الحاخامات - صور غلط
* حزب شاس رفض دعم مساعي وزيرة الخارجية تسيبي ليفني لتشكيل حكومة جديدة، مما اضطرها للدعوة الى انتخابات جديدة
* حزب شاس رفض دعم مساعي وزيرة الخارجية تسيبي ليفني لتشكيل حكومة جديدة، مما اضطرها للدعوة الى انتخابات جديدة
* ترجح استطلاعات الرأي العام في إسرائيل أن تحظى حركة شاس باثني عشر مقعداً في الانتخابات القادمة
ألهب عدد من حاخامات حزب شاس الديني المتطرف مشاعر الإسرائيليين عندما أفتوا بأن كل ناخب إسرائيلي يصوت لصالح الحزب في الانتخابات البرلمانية المزمعة في شهر فبراير القادم سيطول عمره وسيكون من أصحاب الجنة، وذلك في محاولة للفوز بأكبر عدد من مقاعد الكنيست.
وكان حزب شاس شارك في الائتلاف الحكومي المستقيل برئاسة ايهود اولمرت، ورفض دعم مساعي وزيرة الخارجية تسيبي ليفني لتشكيل حكومة جديدة، مما اضطرها للدعوة الى انتخابات جديدة.
ويمتلك حزب شاس الشديد التطرف 12 مقعدا في البرلمان الاسرائيلي ويستمد دعمه من الاسرائيليين من اصل شرق اوسطي. ويامل الحزب في ان يفوز في الانتخابات التي ستجري في شباط/فبراير بـ19 مقعدا مثلما حدث في الانتخابات المبكرة التي جرت في عام 1999.
ووعد الحاخام الذي يبلغ من العمر 77 عاماً الجمهور الإسرائيلي بأن كل من يصوت لحركة شاس فأنه " يصوت من أجل الرب الذي سيدخله المرتبة الخامسة من الجنة"، وذلك في اجتماع جماهيري نظمته حركة شاس في ما يوصف بـ " مباني الأمة " بالقدس المحتلة الليلة الماضية.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن يوسيف قوله: "لا اقول لا سمح الله هنا وجهة نظري، بل اقول رأي التوراة، لدينا ممثلين مخلصين عليكم انتخابهم. انتم تتوجهون الى صناديق الاقتراع ببطاقة صغيرة، لكن هذه البطاقة تتجه الى السماء. وماذا بعد ذلك؟ سنفوز ب 18 – 20 نائبا "، على حد تعبيره.
وواصل يوسيف اغراءاته في حديثه الذي نقلته محطة حركة شاس الفضائية والعشرات من المحطات الإذاعية المحلية التابعة للحركة، قائلاً :"صوتوا لشاس وستلقون أجوركم في السماء، ستنالون جنة عدن وتحديداً في المرتبة الخامسة منها، الى جانب أن الحركة ستحظى بعدد كبير من المقاعد".
أما الحاخام البابا باروخ أحد مرجعيات الإفتاء الهامة في إسرائيل فقد أكد أنه يضمن لكل من يصوت لحركة شاس "حياة طويلة وسعيدة".
واضاف باروخ الذي يفد عشرات الآلاف من اليهود الى فناء الكنيس الذي يديره في مدينة "نتيفوت" جنوب إسرائيل للحصول على تبريكاته " أن من يعمل على انتخاب نوابنا الصالحين، فسيطيل الرب في عمره "، على حد تعيبره.
ويأتي عقد هذا الاجتماع الانتخابي في ذروة الاستعدادات التي تقوم بها الاحزاب الإسرائيلية تمهيداً للانتخابات التشريعية التي ستجرى في العاشر من فبراير/ شباط القادم.
وترجح استطلاعات الرأي العام في إسرائيل أن تحظى حركة شاس باثني عشر مقعداً في الانتخابات القادمة. وتمثل حركة شاس الدينية الارثوذكسية اليهود الشرقيين، مع العلم أن الكثير من مصوتيها ليسوا متدينون، حيث أن تسعة من اعضاء المنتخب الإسرائيلي لكرة القدم أعلنوا أنهم يصوتون لحركة شاس.