الحذاء كرمز للنضال السياسي العراقي
الإنتفاضة الشعبية الإنسانية القادمة ستكون.. بالأحذية ؟الموقف الأخير الذي حدث في المؤتمر الصحفي في العراق وقام خلالة الصحفي العراقي منتظر الزيدي برمي.. قذف.. رجم.. "الحذاء" على جورج بوش هو موقف كوَنة من وجهة نظري مزيج من سخرية القدر, الكوميديا المريرة, القصة الدرامية, الموقف السياسي الثوري, "الهمجية المدروسة مسبقاً", ذروة الإحساس بالغضب الإنساني والإشمئزاز من وجود "الكيان الأمريكي" بأعوانة وإسقاطاتة داخل العراق.كما يسرد لنا التأريخ منذ أكثر من ألفية أن الشعب العراقي (أقولها متحفظاً) وبالطبع الشعب العربي عامة يحمل ثقافة عِند, إصرار غير منطقي, ثقافة غرائزية (سموها كما شئتم) هذة الثقافة حتمية في بعض الأحيان, هذة الثقافة جعلت الصحفي العراقي المثقف, المنطقي المتعلم على إدراك أن "الديمقراطية" التي كان من الفروض أن يمارسها هو وبوش لن تكون محرك كافي للتعبير عن موقفة السياسي النضالي فلو عدنا الى التأريخ سنذكر أن الحجاج بن يوسف كاد أن يفقد صوابة في العراق.من هنا إستعمل هذا الصحفي الحذاء ليرمية على وجة جورج بوش صدقوني لم يقصد أي منطقة أخرى في جسده (أنا بالطبع أردت أن يصيب الحذاء وجة بوش), هذا الفعل هو رمز على إتخاذ موقف لا شك أنة سيحرك من بعدة الكثير من الأحداث العراقية وغير العراقية, وإذا عدنا للوراء حين إحتلال العراق فإن نفس الشعب (أقولها مشككاً) قد قام برمي.. قذف.. رجم الرئيس العراقي صدام حسين.
الإنتفاضة الشعبية الإنسانية القادمة ستكون.. بالأحذية ؟الموقف الأخير الذي حدث في المؤتمر الصحفي في العراق وقام خلالة الصحفي العراقي منتظر الزيدي برمي.. قذف.. رجم.. "الحذاء" على جورج بوش هو موقف كوَنة من وجهة نظري مزيج من سخرية القدر, الكوميديا المريرة, القصة الدرامية, الموقف السياسي الثوري, "الهمجية المدروسة مسبقاً", ذروة الإحساس بالغضب الإنساني والإشمئزاز من وجود "الكيان الأمريكي" بأعوانة وإسقاطاتة داخل العراق.كما يسرد لنا التأريخ منذ أكثر من ألفية أن الشعب العراقي (أقولها متحفظاً) وبالطبع الشعب العربي عامة يحمل ثقافة عِند, إصرار غير منطقي, ثقافة غرائزية (سموها كما شئتم) هذة الثقافة حتمية في بعض الأحيان, هذة الثقافة جعلت الصحفي العراقي المثقف, المنطقي المتعلم على إدراك أن "الديمقراطية" التي كان من الفروض أن يمارسها هو وبوش لن تكون محرك كافي للتعبير عن موقفة السياسي النضالي فلو عدنا الى التأريخ سنذكر أن الحجاج بن يوسف كاد أن يفقد صوابة في العراق.من هنا إستعمل هذا الصحفي الحذاء ليرمية على وجة جورج بوش صدقوني لم يقصد أي منطقة أخرى في جسده (أنا بالطبع أردت أن يصيب الحذاء وجة بوش), هذا الفعل هو رمز على إتخاذ موقف لا شك أنة سيحرك من بعدة الكثير من الأحداث العراقية وغير العراقية, وإذا عدنا للوراء حين إحتلال العراق فإن نفس الشعب (أقولها مشككاً) قد قام برمي.. قذف.. رجم الرئيس العراقي صدام حسين.
لماذا لم ينضم إلى هذا الصحفي أي شخص عراقي أو عربي؟
لا أنكر أن هذا المشهد ألهمني سينمائياً وقصصياً من خلال مجالي, وجعلني أفكر كتابة مشهد ثوري لا يحتاج إلا حذاء كبداية.. 900 عام كوسط وحذاء كنهاية.. ليصنع ثورة, ولكن فكرت مرة أخرى بالسينما الثورية الروسية, والجنوب أمريكية وغيرها فتراجعت عن المشهد وإكتفيت بكتابة عدة سطور حالياً, فنحن لا نستحق بعد ثورة ثقافية وشعبية حقيقية, ونحن لا نستحق بعد الحرية, ونحن لا نستحق بعد الإستقلال, فنحن نفتعل الثورات والإنتفاضات لكن لا وعي لدينا لإستمراريتها وتحريكها لمدى بعيد من الإنتفاضة.. حتى قذف الحذاء على جورج بوش, فتصبح "الشرارة" مقاطع فيديو على يوتيوب(من هذا يوتيوب حقا ؟!), وتستمر بعدها بكلمات نتقاذفها على بعضنا عبر فيسبوك (من هذا فيسبوك حقاً ؟!), وتتطور لتصبح مقالات سياسية تعيسة تنشر في الإنترنت (من هو الإنترنت حقاً ؟!), ذلك لنثبت لنفسنا وللاخرين أننا فهمنا ما حدث بعمق..
فما زلنا نريد "الديمقراطية" وأحياناً نتقيئها بدل أن نبني لنا ديمقراطية خاصة بنا, وما زلنا نريد الثورة لتنتهي بحذاء يرمى على بوش, وما زلنا نريد الحرية وننتظر أن يتكرموا بها علينا, فحريتنا تنتهي بأن نتحدث في مقهى ما.. بديمقراطية ما.. عن أننا نعشق ثورةٍ ما !!
أنا شخصياَ سأقذف.. أرجم.. أرمي الحذاء بأقرب فرصة على أي إسرائيلي أو إنسان صنع الظلم وسأحاول فعلها بوعي لإستمراريتها وذلك تضامناً مع منتظر زيدي ومع الإنسان.