الحق.. والحق نقول
كلمة حق في الإخوة الكرام أعضاء لجنة مسجد أبو بكر الصديق لبناء مسجد علي بن أبي طالب, واخص بالذكر الحاج حسين عواوده أبو الأمين والحاج عاطف حمدان أبو سمارة والإخوة الكرام وكل من ساهم وعمل في مسجد أبو بكر الصديق سابقا وفي مسجد علي بن أبي طالب حاليا وكل المساجد, هي الحقيقة نقولها بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الله خيرا.إن ما أتوخاه وأتمناه وارجوه من أهل هذا البلد الطيب والمسلمين جميعا أن نهب هبة رجل واحد ويد بيد, نعمّر ونبني المساجد حتى نكون من الذين قال الله تعالى فيهم (في بيوت إذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار* ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب) نسال الله أن نكون من أهل هذه الآيات. في يوم السبت الماضي زرت المسجد وكان هناك الإخوة الكرام أعضاء اللجنة وغيرهم من أهل البلد وكان هناك إخوة لنا من قرية نحف يشاركوننا العمل لبناء المسجد جزاهم الله خيرا وبارك الله فيهم جميعا.انه لأمر يعتز به المسلم ويفتخر به ويشرح الصدور وكذلك لا ننسى مشايخنا الأفاضل أئمة المساجد الثلاثة فضيلة الشيخ كمال الخطيب, والشيخ محمد دهامشة, والشيخ جلال زعبي بتذكيرهم المصلين وحثهم على المشاركة لبناء المسجد والتطوع والعمل والعطاء والسخاء. فبارك الله فيهم وفتح الله عليهم.يجب أن نعلم جميعا بان المسجد له أهميته وله دوره الكبير لتزكية النفوس لان المسجد كما وصفه صلى الله عليه وسلم مستشفى للنفوس فيجب علينا أن نقيم المساجد في بلداتنا وفي أحيائنا حتى نطهر أنفسنا من الشحناء والبغضاء وكذلك أبنائنا لنطهرهم من الأماكن التي تغضب وجه الله.لنطمئن عليهم إن المسجد أحب الأماكن إلى الله تعالى فيجب أن نعتادها حتى نقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر. بقوله تعالى (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور). ويقول عليه الصلاة والسلام "إن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء واتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة, وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد. فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه فتصلي الملائكة عليه مادام في مجلسه الذي يصلي فيه فتقول الملائكة : اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث فيه. صدقت يا رسول الله. اللهم اجعلنا جميعا من عمار المساجد حتى نكون من المغفورين ومن المرحومين.هي كلمة حق يجب أن تقال في كل أهل الخير في كل من تصدّق بماله أو بجهده. بوركت كل الأيادي المتوضئة. بوركت كل الأعناق والجباه الساجدة لله تعالى جزآكم الله جميعا خير الجزاء.لذلك نناشد الجميع بالمشاركة لبناء بيوت الله كل من موقعه وكل بما يستطيع حتى نفوز بجنة عرضها السماوات والأرض, وحتى يرضى الله عنا ويضحك الله لنا كما قال عليه الصلاة والسلام: ثلاثة يضحك الله إليهم الرجل إذا قام من الليل يصلي, والقوم إذا صفوا للصلاة والقوم الذين صفوا للقتال نسألك اللهم أن نكون منهم ونسألك اللهم أن تبرأنا جميعا من النفاق والشرك كما قال صلى الله عليه وسلم "من شهد الفجر والعشاء جماعة كانت له براءة من النفاق وبراءة من الشرك". ويقول أيضا "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها". بارك الله فيكم وسدد الله خطاكم وجعلنا وإياكم من عباده الراشدين.
كلمة حق في الإخوة الكرام أعضاء لجنة مسجد أبو بكر الصديق لبناء مسجد علي بن أبي طالب, واخص بالذكر الحاج حسين عواوده أبو الأمين والحاج عاطف حمدان أبو سمارة والإخوة الكرام وكل من ساهم وعمل في مسجد أبو بكر الصديق سابقا وفي مسجد علي بن أبي طالب حاليا وكل المساجد, هي الحقيقة نقولها بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الله خيرا.إن ما أتوخاه وأتمناه وارجوه من أهل هذا البلد الطيب والمسلمين جميعا أن نهب هبة رجل واحد ويد بيد, نعمّر ونبني المساجد حتى نكون من الذين قال الله تعالى فيهم (في بيوت إذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار* ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب) نسال الله أن نكون من أهل هذه الآيات. في يوم السبت الماضي زرت المسجد وكان هناك الإخوة الكرام أعضاء اللجنة وغيرهم من أهل البلد وكان هناك إخوة لنا من قرية نحف يشاركوننا العمل لبناء المسجد جزاهم الله خيرا وبارك الله فيهم جميعا.انه لأمر يعتز به المسلم ويفتخر به ويشرح الصدور وكذلك لا ننسى مشايخنا الأفاضل أئمة المساجد الثلاثة فضيلة الشيخ كمال الخطيب, والشيخ محمد دهامشة, والشيخ جلال زعبي بتذكيرهم المصلين وحثهم على المشاركة لبناء المسجد والتطوع والعمل والعطاء والسخاء. فبارك الله فيهم وفتح الله عليهم.يجب أن نعلم جميعا بان المسجد له أهميته وله دوره الكبير لتزكية النفوس لان المسجد كما وصفه صلى الله عليه وسلم مستشفى للنفوس فيجب علينا أن نقيم المساجد في بلداتنا وفي أحيائنا حتى نطهر أنفسنا من الشحناء والبغضاء وكذلك أبنائنا لنطهرهم من الأماكن التي تغضب وجه الله.لنطمئن عليهم إن المسجد أحب الأماكن إلى الله تعالى فيجب أن نعتادها حتى نقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر. بقوله تعالى (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور). ويقول عليه الصلاة والسلام "إن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء واتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة, وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد. فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه فتصلي الملائكة عليه مادام في مجلسه الذي يصلي فيه فتقول الملائكة : اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث فيه. صدقت يا رسول الله. اللهم اجعلنا جميعا من عمار المساجد حتى نكون من المغفورين ومن المرحومين.هي كلمة حق يجب أن تقال في كل أهل الخير في كل من تصدّق بماله أو بجهده. بوركت كل الأيادي المتوضئة. بوركت كل الأعناق والجباه الساجدة لله تعالى جزآكم الله جميعا خير الجزاء.لذلك نناشد الجميع بالمشاركة لبناء بيوت الله كل من موقعه وكل بما يستطيع حتى نفوز بجنة عرضها السماوات والأرض, وحتى يرضى الله عنا ويضحك الله لنا كما قال عليه الصلاة والسلام: ثلاثة يضحك الله إليهم الرجل إذا قام من الليل يصلي, والقوم إذا صفوا للصلاة والقوم الذين صفوا للقتال نسألك اللهم أن نكون منهم ونسألك اللهم أن تبرأنا جميعا من النفاق والشرك كما قال صلى الله عليه وسلم "من شهد الفجر والعشاء جماعة كانت له براءة من النفاق وبراءة من الشرك". ويقول أيضا "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها". بارك الله فيكم وسدد الله خطاكم وجعلنا وإياكم من عباده الراشدين.