الجمعيات الأهلية العربية ننتخب مندوبين خلال اجتماع أعضاء جدد للّجنة التنفيذية
عقد اتحاد الجمعيات الأهلية العربية–اتجاه، يوم الخميس الماضي 28.04.2011، في قاعة جمعية الجليل في شفاعمرو، مؤتمره العام بحضور عشرات المندوبين عن الجمعيات العضوة من مختلف قطاعات العمل الأهلي، وانتخب المندوبون خلال الاجتماع أعضاء جدد للّجنة التنفيذية ولجنة المراقبة، إضافة إلى إقرار التعديلات الدستورية المقترحة، وقبول عضوية اثني عشر جمعية جديدة.
.jpg)
الاسير امير مخول
ووفقاً لنتائج الانتخابات، ستتكون اللجنة التنفيذية الجديدة من: لجنة الأربعين- محمد أبو ضعوف، جمعية من جيل إلى جيل– حمودي ذياب، جمعية الجيل الجديد– سلمى واكيم، جمعية الأهالي– صبحي صغير، جمعية الزهراء لرفع مكانة المرأة– وفاء شاهين، جمعية الشباب العرب (بلدنا)– نديم ناشف، جمعية الجليل للبحوث والخدمات الصحية- روزلاند دعيم، الاتحاد القطري للجان أولياء أمور الطلاب العرب– معين عرموش، السوار (المركز النسوي الفلسطيني لدعم ضحايا الاعتداءات الجنسية)– ليلى جاروشي. بينما ستتكون لجنة المراقبة المنتخبة من: المنتدى العربي لجنسانية الفرد والأسرة– مهند برقدار، جمعية التطوير الاجتماعي حيفا– جمانة إغبارية، جمعية البيادر للتربية والتراث– رامي أبو علي.
اعتقال المدير العام
وأكّد المجتمعون أنّ اتحاد الجمعيات العربيّة- اتجاه، وعلى الرغم من الأزمة الخانقة التي تمر بها، والمتمثلة بالتضيّيقات الشديدة التي تفرضها السلطات عليها واعتقال مديرها العام، أمير مخول، إضافة لشحّ الميزانيات المتوفرة لها، لا زال يواصل ريادته للعمل الأهلي في الداخل الفلسطيني ويصرّ على تحمل مسؤوليته كمظلة وطنية لمعظم الجمعيات العربية، حيث قام عضو اللجنة التنفيذية صبحي صغير أثناء المؤتمر باستعراض خطة الإشفاء التي تم توزيعها على الجمعيات المختلفة، والتي تسعى اللجنة التنفيذية من خلالها لتجديد نشاط "اتجاه" وتكثيف الجهود من أجل النهوض بالعمل الأهلي وتطوير المجتمع المدني من جديد.
تحية لامير مخول
ووجّه رئيس الهيئة الإدارية، المحامي حسين أبو حسين، في نهاية الاجتماع، تحية للأسير أمير مخول بمناسبة مرور عام على أسره، وشدّد على عدالة قضيته وعلى دعم "اتجاه" وكافة الجمعيات العضوة لنضاله الصادق، وسعيها المتواصل لتحريره من السجن.
وأكّد نديم ناشف، مدير عام جمعية (بلدنا)، الذي انتخب لعضوية اللجنة التنفيذية لاتجاه، على أهمية دفع مسيرة "اتجاه" قدمًا، من خلال ضمّ جمعيات جديدة وأعضاء جددًا في هيئاته، كونه شرط لضمان الاستمرارية والتجدّد وتحمّل المسؤولية الجماعية للحفاظ على دور اتجاه لحماية وتطوير الهوية الفلسطينية في الداخل.