الحملة الانتخابية للقائمة العربية
* القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير:"الحملة الانتخابية تأتي في مرحلة تحتم على جماهيرنا مزيدا من الوعي بالأخطار التي تتهدد أمننا ووجودنا".
* القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير:"الحملة الانتخابية تأتي في مرحلة تحتم على جماهيرنا مزيدا من الوعي بالأخطار التي تتهدد أمننا ووجودنا".
بحضور كل القيادات السياسية والتنظيمية والإعلامية والميدانية وبإجماعها ، أقرّ اجتماع الانطلاقة للقائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير مساء الثلاثاء 30.12.2008 ، الخطط التفصيلية للحملة الانتخابية البرلمانية والتي وضعت غزة وَهَمَّها في القلب من برامجها ، وفي الصميم من خططها وفعالياتها ...

في بداية اللقاء الذي حضره النواب الدكتور احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير، والمحامي طلب الصانع نائب رئيس الحزب الديمقراطي العربي، الأمناء العامين، وعدد كبير من القيادات الممثلين لتحالف القوى الإسلامية والوطنية، قدم الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، تقريرا سياسيا استعرض من خلاله آخر التطورات في ملف العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة ، والقرارات التي اتخذتها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في هذا الصدد ، مشيدا بقوة التفاعل التي أبدتها كوادر القائمة وعمق المشاركة الفعالة في جميع النشاطات الوحدوية التي أعلنت عنها اللجنة ، إضافة إلى النشاطات الكفاحية التي نظمتها القائمة بشكل مستقل ، ودعا القيادات المجتمعة إلى مزيد من العطاء ، والاستعداد لمواجهة كل التطورات التي يمكن أن تفاجئنا بها الأيام القادمة...

تناول بعدها البحث الذي شارك فيه النواب والحضور التصورات العامة والتفصيلية لخطط الحملة الانتخابية ، حيث تم الاتفاق على أن تكون قضية غزة على اعتبارها الجرح النازف في جسد الأمة ، على رأس أولويات الحملة وفي صميم اهتماماتها ، مؤكدين على أن :" الحملة الانتخابية تأتي في مرحلة تحتم على جماهيرنا مزيدا من الوعي بالأخطار التي تتهدد أمننا ووجودنا ، حيث جاء ذلك واضحا في الحملة الشرسة التي شنها أعضاء الكنيست من اغلب القوى السياسية اليهودية ، وخصوصا من اليمين المتطرف ، على القيادات العربية على خلفية الحرب العدوانية على غزة ، ومتزامنة معها ، بحيث لا يمكن الفصل بين الغزو الإسرائيلي الهمجي والدموي ضد قطاع غزة لاستئصال قوى الممناعة والمقاومة من جهة ، والهجمة السياسية الشرسة والدموية التي شنها اليمينيون على القيادات والجماهير العربية الممانعة والمقاومة للعنصرية ، وذلك من أجل ترويعها ودفعها بعيدا عن المواقع الموجعة مهما كان تأثيرها ضعيفا ومنها البرلمان ، من الجهة الأخرى . :" ...
وأضافوا :" من المؤسف جدا أن نجد في أوساط جماهيرنا من يحاول الرقص على الجراح ، والترويج لفكرة قديمة مستغلين حالة السخط العارم التي تجتاح كل جماهيرنا العربية داخل الخط الأخضر بسبب المجزرة في غزة ، محاولين ركوب موجة المقاطعة التي ستصب بلا ريب في مصلحة من يريدون لجماهيرنا ( أبرتهايد ) طوعي ، تعتزل فيه المواقع الهامة ذات الثقل النوعي المؤلم لجهات إسرائيلية حاقدة ، نشكل في نظرهم شوكة في حلوقهم ، يتمنون أن نقتلعها من حناجرهم بقرار منا ، فنريحهم منا طائعين غير مكرهين ." ...
كما أقرّ الاجتماع أن تبقى قيادة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في حالة انعقاد في هذا الوضع الطارئ ، متابعةً للأوضاع في غزة وتدارساً للخطوات الكفاحية الوحدوية من اجل وقف العدوان وكسر الحصار على شعبنا في غزة ، واعتبار الحملة الانتخابية رافعة لتحقيق الأهداف على الساحتين الفلسطينية والداخلية ...
