الرئيس بلاتيني يهدد بطرد مان سيتي
- رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني:
- رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني:
* ينبغي عليّ أن أجد نظاماً جيداً الذي يتيح للجميع فرصة الفوز
* كيف يمكن أن تكون تكلفة شخص واحد مئة مليون استرليني...
* انها سخافة من وجهة النظر الاجتماعية ولعبة كرة القدم ووجهة النظر المالية أيضاً
من المرجح أن يلعب مانشستر سيتي في دوري الممتاز الانكليزي في الموسم المقبل أكثر من مشاركته في البطولات الأوروبية، ولكن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني ما زال يحاول منعه من المشاركة في البطولات الأوروبية في حال تأهله لذلك.
وسيكثف بلاتيني الجهود التي يبذلها لتحقيق الضوابط المالية في الأندية الكبيرة بعد أن فاجأ بأن مانشستر سيتي كان يحاول شراء خدمات البرازيلي كاكا بمبلغ مئة مليون جنيه استرليني، الصفقة التي اعتبرها الفرنسي بأنها "سخيفة". مستشارو الفرنسي يناقشون حالياً اقتراحات عدة التي تهدف إلى خلق المزيد من الفرص المتكافئة – من الناحية المالية – للأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي (الاسم الجديد لبطولة كأس الاتحاد الأوروبي اعتباراً من الموسم المقبل).

ميشيل بلاتيني
وفي حديثه عند زيارته إلى لندن قال بلاتيني: "كيف يمكن أن تكون تكلفة شخص واحد مئة مليون استرليني... إنها سخافة من وجهة النظر الاجتماعية ولعبة كرة القدم ووجهة النظر المالية أيضاً". وأكد أنه لهذا السبب سيحاول أن ينظم شيئاً من الشفافية والنزاهة في كرة القدم. فهو لا يعتقد بأن شراء خدمات لاعب بهذا المبلغ الضخم جيدة لشعبية كرة القدم.
وسيجلب بلاتيني الاقتراحات بشأن الضوابط المالية في اجتماع الشهر المقبل لمجلس الاستراتيجية، وهو هيئة مؤلفة من ممثلين من الاتحادات الكروية الأوروبية والجمعيات واللاعبين. ولكنه قال إن هذه الضوابط ستؤثر فقط على المسابقات الأوروبية للأندية وليس على مباريات الدوري المحلي لكل بلد أوروبي. ومما تشمله الأفكار الجديدة منع النوادي من الانفاق أكثر من مداخيلها، أو الحد من تجاوز انفاق النوادي على الأجور لتثبيت نسبة العائدات من ميزانيتها.
وهناك اقتراح آخر وهو يدعو إلى الحد من حجم تشكيلة الفريق إلى 25 لاعباً بدلاً من السماح لعدد كبير من أندية النخبة إلى مشاركة 40 لاعباً أو أكثر. وأضاف بلاتيني: "انها ليست مشكلة انكلترا، انها مشكلة أوروبية، ولذلك ينبغي عليّ أن أجد نظاماً جيداً الذي يتيح للجميع فرصة الفوز". ومن المحتمل أن الأندية التي لا تتماشى مع النظام الجديد سيحل محلها أندية أخرى قريبة من مراكزها في الدوري المحلي، في البطولات الأوروبية.
ولكن هذه الاقتراحات تلقى معارضة شديدة من الأندية الأوروبية الكبيرة، خصوصاً مانشستر يونايتد وليفربول وتشلسي، حيث أن هذه الأندية مدينة بمبالغ ضخمة، لا تستطيع أن تتماشى مع الأنظمة الجديدة إذا اقرت، مما يعني بأنها ستكون أول ضحايا من استبعادها من المشاركة في البطولات الأوروبية. وإذا حصل هذا فإن المردود سينعكس على هذه البطولات لعدم توقع حضور مشجعين بأعداد ضخمة لمشاهدة مباريات هذه البطولات، ومن المحتمل أن تفقد أيضاً من العوائد المالية الضخمة التي تجنيها من النقل التلفزيوني المباشر.