24° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

الحب سلاح مُدَمِر- عاشق القلب

الحُبُّ سلاح مدمر...فالنكافحه (خطاب لرئيس جمهورية الشعراء-شاعر القلب-). السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ما حداني لأقف قِبالَكُم أيها الجمهور الغفير ، الذي شهد لكم التاريخ بذروة الثقافة وقمة الاحترام هو موضوع قد يهدد أمنكم وأمن كيانكم العريق الذي قامت ببناءه تلك الكلمات الجياشة التي صنعتها أناملكم الأبية الرافضة للذل والتشتت والانحراف والميل عن ما هو صالح في هذه الأيام .. ألا وهو تلك الأسلحة الفتاكة التي تودي بحياة الكثير من القلوب البريئة في عصرنا الحاضر ، وأحد هذه الأسلحة هو سلاح قديم عُرِفَ من قِبَلِ العامة بأنه الوسيلة الوحيدة التي تجمع القلوب مع بعضها البعض ، ولكن مع مرور الزمن أُكتُشِفَ أن هذا القول عارٍ عن الصحة وإنما هو سلاحٌ مدمر يفتِكُ بقلوب كثير من الناس ، ولكن الجهل الذي يسيطر على عقول الناس هو الوقود الذي يُشغل هذا السلاح الفتّاك ، وليعلم الجميع صغيرا وكبيرا أنه إذا كانت أسلحة الدمار الشامل المتصارع عليها في العالم الماديّ هذا هي أسلحة تصيب الإنسان وتنهي له حياته وتريحه منها ، فإن هذا السلاح الذي اكتشفته جمهوريتنا هو سلاح يصيب قلب الإنسان ، ولكنه لا يموت بل يبقى يصارع نفسه بنفسه ، ومن العلامات البارزة عند إصابة هذا السلاح للإنسان هي اليأس والإحباط ، العزلة والخلوة ، التفكير الدائم بمرارة الخيانة التي مرّ بها بسبب هذا الحب الزائف الذي دخل قلبه معه رسائل روحية من قلب جهة أخرى والتي تُحَدد بـ " ذكر أو أنثى " حسب الجهة الأولى ، ونحن من هنا نؤكد أنه سيبقى على هذه الحال مدة زمنية طويلة نسبيا ومن بعدها سيقرر إما أن ينسى الحب الزائف الأول والبدء في حب جديد وقليل من هم يعودون إلى رشدهم ولا يعودون إلى هذه الأمور ، وإما ألانتحار " في حال كان حبه الأول شديد الضراوة " ، والآن أريد أن أوجه إليكم هذا السؤال : مَنِ الأسهل على البشر السلاح الأول الذي ينهي حياة الإنسان أم هذا السلاح " الحب " الذي يجعل الإنسان يعاني ويعاني حتى يصل إلى درجة الكئابة ويعيش كل حياته مهموما مخلوع المعنويات ؟؟.. أما الآن ، وبعد هذا الحديث قررنا نحن في الجمهورية العمل على التخلص بشكل سريع من هذا السلاح ، وبكافة الطرق التي نملكها ، ونرجو منكم التعاون المخلص لحل هذه الأزمة التي تحدق بشعوب العالم أجمع ، فنحن جئنا إلى هنا كي نقود أمةً إلى نافذةٍ يطل منها شعاع مستقبل باهر وليس إلى هاوية ندفن بها هذه الأمة الشامخة ... وفي الختام نهديكم أجمل سلام يا أروع الأنام .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ك ا كل العرب خاطرة نُشر: 15/06/2008 الساعة 14:51
حجم الخط
الحب سلاح مُدَمِر- عاشق القلب
الحب سلاح مُدَمِر- عاشق القلب · تصوير: كل العرب

الحُبُّ سلاح مدمر...فالنكافحه (خطاب لرئيس جمهورية الشعراء-شاعر القلب-). السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ما حداني لأقف قِبالَكُم أيها الجمهور الغفير ، الذي شهد لكم التاريخ بذروة الثقافة وقمة الاحترام هو موضوع قد يهدد أمنكم وأمن كيانكم العريق الذي قامت ببناءه تلك الكلمات الجياشة التي صنعتها أناملكم الأبية الرافضة للذل والتشتت والانحراف والميل عن ما هو صالح في هذه الأيام .. ألا وهو تلك الأسلحة الفتاكة التي تودي بحياة الكثير من القلوب البريئة في عصرنا الحاضر ، وأحد هذه الأسلحة هو سلاح قديم عُرِفَ من قِبَلِ العامة بأنه الوسيلة الوحيدة التي تجمع القلوب مع بعضها البعض ، ولكن مع مرور الزمن أُكتُشِفَ أن هذا القول عارٍ عن الصحة وإنما هو سلاحٌ مدمر يفتِكُ بقلوب كثير من الناس ، ولكن الجهل الذي يسيطر على عقول الناس هو الوقود الذي يُشغل هذا السلاح الفتّاك ، وليعلم الجميع صغيرا وكبيرا أنه إذا كانت أسلحة الدمار الشامل المتصارع عليها في العالم الماديّ هذا هي أسلحة تصيب الإنسان وتنهي له حياته وتريحه منها ، فإن هذا السلاح الذي اكتشفته جمهوريتنا هو سلاح يصيب قلب الإنسان ، ولكنه لا يموت بل يبقى يصارع نفسه بنفسه ، ومن العلامات البارزة عند إصابة هذا السلاح للإنسان هي اليأس والإحباط ، العزلة والخلوة ، التفكير الدائم بمرارة الخيانة التي مرّ بها بسبب هذا الحب الزائف الذي دخل قلبه معه رسائل روحية من قلب جهة أخرى والتي تُحَدد بـ " ذكر أو أنثى " حسب الجهة الأولى ، ونحن من هنا نؤكد أنه سيبقى على هذه الحال مدة زمنية طويلة نسبيا ومن بعدها سيقرر إما أن ينسى الحب الزائف الأول والبدء في حب جديد وقليل من هم يعودون إلى رشدهم ولا يعودون إلى هذه الأمور ، وإما ألانتحار " في حال كان حبه الأول شديد الضراوة " ، والآن أريد أن أوجه إليكم هذا السؤال : مَنِ الأسهل على البشر السلاح الأول الذي ينهي حياة الإنسان أم هذا السلاح " الحب " الذي يجعل الإنسان يعاني ويعاني حتى يصل إلى درجة الكئابة ويعيش كل حياته مهموما مخلوع المعنويات ؟؟.. أما الآن ، وبعد هذا الحديث قررنا نحن في الجمهورية العمل على التخلص بشكل سريع من هذا السلاح ، وبكافة الطرق التي نملكها ، ونرجو منكم التعاون المخلص لحل هذه الأزمة التي تحدق بشعوب العالم أجمع ، فنحن جئنا إلى هنا كي نقود أمةً إلى نافذةٍ يطل منها شعاع مستقبل باهر وليس إلى هاوية ندفن بها هذه الأمة الشامخة ... وفي الختام نهديكم أجمل سلام يا أروع الأنام .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد