الحكمة تضرب والبيان تشوش الدراسة
* مسعود غنايم: الوضع الاقتصادي المزري والمتفاقم للمعلمين دفعهم لاتخاذ قرار التشويشات
* مسعود غنايم: الوضع الاقتصادي المزري والمتفاقم للمعلمين دفعهم لاتخاذ قرار التشويشات
* ويطالب جمهور اولياء امور الطلاب تفهم توجهات لجنة المعلمين ومعاناتهم اليومية
* يأتي الاضراب احتجاجا على عدم دفع البلدية رواتب شهري تموز وآب وحقوق اخرى للمعلمين في صناديق التقاعد وغيرها
أعلنت مدرسة الحكمة الثانوية في مدينة سخنين اضرابا مفتوحا ابتداء من اليوم الاحد، بينما شهدت مدرسة البيان تشويشات عديدة من الحصة الثانية اليوم. وتأتي هذه الخطوات احتجاجا على عدم دفع البلدية رواتب شهري تموز وآب وحقوق اخرى للمعلمين في صناديق التقاعد وغيرها.
وقد وجه رئيس لجنة المعلمين صالح شعبان رسالة بهذا الخصوص الى رئيس بلدية سخنين محمد بشير أعلمه فيها ببدء الاضراب المفتوح وطالبه ان تتحمل البلدية مسؤولية ذلك ودفع رواتب متأخره وذكره بوعده في أكثر من مناسبة بدفع رواتب والحقوق الاخرى التي يستحقها المعلمون.

تفاصيل اضافية:
وقد أعلنت لجنة المعلمين في مدرسة البيان الثانوية في مدينة سخنين بتعطيل الدراسة في الحصص الثلاث الاخيرة من يوم السبت وذلك احتجاجاً منهم على تخلف بلدية سخنين من دفع مستحقات المعلمين لشهرين ماضيين.
وكانت مدرسة البيان قد تحملت عبء كبيرا بسبب النقص الحاد في غرف الصفوف اذ تبين مع مطلع السنة الدراسية ان المدرسة بحاجة ماسة لست غرف جديدة الامر الذي دفع لجنة اولياء امور الطلاب من المبادرة بانشاء طابق ثالث لبناء المدرسة الحالي وقد انعكس ذلك بشكل سلبي على طلاب المدرسة الذين اضربوا يومين مع بداية السنة الدراسية، ومن ثم عاد الدوام عن طريق مناوبات بحيث تعلم طلاب الصفوف العاشر والحادي عشر من الثامنة صباحاً حتى الحادية عشرة ظهراً وصفوف الثواني عشر من الحادية عشرة حتى الثانية، ومع استمرار الوضع بهذا الشكل جاء اضراب لجنة المعلمين الامر الذي سيزيد معاناة الطلاب انفسهم.

المربي مسعود غنايم
ومن طرفه فقد اكد المربي مسعود غنايم رئيس لجنة المعلمين في مدرسة البيان ان المعلمين متفهمين الوضع الخاص الذي يعاني منه الطلاب وهذا الامر قد منعهم من اتخاذ أي اجراءات احتجاجية غير ان الوضع الاقتصادي المزري والمتفاقم للمعلمين قد دفعهم لاتخاذ قرار التشويشات لثلاث حصص اليوم السبت واذا لم يتم دفع رواتب الشهرين حتى يوم الاثنين فان الاضراب سيكون شاملا ومفتوحاً فلا يمكن تحمل عبء المصاريف اليومية للمعلمين وعائلاتهم من مصاريف السنة الدراسية وشهر رمضان وعيد الفطر على الابواب لدرجة ان احد المعلمين قد اقسم بانه يتلقى من والدته مقابل تعبئة سيارته بالوقود.
واضاف المربي مسعود غنايم بان المعلمين قد سئموا الوعود تلو الوعود وان البلدية عندما تتحدث عن اولاها الاولية للتربية والتعليم فان ذلك استهتار بالمعلمين والتربية والتعليم فعن اي اولوية يتحدث رئيس البلدية في ظل ان المعلمين لا يجدون ما يأكلونه او يصرفونه على ابنائهم الطلاب.
هذا وطالب المربي مسعود غنايم جمهور اولياء امور الطلاب تفهم توجهات لجنة المعلمين ومعاناتهم اليومية الامر الذي قد تسبب لهم بتشويش حياتهم اليومية.