29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

الحريري ونصر الله يمهدان لتفاهمات

قال الرئيس الأميركي جورج بوش أن بلاده «ستساعد وتشجّع» على الحوار اللبناني، «لكن القرارات النهائية لا بد أن تصدر عن المواطنين اللبنانيين». وأوضح في حديث إلى محطة «المستقبل» اللبنانية مساء أمس أنه علم أن الحوار بين الأفرقاء اللبنانيين «علِّق لأسبوع، لكنه سيستمر وأظن أن من المهم في هذه المرحلة من تاريخ لبنان تخطي الماضي»، داعياً إلى «النظر إلى مستقبل أفضل».

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 13/03/2006 الساعة 14:42
حجم الخط
الحريري ونصر الله يمهدان لتفاهمات
الحريري ونصر الله يمهدان لتفاهمات · تصوير: كل العرب

قال الرئيس الأميركي جورج بوش أن بلاده «ستساعد وتشجّع» على الحوار اللبناني، «لكن القرارات النهائية لا بد أن تصدر عن المواطنين اللبنانيين». وأوضح في حديث إلى محطة «المستقبل» اللبنانية مساء أمس أنه علم أن الحوار بين الأفرقاء اللبنانيين «علِّق لأسبوع، لكنه سيستمر وأظن أن من المهم في هذه المرحلة من تاريخ لبنان تخطي الماضي»، داعياً إلى «النظر إلى مستقبل أفضل».

واعتبر بوش انه «من المهم أن ينجح الحوار الوطني، أما الولايات المتحدة فتستطيع المساعدة والضغط على سورية، غير أننا لا نستطيع إجبار الناس على التحلي بالشجاعة باسم السلام». وأكد: «لن نعقد أي صفقة على مستقبل لبنان»، في حديثه عن التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. وشدّد على نزع سلاح الميليشيات في لبنان، معتبراً أن رئيس الجمهورية يجب أن يكون شخصاً مستقلاً.

وجاء كلام بوش عن الحوار في ظل تصاعد الحركة الدبلوماسية العربية والأجنبية للتشجيع على نجاح الحوار اللبناني الذي علّق إلى الاثنين المقبل، ووسط تفاؤل بإمكان التوصل إلى مسودة تفاهم بين الأفرقاء المختلفين حول صيغة تثبيت لبنانية مزارع شبعا المحتلة في إطار القانون الدولي. وتراهن الأوساط المتفائلة بإمكان نجاح مؤتمر الحوار الوطني، على التحركات الدولية والعربية في هذا الصدد، خصوصاً زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم لموسكو الثلاثاء المقبل والتي تتزامن مع زيارة الموفد الدولي الخاص بتطبيق القرار الدولي الرقم 1559 تيري رود - لارسن، واللتين ستتناولان مسألة مزارع شبعا المحتلة.

إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة أن اجتماع رئيس تيار «المستقبل» النائب سعد الحريري إلى الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصر الله ليل أول من أمس، جاء في إطار التمهيد لتفاهمات خلال جلسات مؤتمر الحوار، خصوصاً أن الأول بقي على اتصال برئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط الموجود في أميركا، في هذا الخصوص. وساد تكتم عن نتائج الاجتماع، لكن الحريري أبدى أمام زواره تفاؤلاً بإحراز تقدم في المؤتمر رافضاً الإفصاح عن أي تفاصيل، وداعياً إلى انتظار النتائج لأن الجميع يريد إنجاح الحوار. والتقى الحريري السفير السعودي عبد العزيز خوجة وموفد رئيس المجلس النيابي نبيه بري، النائب علي حسن خليل.

ودخلت الهيئات الاقتصادية على الخط أمس، للضغط من أجل إنجاح الحوار، وعقدت اجتماعات مع بعض أقطاب الحوار. وأفاد بيان لجمعية المصارف أن الفشل «ممنوع» وتبعاته في حال حصوله ستقع على القيادات السياسية من دون استثناء، فيما رأى اتحاد غرف التجارة والصناعة في كتاب له إلى مؤتمر الحوار، أن الفشل سيعني وصول لبنان إلى «كارثة حقيقية».

لجنة التحقيق

وفي نيويورك، تعمدت الأمانة العامة للأمم المتحدة طمأنة المتخوفين من اسلوب سيرج براميرتز في إدارة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وقال وكيل الأمين العام للشؤون السياسية إبراهيم غمباري، في حفلة عشاء أقامته «جمعية لبنان» في نيويورك مساء أول من أمس: «كونوا مطمئنين إلى أن اللجنة تسير على ما يرام وهي في أياد ممتازة، والأمين العام يثق تماماً بالمفوض (براميرتز) وبفريقه». ودعا غمباري إلى «نزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتفكيكها وبسط الحكومة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية». ودعا إلى إقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسورية لأن «من شأن تطبيع العلاقات الديبلوماسية أن يكون مؤشراً مهماً إلى تقدم الطرفين نحو استعادة السيادة الكاملة للبنان واحترام وحدة أراضيه ووحدته واستقلاله السياسي».

ومثل غمباري الأمم المتحدة في حفلة العشاء التي حضرها أيضا رئيس اللقاء الديموقراطي النيابي وليد جنبلاط، والوزير مروان حمادة، والقائم بالأعمال في البعثة اللبنانية لدى الأمم المتحدة ابراهيم عساف.

وشدد المسؤول الدولي على «المسؤوليات الحاسمة التي تقع على الأمم المتحدة في هذه اللحظة الحاسمة في تاريخ لبنان». وعرض أربعة مجالات رئيسية لهذا الدعم انطلاقاً من مساعدة لبنان على «كشف الحقيقة ومعاقبة أولئك المسؤولين عن الجرائم السياسية البشعة التي سفكت الدماء في هذا البلد في الفترات الأخيرة». ووصف اغتيال الحريري بأنه «عمل إرهابي واهانة لجميع اللبنانيين». وقال أن الاغتيالات التي تبعت لن تذهب بلا عقاب».

وأشار غمباري إلى أن «ولاية» لجنة التحقيق الدولية « تم توسيعها لمساعدة لبنان في إنشاء محكمة ذات طابع دولي»، معتبراً أن هذا التحقيق «لا سابقة له» في مهمات الأمم المتحدة.

واعتبر غمباري أن نزع سلاح الميليشيات وبسط سلطة الحكومة اللبنانية في كامل الأراضي اللبنانية «مسألة معقدة»، لكنه قال: «على الدولة اللبنانية أن تكون لها حصراً بمفردها حق استخدام القوة العسكرية داخل البلاد. وعليه، أننا نشجع الحكومة ومجموعات الميليشيات إلى الاستمرار في السعي إلى حل لهذا المسألة الصعبة من خلال الحوار». وشدد غمباري أيضاً على أهمية صوغ قانون انتخابي جديد في لبنان، معتبراً أن «الإصلاح الانتخابي عملية سيادية» تبقى الأمم المتحدة مستعدة للمساعدة فيها. وأثنى على ما أثبته الشعب اللبناني من «رغبة في العيش في بلد سيادي وديموقراطي في هذه المرحلة الانتقالية المصيرية» من حياة لبنان.

ودعا جنبلاط ، من جهته، إلى التمسك بـ «وحدة» اللبنانيين. وأعرب عن مخاوفه من ارتباط لبنان بـ «المحور السوري - الإيراني» عبر «حزب الله»، الذي قال إن إيران تموله. ودعا إلى طرح الاهتمامات الاقتصادية بلبنان في الحوار. وفي لقاء تلفزيوني، قال جبنلاط إن إيران وسورية «تستفيدان من الوجود الأميركي في العراق»، وان «تركيا قلقة» من ذلك، واصفاً الدور التركي بأنه ذا أهمية «وفي وسع تركيا أن تلعب دوراً ايجابياً في العراق». كما أكد على أهمية دور في استقرار العراق، مع الدور التركي الايجابي.

إلى ذلك، يصل مبعوث الأمين العام الخاص المكلف مراقبة تنفيذ القرار 1559، تيري رود - لارسن، إلى موسكو الاثنين، ماراً بباريس. ويلتقي رود - لارسن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في أولى اجتماعاته في إطار جولة تشمل، إلى باريس وموسكو، بروكسيل وبكين وعواصم عربية بينها بيروت.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد