29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

الدولة تتخلّى عن نساء معنّفات

 النساء عديمات المكانة المدنية اللاتي يمكثن في ملاجئ محرومات من حقوق العلاج الطبّي. "الحديث يدور عن أكثر من 5% من مجمل النساء في الملاجئ. يجب أن يسري قانون التأمين الصحّيّ الرسميّ عليهنّ" - يؤكّد التنظيمان

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة اخبار محلية نُشر: 19/05/2009 الساعة 17:49
حجم الخط
الدولة تتخلّى عن نساء معنّفات
الدولة تتخلّى عن نساء معنّفات · تصوير: كل العرب

 النساء عديمات المكانة المدنية اللاتي يمكثن في ملاجئ محرومات من حقوق العلاج الطبّي. "الحديث يدور عن أكثر من 5% من مجمل النساء في الملاجئ. يجب أن يسري قانون التأمين الصحّيّ الرسميّ عليهنّ" - يؤكّد التنظيمان


تقدّمت جمعية "كيان" و"منظّمة أطباء لحقوق الإنسان" بالتماس إلى المحكمة العليا اليوم بتاريخ 11.5.09، مطالبين بإلزام دولة إسرائيل بجعل قانون التأمين الصحي الرسمي يسري على نساء عديمات المكانة المدنية، واللاتي يتواجدن في ملاجئ للنساء المعنفات.



قدّمت الالتماس المحامية يوهنا ليرمان من منظمة أطبّاء لحقوق الإنسان، في ضوء حالات عديدة وصلت إلى التنظيمين من نساء، على امتداد السنين.
فالنساء ضحايا العنف اللاتي يجدن ملاذًا في ملجأ لنساء معنفات، وهنّ من غير سكان دولة إسرائيل، لا يتمتّعن اليوم بالحقّ في أي علاج طبّي يزيد عن العلاج الطبي الطارئ في حال تهديد الحياة أو علاج الإصابات التي يتسبّبها عنف الزوج مباشرة. تشكّل هؤلاء النساء شريحة كبيرة ومتنوّعة تشمل: لاجئات، طالبات اللجوء السياسي، مهاجرات عمل، زوجات لمواطنين إسرائيليين لم تتمّ تسوية مكانتهنّ بعد ونساء إضافيّات ينعدمن مكانة قانونية في إسرائيل. 
يتّضح من المعطيات المتوفرة لدى التنظيمين أنّ ما يزيد عن 5% من مجمل المتواجدات في الملاجئ، هنّ عديمات المكانة المدنية في إسرائيل ولا يتمتّعن بحقوق لتلقّي العلاج الطبي. وفقًا لمعطيات وزارة الرفاه، مكثت 34 امرأة تنعدم المكانة المدنية ملاجئ للنساء المضروبات، بينهنّ 24 امرأة مع أولاد. في العام 2007 مكثت 33 امرأة يفتقرن إلى المكانة في الملاجئ، بينهنّ 24 امرأة مع أولاد.
"مثلما أنّ الدولة توفر ملجأ ومأكلاً لنساء ضحايا العنف في العائلة، فهكذا يتوجّب عليها توفير رعاية طبية، أيضًا"، يقول ران كوهين، مدير قسم عديمي المكانة في أطباء لحقوق الإنسان، مضيفًا أنّ "غياب العلاج الطبّي يدفع النساء للعودة إلى أزواجهنّ العنيفين. فالمرأة عديمة المكانة والمصابة بمرض الالتهاب الرئوي وتمكث في ملجأ للنساء المضروبات، لا يمكنها تلقّي أي علاج طبّي ملائم لمرضها، من دون دفع مبالغ طائلة".
وتقول المحامية شيرين بطشون، مركزة القسم القانوني في كيان، إنّ "محاولة دولة إسرائيل التنصّل من الاهتمام بصحّة هؤلاء النساء مثير للغضب. فالدولة تتخلّى عن النساء وعن صحّتهنّ وتضعهنّ في حالة من العجز. لا يكفي تخصيص ملجأ ماديّ لا غير. فمن واجب الدولة أن تخصّص لهؤلاء النساء غطاء طبيًا أيضًا".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد