25° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الرملة.. وجود يأبى الخنوع للتمييز

* لا مواصلات ولا رخص بناء، ولا خدمات بلدية أو حكومية. لا كهرباء ولا ماء. مجرد أناس يعيشون لأنَّ العيش سنّة الحياة لا أكثر..

م ب من:أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 25/01/2009 الساعة 21:02
حجم الخط
الرملة.. وجود يأبى الخنوع للتمييز
الرملة.. وجود يأبى الخنوع للتمييز · تصوير: كل العرب

* لا مواصلات ولا رخص بناء، ولا خدمات بلدية أو حكومية. لا كهرباء ولا ماء. مجرد أناس يعيشون لأنَّ العيش سنّة الحياة لا أكثر..

كل من يدخل مدينة الرملة يستطيع خلال لحظات ان يتعرف على الحي العربي مقارنة مع الاحياء اليهودية. والقضية هنا ليست بحاجة الى فطنة قوية فالجدار العازل يفسر معنى هذا الفصل العنصري والاهداف التي تقف على رأسها سياسة التمييز العنصري.




وقد نظمت مؤسسة حقوق المواطن في مدينة الرملة جولة للصحفيين تم خلالها اللقاء مع عدد من المواطنين العرب وممثلي الجمعيات الفاعلة في المدينة.
إعتاد الناس ان يتحدثوا عن "الغيتو" وهي تسمية من المفروض ان يحاسب عليها القانون لانها تشكل وصمة عار بحق من تسبب للوضع فيها للوصول لهذه التسمية التي عانى منها شعوب أخرى رزحت تحت نير الظلم والعبودية.



الفجوة تتسع ودائرة العنف باتساع اكبر

المواطن ابراهيم بدوية من الرملة حذر من خطورة اهمال الأطفال العرب في حي المحطة وباقي الاحياء الاخرى في مدينة الرملة مشيرا الى أن هذا الاهمال يتهدد حياة ومستقبل الأطفال بالخطر، كما أشار الى العوامل العنصرية وراء هذا التمييز!
وأكد ان المواطنين العرب قد اجروا اتصالاتهم برئيس البلدية ويطالبونه فيها بالمساواة بينهم وبين أطفال المدينة اليهود الا ان الفجوة تتسع وكل مظاهر العنف في ازدياد ولم يعد أي أمن للواحد من المواطنين ان يخرج من بيته وهو امر لا يمكن احتماله ويجب معالجته بطرق سريعة لضمان حق كل مواطن العيش بكرامة على ارضه.



اللعب بين سكة الحديد وشارع السريع

أما جميل العيسوي فيقول "إننا نحلم بأن تكون حياتنا وحياة اطفالنا آمنة في المدينة وبأن تكون لاطفالنا أماكن للعب كما لكل الأطفال في المدينة والعالم ، وحياتنا في المدينة مهددة بالخطر بشكل يومي بانواع شتى في الصيف والشتاء، ولانعدام أماكن اللعب نضطر باجبار الابناء باللعب اما في المنازل أو في الشارع كما ان اطفال حي المحطة يلعبون على مقربة من الشارع السريع وعلى سكة الحديد.



«من ناحيتي فليتبخروا»

وصلنا الى حي يقع في الطريق المؤدية من الرملة إلى اللد، على الشارع السريع جنوباً، حيث يقع حي المحطة فلم ينتبه إليه أحد، وهناك عدد من بيوت تحت جسر عريض تسمع اصوات الشاحنات تتهاوى من فوق الرؤوس، انه حي محاصر فعلياً وسياسياً، ومن يهدف الدخول إليه فانه أشبه بمخاطرة سير.
يقع حي المحطة على شارع سريع وجسر ومن تحتهما بيوت آيلة للسقوط، أولاد الحي يلعبون في حاكورة ترابية، يلعبون على مقربة من الشارع السريع، وسؤال يؤرق البعض ما اطلقه احدهم،(سنوات والصور تخرج من هذا المكان، لكن لا شيء تغير) سوى شفقة ترتسم على ملامح البعض لا مواصلات ولا رخص بناء، ولا خدمات بلدية أو حكومية. لا كهرباء ولا ماء. مجرد أناس يعيشون لأنَّ العيش سنّة الحياة لا أكثر، وعندما سُئل مرة رئيس البلدية عن الحل لهذا الحي، قال للإعلام: (من ناحيتي فليتبخروا).




انها حرب استنزاف بحق العرب
وتقول بثينه ضبيط المهندسة المعمارية وعضوة اللجنة الشعبية في الرملة ان النكبة الفلسطينية بدأت عام 1948 وما زالت مستمرة في الرملة لان سياسة هدم البيوت ومصادرة الأراضي ما زالت مستمرة، ومطلب جمهور المواطنين العرب اليوم في الرملة هو ايجاد المسكن ، وهو نضال يومي لكل عربي في الرملة.
وفي ظل هذا الوضع فإن الوزارات والمؤسسات الحكومية في إسرائيل ترفض الاعتراف بأحياء عربية كاملة في الرملة ومن جهة اخرى تقوم ببناء أسوارًا للفصل بين تلك الأحياء العربية والأحياء اليهودية".




خروقات وفروقات صارخة
أما جمال سلامة عضو جمعية شتيل وجمعية الدار قال أن الاحياء العربية مهملة من حيث البنى التحتية وهناك انعدام لتخصيص الميزانيات لتطوير هذه الاحياء ونجد الخروقات والفروق بين الاحياء العربية واليهودية وكل من يدخل للمنطقة يجد تلك الفروق وتظهر الخروقات الصارخة بين الميزانيات فالساحات العامة والملاعب منعدمة وهناك اكتظاظ سكاني كبير لا يمكن احتماله والعرب في تلك الاحياء مهمشون بدون مبالاة من قبل المسؤولين ، بالاضافة لذلك فان الاحياء العربية محاصرة من كل الجهات من حيث سكك الحديد والشوارع السريعة والجدران العالية.




مدن مختلطة على الورق وبعيدة عن الارض
واضاف سلامة انه عندما نتحدث عن مدينة مختلطة فاننا نتحدث عن حياة مشتركة ومناطق تربوية وثقافية مشتركة الا ان الواقع هو امر يختلف كلياً فهناك حرمان للمواطنين العرب من كل شيئ والعرب فيها مهمشون ما عدا الحي القديم الذي يقطنه 75% عرب و25% يهود وما عدا ذلك فليس هناك أي اختلاط بين الشعبين وهذا الامر وانعدام قسائم للازواج يجبر الشباب العرب على ان يعود للحي القديم لشراء الاراضي او المنازل ليسكن فيه وفي المقابل يتم تشييد الاحياء اليهودية الجديدة بمباركة الوزارات والتي تمنع العربي من الشراء هناك لانها تابعة لجمعيات يهودية اقيمت من اجل ان تدير تلك الاحياء.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد