الحركة الاسلامية تنظم يوما دراسيا
نظمت صانعات الحياة " ادارة العمل النسائي التابعة للحركة الاسلامية" في باقة وجت الاحد يوما دراسيا بعنوان "فتياتنا إلى أين" بالتعاون مع جمعية سند لرعاية الأمومة والطفولة وذلك في قاعة الفيروز في باقة الغربية.وسعى القائمون على هذا النشاط إلى توعية الأمهات وتثقيفهن في كيفية تعاملهن مع فتياتهن المراهقات وفهم احتياجاتهن واستيعابهن حتى تمر الفتيات هذه المرحلة بسلام.
نظمت صانعات الحياة " ادارة العمل النسائي التابعة للحركة الاسلامية" في باقة وجت الاحد يوما دراسيا بعنوان "فتياتنا إلى أين" بالتعاون مع جمعية سند لرعاية الأمومة والطفولة وذلك في قاعة الفيروز في باقة الغربية.وسعى القائمون على هذا النشاط إلى توعية الأمهات وتثقيفهن في كيفية تعاملهن مع فتياتهن المراهقات وفهم احتياجاتهن واستيعابهن حتى تمر الفتيات هذه المرحلة بسلام.
وتولت العرافة آية عوضي ومي خلف.
وافتتح اليوم الدراسي بتلاوة عطرة من القرآن الكريم من آلاء وتد.
أما الفقرة التالية فكانت لأسوان جمل مندوبة جمعية سند التي رحبت بالحضور وباركت الجهود الطيبة من الأخوات في باقة وجت اللواتي بذلن جهدا كبيرا في التحضير لهذا اليوم. كما وتحدثت في كلمتها عن جمعية سند ومشاريعها المستقبلية التي تتناول فيها احتياجات المجتمع في ظل الظروف والمتغيرات التي طرأت عليه.
وكان لصانعات الحياة الدور البارز في تزيين القاعة بالرسومات والكاريكاتيرات المعبرة عن مشاكل الفتيات المراهقات، بالإضافة إلى تقديم فقرة عرض فلاشات موجهة للفتيات اللواتي يضيعن وقتهن في أمور غير مفيدة ويتهاون في تصرفاتهن دون أن يدركن رقابة الله عز وجل لهن في كل حركة وسكنة ، أشرفت على إعدادها الأخت أماني خلف.
المحاضرة الأولى ألقتها الأستاذة سوسن مصاروة مسؤولة سند بعنوان "ناشئة في رحاب الله". تناولت فيها الأفكار المسبقة والخاطئة عن مرحلة المراهقة مثل الخطأ الدارج أن المراهقة مرحلة طيش وتهور. "ورغم كون المرحلة حساسة لمرور المراهق بتغيرات جسدية ونفسية إلا أننا يجب أن ندرك أيضًا أنه يملك قدرات وطاقات هائلة يجب استثمارها في الخير وإلا أُستثمرت في الشر. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال: نصرت بالشباب. مما يوضح لنا أن العذاب والاضطهاد تحمله الشباب في سبيل الإرتقاء بالأمة ونشر الرسالة" كما قالت. وتعرضت أ. سوسن في كلمتها لاحتياجات المراهقات بقولها : "تحتاج الفتيات في هذه المرحلة إلى من يظهر لهن الحب والحنان ويحتضنهن ويقبلهن ولا تعذر الأم لانشغالها بالعمل لأن هذه العاطفة إذا لم تملأها العائلة ملأها الآخرون. ويأتي الحوار بعد ذلك حيث تحتاج الفتاة إلى من يتحدث معها في شؤونها ويصادقها فهو وسيلة لمعالجة الأخطاء وحل المشكلات والتقويم السليم فالكلمة الطيبة لها وقعها وأثرها على نفسياتهم أما القسوة والعنف والتوبيخ فلا يأتي بنتيجة إيجابية بل العكس تمامًا يزيد عناد المراهق أكثر وأكثر". وفي نهاية كلمتها دعت الأمهات إلى ترشيد فتياتهن والأخذ بأيديهن وتوعيتهن خاصة في أمور دينهن وأنهن هن القدوة لفتياتهن فإن صنعن خيرًا سيحصدن خيرًا.
الفقرة التالية كانت مسرحية هادفة أشرفت على تحضيرها وتدريب الفتيات عليها الأخت أمال وتد. تناولت المسرحية المشاكل التي تحدث مع الفتيات خاصة الانحراف الأخلاقي والسلوكي. أبدعت الفتيات في تقديمها وقد لمست الأمهات حجم المأساة التي تحدث من خلال تشخيص هذه المشاكل على أرض الواقع.
اما المحاضرة الثانية فكانت للعاملة الاجتماعية نوال محارب بعنوان " كيف نحقق مراهقة سعيدة لأبنائنا". ابتدأت بتعريف المراهقة والتغيرات التي تحدث للمراهق على المستوى النفسي والجسدي وعوارضه. ثم تناولت بعض المعتقدات الخاطئة حول المراهقة "كالاعتقاد بأن كل الشباب يجب أن يمروا بنفس العوارض والسلوك بمراهقتهم وهذا غير صحيح فلكل فرد شخصية مختلفة وعوارض مختلفة تؤثر في سلوكه وتعامله مع المرحلة".
أما المحاور الأخرى فكانت عن أشكال المراهقة وعن المشاكل الشائعة التي تواجه الأهل في توجيه المراهق ولحل هذه المشاكل كان لا بد من فهم الأسباب والتحديات التي تواجه المراهق حتى يعلم الأهل لماذا يقوم المراهقون أبناؤهم بهذه السلوكيات.
وفي النهاية قدمت العاملة الإجتماعية نوال محارب نصائح وتوجيهات حول كيفية توجيه الأبناء المراهقين ليمروا المرحلة بسعادة وهناء وذلك من خلال الحوار الناجح، والدعاء فهو بمثابة الحل السحري الذي لا يجب إهماله مع الأخذ بالأسباب.
جدير بالذكر إلى أنه تم توزيع أشرطة وملصقات واستبيان للأمهات بالإضافة إلى نشرة تعريفية عن جمعية سند، كما ولفت الإنتباه التزيين المميز للقاعة باللوحات والرسومات التي أعدتها صانعات الحياة بأنفسهن مما يعكس القدرات الهائلة التي استثمرتها الداعيات بهذا المشروع وهي دعوة إلى جميع الأخوات في المناطق المختلفة لتكرار مثل هذه المشاريع الإبداعية والمميزة بطرحها وتنظيمها.