الرجل البيتوتي ليس نعمة ولا نقمة .. وانت ماذا تقولين؟
* الرجل البيتوتي ليس نعمة ولا نقمة ، بل هي مسألة نسبية
* الرجل البيتوتي ليس نعمة ولا نقمة ، بل هي مسألة نسبية
* إذا كان الرجل انطوائي كئيب لا يجد نفسه في الخارج يجلس في البيت يكون مجرد وجوده في البيت كفيل بإضفاء جو والنكد
تؤكد اخصائية اجتماعية أن الرجل البيتوتي ليس نعمة ولا نقمة ، بل هي مسألة نسبية تتوقف على كونه مرغوب فيه داخل البيت أم لا فهناك بعض الرجال يكون وجودهم في البيت نعمة ، فهو بشوش جميل مرح وجوده يخلق داخل المنزل حالة من البهجة والسعادة تعم على كل أفراد الأسرة ، في هذه الحالة يكون البيتوتي نعمة ونعمة كبرى أيضاً .

وتتابع .. لكن ماذا إذا كان الرجل بلا صحبة ولا أصدقاء انطوائي كئيب لا يجد نفسه في الخارج ، فيجلس في البيت ويكون مجرد وجوده في البيت كفيل بإضفاء جو الكآبة والنكد على البيت فهو غير متفاعل مع زوجته ولا أولاده يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة يتمسك بالهيافات ، تشعر الزوجة في وجوده بكابوس يكسر القفص الصدري ويكتم الأنفاس ويكهرب جو البيت فهو رجل كئيب عبوس الوجه صوته عال به من الصفات السيئة ما يجعله يقبع بالمنزل كأسد يزأر وعلى الكل أن يختبئ في جحره كالجرذان المذعورة، بالتأكيد وجود هذا النوع من الرجال في البيت نقمة كبيرة وبلوة أكبر على كل من في البيت ، وأسعد أوقات أهله تلك التي يقضونها وهو خارج البيت لأي أمر ما .