29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الرينة تشيع ثلاثة من ابنائها

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 24/08/2006 الساعة 14:14
حجم الخط
الرينة تشيع ثلاثة من ابنائها
الرينة تشيع ثلاثة من ابنائها · تصوير: كل العرب

بقلوب يعتصرها الألم والأسف شيعت جماهير غفيرة من الرينة ومختلف القرى العربية جثامين المرحومين أشرف حشمة (32 عاما) وابنه يزن (5 أعوام) والمرحومة أنوار زعرورة (21 عاما) الى مثواهم الأخير في مقبرة الرينة وذلك بعد صلاة الظهر من اليوم الخميس.

أنوار تركت زوجا جريحا وطفلة يتيمة!

أنوار زعرورة (21 عاما) متزوجة لمهدي زعرورة (26 عاما) من الرينة، سافرت وزوجها مهدي ولكنها عادت جثة هامدة بينما أصيب زوجها مهدي بجراح وما زال راقداً في مستشفى رمبام في حيفا. وقال حماها سليم زعرورة (أبو علي): "لا أعرف عن أنوار إلا كل خير، عاشت معنا كواحدة من افراد الأسرة، علاقاتها كانت ممتازة مع الجميع، وهي تسافر لأول مرة الى شرم الشيخ، بينما زوجها مهدي سبق وسافر اكثر من مرة. قلت لمهدي يابا خذ سيارة المرسيدس ولكنه رفض، وقال أن الباص اكثر امانا". وعقب أبو علي: "صحيح أن الباص أكثر أمانا ولكن ليس في مصر". واضاف: "سافرت الى مصر مرة واحدة ولكن لم أحب العودة اليها". ويضيف: "لا اعتراض على حكم الله ولكن هناك استخفاف واستهتار بحياة البشر! هم يُدخلون مئات الملايين من الدولارات من السياحة في شرم الشيخ وعليهم أن يهتموا أكثر بالخدمات الصحية والطرقات. مهدي زوج الراحلة أنوار يرقد في مستشفى رمبام وإصابته فوق عينه ولا توجد ناحية في جسده لم تصب يقول والده، ولكن وضعه مستقر، وقد تم نقله بعد إصابته من مكان الحادث الى ايلات بعد ثلاث ساعات ونصف. وأضاف أبو علي: "لقد سافر مهدي وزوجته مع اصدقاء لهم من كفر مندا والرينة وهم يعرفون بعضهم منذ سنوات ويحبون السفر معا ولكن القسمة والنصيب"!

أشرف علي حشمة توفي وابنه يزن وترك زوجته وابنه جريحين

أشرف علي حشمة (32 عاما) لم يرد السفر هذه المرة الى شرم الشيخ ولكن اصدقاءه من عيلوط اصروا ان يرافقهم وفاجأوه بحجز بطاقات سفر له ولإسرته وهكذا سافر الى شرم الشيخ هو وزوجته اشراق وابنهيما علي  ويزن، وقال شقيقه ماهر ( 25 عاما ):  "كان قلب أشرف طيبا فقد فرح كثيرا لأنني نويت على الزواج وأعد كل ما يلزم لخطبتي قبل سفره،  وحدد لي تاريخ الخطبة في مطلع الشهر القادم، أعد المصوّر وكل مستلزمات خطبتي وسافر قائلا لي: "كلها أربعة أيام وأعود ولكنه لم يأخذ معه جهاز الهاتف الدولي الذي يرافقه دائما هذه المرة قائلاً: "لا أريد هاتفا". وهكذا عندما سمعنا بخبر الحادث لم نستطع الإتصال به، وقد تم دفن يزن الى جانب والده وبقيت اشراق وابنها علي في إحدى مستشفيات القاهرة حتى هذه اللحظة.  


الأب وأبنه قضوا في الحادث

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد