الخزي والعار لمتخذي القرار
* النار التي تطلق تصيب الأطفال والصغار فهؤلاء "لا ناقة لهم ولا جمل"
* النار التي تطلق تصيب الأطفال والصغار فهؤلاء "لا ناقة لهم ولا جمل"
* السياسة العدائية التي دائما تختار المواجهة بالرصاص لهاوية آجلاً أم عاجلاً
* آلامكم ستبقى عبر الزمان لا يختزلها أمن ولا أمان فأذعِنوا لقائل كفاكم عنفوان فسحقا لقرار اتخذه جبان!
منذ أكثر من أسبوعين ما زالت شلالات الدم تجري، أطفال وكبار وصغار ومن كل شرائح المجتمع أصابها ما أصابها ولكن لنقل -حسبي الله ونعم الوكيل-. وأيضا لقوله تعالى "كتب عليكم القتال وهو كرهٌ لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم" .
إن السياسة العدائية التي دائما تختار المواجهة بالرصاص لهاوية آجلاً أم عاجلاً، فلا يمكن لهذا النمط أن يستمر وان يربح جولات أحاديه . فان اللعب بالنار ستنال منه فترات .
ان النار التي يطلقها تصيب الأطفال والصغار فهؤلاء "لا ناقة لهم ولا جمل" فهم أطفال أبرياء لا يعلمون ما يدور حولهم فهل على الجلاد أن يفتك بكل ما أوتي من قوه لكل شيء في طريقه لا يرعى القانون والأعراف الدولية في الابتعاد عن الأبرياء، فهل مطلق المدافع والرشاشات إلى صدر الأطفال والنساء والشيوخ يستحق التقدير من أي جانب!! لكن وللأسف فهو يتباهى بالمعجزات القتالية التي يخوضها في ساحات المعارك انه قتال يبين الحقد والكراهية والغطرسة اتجاه مجتمع ضعيف يريد الحرية والعيش الكريم في ظل وحده أراضيه وحرية مواطنيه ليحيا كباقي البشر ولتبقى عزته عاليه شامخة لا تطالها يد الغدر والعدوان مهما كان الشرخ بين الإخوان والجيران فقاسم وعدنان إخوان وإياس والياس جيران فهبوا لنصرة الشقيقين فلم الاختلاف على الألوان ! فكلنا نتهيأ لمداعبة الحيتان فلنحترس من الطغيان لان الجبروت سيكون في خبر كان الجلاد والمجلود لا يستويان والأتقياء والأشقياء لا يتوازيان فالجهل سيقتل النهج رغم قذف حمم البركان فمثل هذه القرارات تزيد الاحتقان فهل حل للقضية بإطلاق النيران، بالمدفع والطيران!!. فان دعا لكم البشر لا يغفر لكم الرحمن فأحلامكم أصابها الهذيان فالرعب والخوف يخيمان، آلامكم ستبقى عبر الزمان لا يختزلها أمن ولا أمان فأذعِنوا لقائل كفاكم عنفوان فسحقا لقرار اتخذه جبان!