الحكم بالسجن على شليان 32 شهرا
* نائب رئيس المحكمة المركزية في الناصرة القاضي يتسحاق كوهين يفتتح جلسة النطق بالحكم قائلا:" القضية الماثلة امام عدالة المحكمة هي بمثابة قصة تراجيدية" * حيثيات قرار المحكمة المركزية: * المتهم سهيل شليان وجه سلاحه ام 16 على المرحوم ايليا شرش وسأله على أي موضع تريد ان اطلق النار وضغط على الزناد فانطلقت رصاصة اصابت صدر المرحوم وقتلته على الفور" " المتهم سهيل شليان تصرف بتهور وبدون مسؤولية واعترف بفعلته وعبّر عن ندمه لعائلة المرحوم"
* نائب رئيس المحكمة المركزية في الناصرة القاضي يتسحاق كوهين يفتتح جلسة النطق بالحكم قائلا:" القضية الماثلة امام عدالة المحكمة هي بمثابة قصة تراجيدية" * حيثيات قرار المحكمة المركزية: * المتهم سهيل شليان وجه سلاحه ام 16 على المرحوم ايليا شرش وسأله على أي موضع تريد ان اطلق النار وضغط على الزناد فانطلقت رصاصة اصابت صدر المرحوم وقتلته على الفور" " المتهم سهيل شليان تصرف بتهور وبدون مسؤولية واعترف بفعلته وعبّر عن ندمه لعائلة المرحوم"
أصدر نائب قاضي المحكمة المركزية في مدينة الناصرة يتسحاك كوهين حكمًا بالسجن الفعلي لمدة سنتين و8 أشهر والسجن لمدة 20 شهرًا مع وقف التنفيذ على الجندي سهيل شليان 21 عامًا من كفركنا "بعد إدانته بتهمة قتل الشاب ايليا شرش (18 عاما) دون عمد".
كما وفرضت المحكمة المركزية في الناصرة على المتهم "غرامة مالية بقيمة 15 ألف شيكل، وأوصت في قرارها سلطة السجون بسجن المتهم في زنزانة خالية من مساجين يقضون احكاما على قضايا مخدرات وعنف مراعاة لوضعه".

المرحوم ايليا شرش
وجاء في قرار المحكمة المركزية ان "المتهم الجندي المتطوع في حرس الحدود سهيل شليان أدين بتهمة القتل غير المتعمد بعد ان أطلق رصاصة من سلاحة ام 16 على المرحوم الشاب ايليا شرش، حيث قال قاضي المحكمة في قراره ان "المتهم تصرف "بتهور وبدون مسؤولية".
وجاء في قرار المحكمة انه" بتاريخ 08-9-1 احتفل شقيق المتهم بزفافه فوضع شقيقه سهيل سلاحه تحت فرشته في غرفته لحراسة البيت الذي احتوى على نقوط العرس وهدايا".
ويستدل من حيثيات قرار المحكمة انه "في اليوم التالي قرر سهيل شليان وصديقه اسماعيل عبد الدين الذهاب الى مدينة حيفا في نزهة فاصطحبا معهما المرحوم ايليا شرش".
ويشير قرار المحكمة الى ان "الثلاثة توجهوا الى بيت سهيل شليان في كفركنا حيث راح الأخير يتباهى بخدمته في حرس الحدود وفي مرحلة معينة كما جاء في لائحة الاتهام صعد سهيل شليان الى الطابق الثاني وأخرج سلاحه (ام 16) من تحت فرشته ونزل الى صديقيه، حينها وجه بندقيته نحو المرحوم ايليا شرش وسأله (على اي موضع تريد ان اطلق النار؟) ودون ان يفحص فيما إذا يحتوي سلاحة على رصاصة في بيت النار ضغط على الزناد فانطلقت رصاصة أصابت صدر ايليا شرش عن بعد 3 امتار فقتلته على الفور".
وقال قاضي المحكمة في حكمه على سهيل شليان ان "المتهم اعترف بفعلته وادعى انه ارتكبها عن طيش لكن المحكمة ادانته بالقتل غير المتعمد في اعقاب وقائع الحادثة خصوصا وان حديثا تراجيديا دار بينه وبين المرحوم (أين تريد ان اطلق النار؟) قبل ان يضغط المتهم على زناد بندقيته بثوان".
وجاء في قرار المحكمة ان المتهم "سهيل شليان عبّر عن اسفه لعائلة شرش واعترف بخطأه واجهش بالبكاء على منصة الشهود".
وافتتح قاضي المحكمة المركزية جلسته بقوله ان "القضية الماثلة امام عدالة المحكمة هي بمثابة قصة تراجيدية تعجز الكلمات عن وصفها".
ودعا قاضي المحكمة المركزية في ختام قراره "العائلتين الى السلم احتراما لروح المرحوم ايليا خصوصا وانهما تضررتا كثيرا نتيجة ما حل عليهما من مآساتين".