الخيار - بقلم: لست روميو
مذ لقيتك، كذا كانت الافكــــــــــــــــــــــــاران الحياة، فرح سيدوم باستمــــــــــــــــــــرارما حسبت حينها ان يكــــــــــــــــــــــــــونما ألاقيه جفاءً وإنكــــــــــــــــــــــــــــــــــــارلكنّــــــــــه والله ما اثـــــــــــــــــــــــــــــربل وهج الكلمـــــــــــات فيَّ أثـــــــــــــــــــــــارولم يطفئ ذلـــــــــــــك شعـــــــــــــــوري ودليلي لك، هــــــــــــــــــــذه الاشــــــــــــــــعاروما زادني الجفاء يأســـــــــــــــــــــــــــاًوإنما أشعـــــــــل بيَ الإصــــــــــــــــــــــــــــراروما غير النكران فيَّ صورتـــــــــــــــكفما زلت الى الآن أجمل الأزهــــــــــــــــــــــــــارولكني أخاف منِّــــــــــــــي، لأنـــــــــيكما القنبــــــــــــلةِ، شديد الإنفجـــــــــــــــــــارهـــــــــــذا انا يا حبَّ عمـــــــــــــــريكتــــــــــــابٌ مفتوحٌ، وما بي من أســـــــــــراركلٌّ إليــــــــــــــــك الآن راجــــــــــــعٌواليـــــــــــك راجعٌ هـــــــــــذا الخيـــــــــــــــار
مذ لقيتك، كذا كانت الافكــــــــــــــــــــــــاران الحياة، فرح سيدوم باستمــــــــــــــــــــرارما حسبت حينها ان يكــــــــــــــــــــــــــونما ألاقيه جفاءً وإنكــــــــــــــــــــــــــــــــــــارلكنّــــــــــه والله ما اثـــــــــــــــــــــــــــــربل وهج الكلمـــــــــــات فيَّ أثـــــــــــــــــــــــارولم يطفئ ذلـــــــــــــك شعـــــــــــــــوري ودليلي لك، هــــــــــــــــــــذه الاشــــــــــــــــعاروما زادني الجفاء يأســـــــــــــــــــــــــــاًوإنما أشعـــــــــل بيَ الإصــــــــــــــــــــــــــــراروما غير النكران فيَّ صورتـــــــــــــــكفما زلت الى الآن أجمل الأزهــــــــــــــــــــــــــارولكني أخاف منِّــــــــــــــي، لأنـــــــــيكما القنبــــــــــــلةِ، شديد الإنفجـــــــــــــــــــارهـــــــــــذا انا يا حبَّ عمـــــــــــــــريكتــــــــــــابٌ مفتوحٌ، وما بي من أســـــــــــراركلٌّ إليــــــــــــــــك الآن راجــــــــــــعٌواليـــــــــــك راجعٌ هـــــــــــذا الخيـــــــــــــــار