الجبهة: قضايا الناس هي قضايانا
عقدت سكرتارية الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة اجتماعا لها أثنت فيه على النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر الجبهة مؤكدة على ضرورة أن تكون الجلسة الثانية سياسية، وعملية ومهنية بحيث تضع مواقف محددة تسير الجبهة على هداها.وأكد الاجتماع ان افتتاح مؤتمر الجبهة المهيب حقق كل اهدافه، وما الالتفاف الجماهير الكبير حول الجبهة بكل نشاطاتها وفعالياتها إلا تقديرا لهذا الخط، وايمانا به، وطنيا ومسؤوليةً.وأشاد الاجتماع بالتحضيرات للمؤتمر التي شملت زيارة لكل فروع الجبهة دون استثناء، وعقد اجتماعات كادر فيها، وكذلك اوراق العمل الهامّة، وأكد الاجتماع أن هناك بعض القضايا التقنية التي من الممكن ان تنفّذ بشكل أفضل، وهذا ما سيتمّ في الجلسة الثانية.وتطرّق الاجتماع مطوّلا حول الأوضاع في النقب وضرورة التواجد والنضال في النقب، واعتبرت سكرتارية الجبهة النقبَ خطّ مواجهة أساسي مع السلطة التي تسعى إلى ترحيل عرب النقب من اراضيهم وهدم بيوتهم.وقررت سكرتارية الجبهة عقد اجتماعها المقبل بعد اسبوعين في النقب، وكذلك زيارة القرى العربية غير المعترف بها، ووضعت سلسلة من الفعاليات والنشاطات التي تمتد لأشهر طويلة، والنضال الميداني والسياسي لتثبيت أهلنا في النقب في أرضهم وبيوتهم ومن أجل كل حقوقهم القومية والمدنية.
عقدت سكرتارية الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة اجتماعا لها أثنت فيه على النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر الجبهة مؤكدة على ضرورة أن تكون الجلسة الثانية سياسية، وعملية ومهنية بحيث تضع مواقف محددة تسير الجبهة على هداها.وأكد الاجتماع ان افتتاح مؤتمر الجبهة المهيب حقق كل اهدافه، وما الالتفاف الجماهير الكبير حول الجبهة بكل نشاطاتها وفعالياتها إلا تقديرا لهذا الخط، وايمانا به، وطنيا ومسؤوليةً.وأشاد الاجتماع بالتحضيرات للمؤتمر التي شملت زيارة لكل فروع الجبهة دون استثناء، وعقد اجتماعات كادر فيها، وكذلك اوراق العمل الهامّة، وأكد الاجتماع أن هناك بعض القضايا التقنية التي من الممكن ان تنفّذ بشكل أفضل، وهذا ما سيتمّ في الجلسة الثانية.وتطرّق الاجتماع مطوّلا حول الأوضاع في النقب وضرورة التواجد والنضال في النقب، واعتبرت سكرتارية الجبهة النقبَ خطّ مواجهة أساسي مع السلطة التي تسعى إلى ترحيل عرب النقب من اراضيهم وهدم بيوتهم.وقررت سكرتارية الجبهة عقد اجتماعها المقبل بعد اسبوعين في النقب، وكذلك زيارة القرى العربية غير المعترف بها، ووضعت سلسلة من الفعاليات والنشاطات التي تمتد لأشهر طويلة، والنضال الميداني والسياسي لتثبيت أهلنا في النقب في أرضهم وبيوتهم ومن أجل كل حقوقهم القومية والمدنية.

وأشاد اجتماع السكرتارية بنشاط الجبهة من أجل مجتمع حضاري ومتنوّر، يكفل الحريات الشخصية والديمقراطية ومناضل من أجل حقوقه السياسية والاجتماعية، مؤكدا على ضرورة مواصلة المعركة، واتخذ قرارا بعقد سلسة مظاهرات "رفع شعارات" في مفارق الطرق لتأكيد هذه القيم داخل مجتمعنا.
واتخذ المؤتمر القرارات التالية:
* إدانة ممارسات حكومة إسرائيل الرافضة لتقدّم المفاوضات، فتقتل، وتوسّع المستوطنات، وتتهيأ لاجتياح قطاع غزّة، وتضع العراقيل الميدانية والسياسية مطالبة العالم والوفد الفلسطيني بالاعتراف بمبدأ "يهودية الدولة".
* تؤكد الجبهة في الوقت ذاته، ان الاحتلال لا يريد المفاوضات، لذا فموقف الوفد الفلسطيني المصرّ على وضع قضية القدس واللاجئين على طاولة المفاوضات هو موقف صحيح، وأن أي "حل" لا يضمن إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضيّة اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة، لا يمكن ان يكون حلا.
* تحيي الجبهة نضال المعلمين ووقفتهم الصلبة والموحّدة والتي لم تستطع الحكومة كسر هذه الوحدة الجبارية، وتحيّي الانجازات الهامة التي تحققت من اجل القضايا العينية كزيادة أجور المعلميين وتقليص عدد الطلاب في الصفّ الأوّل، ولكن المعركة في الأساس هي على التعليم وعلى المجتمع، وعلى ازدياد الوعي الجماهيري حول اهمية هذا الموضوع، وأكدت السكرتارية على استنكارها الشديد من تعنّت الحكومة من الاستجابة لهذه المطالب منذ البداية، وعلى إصرارها عدم تنفيذ استحقاقاتها تجاه المعلمين والتربية والتعليم.
* تعلن الجبهة عن تضامنها مع محاضرين الجامعة العادل وتدعو الحكومة الى دفع استحقاقاتها بشكل فوري للمحاضرين.
*تعرب الجبهة عن قلقها الشديد ازاء تقارير العنصرية الأخيرة، وتوجه رسالة، عبر كتلتها في الكنيست، إلى المسؤولين الحكوميين، وقياديي المعارضة، لاتخاذ موقف ضد التقارير واستطلاعات الرأي التي تشير الى ازدياد العنصرية في بين الجمهور اليهودي ضد العرب.
* كل التضامن مع اهالي يركا ونضالهم العادل ضد مصادرة الأرض، وتهيب الجبهة بجمهورها ومريديها من العرب واليهود الديمقراطيين بأن يتضامنوا مع البقيعة ويزوروها لتدعيم نضال أهلها، لا سيّما ان الكثير من العنصريين قرّروا مقاطعة البقيعة ومقاطعة محالها التجارية.
*زيارة القرى التي لا يوجد بها فروع للجبهة، من أجل بناء فروع الجبهة وتعزيز تواجدنا فيها.
*الجلسة الثانية للمؤتمر ستُعقد يوم السبت 2.2.2008 وستتركز في قضايا السلطات المحلية والقضايا التنظيمية من اجل الانطلاقة في عمل الجبهة.