الحلم! بقلم سُكينه علي الصالح
هناك..صعدتُ فبكيت عند الجبل ..تحت ظل شجرةٍ باتت حزينه من الالم والهموم حفرت عليها اسمي ونقشتُ حرفي لكي تبقى ذكرى عابره للآخرين..وكي يتذكرني الزمن.. في حينها تذكرتُ امراً جعلني أعود الى دفتر همومي..تناولتُ منه حادثةً أثرت عليّ كثيرا وهي:ـ " عند مرور الايام..وفي حضن الطبيعه زعمت انني اعيش في بركةِ ماءٍ دافئةٍ يملئها قلوبٌ كثيرةٍ منها قلبي ..ناداني قائلاً: "ضميني ..وخذيني اريد البوح عن همومي ومشاكلي".." حزنتُ عليه فأخذته تأملته وجدته يبكو ويشكو ولكن لم افهم فقلت بتعجب!:"ماذا حصل؟" فرمقني بنظرةٍ جامحه وقال: " الم تدري ..كيف لا تعلمين وانا عضو من جسدك" فتفكرت قليلا فعلمت انه يبكي بسبب حبٍ شردته السنين.. فذرفت من مقلتيّ الدموع فقلت بنفسي سأعيده الى جسدي لكن اردعني..فسألته لماذا؟ اجاب:" انني تعبتُ لا اريد ان اكمل..تعبت..تعبت".. فتكلم عبارة أخذتها موعظةٍ وقال: " ان رايتي حبا امامك فلا ترتمي بقلبه لانه سيأتي يوما تبكين وتتمنين ان تخرجي من جحره.." فهطلت الدموع وزرعت الهم والجرح بها وتوجهت نحو البركة ووضعته بها فسحبته المياه بعيدا عن ناظري.. فجأة ذرفت الامطار كشلال تتساقط قطراته على الارض وتتكون طبقة من الهموم واذ بقطرة تجلس على مقلتيّ فستيقظتُ ووجدت انني غصتُ في حلم كان أشبه بكابوس لم اره غير في وهمي الداكن.. هكذا كان نهاري..مشردا وبائسا بسبب, حبٍ ضاع لأجل قلبٍ أهمل ولم يبالي بقلبي..
هناك..صعدتُ فبكيت عند الجبل ..تحت ظل شجرةٍ باتت حزينه من الالم والهموم حفرت عليها اسمي ونقشتُ حرفي لكي تبقى ذكرى عابره للآخرين..وكي يتذكرني الزمن.. في حينها تذكرتُ امراً جعلني أعود الى دفتر همومي..تناولتُ منه حادثةً أثرت عليّ كثيرا وهي:ـ " عند مرور الايام..وفي حضن الطبيعه زعمت انني اعيش في بركةِ ماءٍ دافئةٍ يملئها قلوبٌ كثيرةٍ منها قلبي ..ناداني قائلاً: "ضميني ..وخذيني اريد البوح عن همومي ومشاكلي".." حزنتُ عليه فأخذته تأملته وجدته يبكو ويشكو ولكن لم افهم فقلت بتعجب!:"ماذا حصل؟" فرمقني بنظرةٍ جامحه وقال: " الم تدري ..كيف لا تعلمين وانا عضو من جسدك" فتفكرت قليلا فعلمت انه يبكي بسبب حبٍ شردته السنين.. فذرفت من مقلتيّ الدموع فقلت بنفسي سأعيده الى جسدي لكن اردعني..فسألته لماذا؟ اجاب:" انني تعبتُ لا اريد ان اكمل..تعبت..تعبت".. فتكلم عبارة أخذتها موعظةٍ وقال: " ان رايتي حبا امامك فلا ترتمي بقلبه لانه سيأتي يوما تبكين وتتمنين ان تخرجي من جحره.." فهطلت الدموع وزرعت الهم والجرح بها وتوجهت نحو البركة ووضعته بها فسحبته المياه بعيدا عن ناظري.. فجأة ذرفت الامطار كشلال تتساقط قطراته على الارض وتتكون طبقة من الهموم واذ بقطرة تجلس على مقلتيّ فستيقظتُ ووجدت انني غصتُ في حلم كان أشبه بكابوس لم اره غير في وهمي الداكن.. هكذا كان نهاري..مشردا وبائسا بسبب, حبٍ ضاع لأجل قلبٍ أهمل ولم يبالي بقلبي..