فكرة تلوين الحطات إذ أن الحطة الفلسطينية ليست فقط من معالم تراثنا بل رمز ثوري فلسطيني ثوري بدايةً وأممي كفاحي فيما بعد؛ ولهذا علينا الحفاظ عليه من التدنيس. كما وتطرق أحد المشاركين إلى ظاهرة "منتجت" الرموز بما في ذلك الكوفية وتحويلها إلى سلعة بل وكسب الأرباح من بيعها. إذ أن هذه المنتجة هي جزء من سياسة تحويل القضية الفلسطينية من قضية يغار الناس عليها مسلحين بقيم العدالة والتحرر وحقوق الإنسان إلى شيء مجرد مثل "موضة".





