الجولان يبكي على هيا عويدات
شيعت جماهير غفيرة من أهالي مجدل شمس ووفود من قرى الجولان المحتل جثمان الطفلة هيا يوسف عويدات الى مثواها الأخير في مقبرة القرية في الساعة العاشرة من صباح اليوم الجمعة. وتقدم الجثمان عدد من الاطفال صديقات الطفلة المرحومة يحملن بأيديهن الورود بينما الدموع تنهمر على الخدود.
شيعت جماهير غفيرة من أهالي مجدل شمس ووفود من قرى الجولان المحتل جثمان الطفلة هيا يوسف عويدات الى مثواها الأخير في مقبرة القرية في الساعة العاشرة من صباح اليوم الجمعة. وتقدم الجثمان عدد من الاطفال صديقات الطفلة المرحومة يحملن بأيديهن الورود بينما الدموع تنهمر على الخدود.

وكان قد وصل جثمان الطفلة هيا يوسف عويدات الى مسقط رأسها مجدل شمس فجر فجر اليوم الجمعة قادماً من ايطاليا حيث فارقت الحياة في احدى مستشفياتها اثر عملية زرع كبد لم يتحقق لها النجاح، وقد سجي جثمان هيا في "مبنى الشام" لوداعها الوداع الأخير قبل أن يشيع الجثمان إلى مثواه الأخير في مقبرة البلدة عند الساعة العاشرة صباحاً.
وعانت الطفلة المرحومة (مواليد عام 1995 ) من مشاكل الكبد منذ صغرها، وخضعت خلال السنوات الماضية الى عمليتي زرع للكبد في مشفى روتشلد في بيتح تكفا قرب تل ابيب المتخصص بطب الاطفال لكن كلا الزراعتين لم تُكللا بالنجاح.
في نهاية شهر حزيران توجه والدا المرحومة برفقتها الى ايطاليا لاجراء عملية زرع ثالثة، أجريت عملية الزرع قبل شهر ولكن تدهور الوضع الصحي للطفلة بعد العملية وأبقيت تحت التخدير معظم الوقت حتى فارقت الحياة يوم الاثنين الماضي لتعود الام الى الجولان وليبقى الوالد في ايطاليا لإتمام المعاملات الرسمية لنقل الجثمان إلى الجولان.