السّفير: لم يعد أمام الجامعة العربية سوى توسّل إسرائيل بشن حرب على لبنان
صحيفة السفير اللبنانية: السعودية تُمهّد للحرب الإسرائيلية.. على لبنان؟ من حسن حظ المقاومين في لبنان وفلسطين أن إسرائيل لا تنتظر طلبًا أو أمرًا من أحد في حروبها منذ نشأتها حتى يومنا هذا المؤسف في القرار الصادر عن وزراء الخارجية العرب بدفع سعودي ـ إماراتي أنه يغتال جامعة الدول العربية ويلغي أهداف تأسيسها ونشوئها كراعية لمصالح الشعوب العربية بين العرب وتحديدًا في جامعة دولهم المتهالكة من يصرّ على تقديم أوراق الاعتماد المجانية للإسرائيليين عبر تهيئة المسرح الإقليمي لحرب اذا قررت اسرائيل أن تخوضها لاعتباراتها وليس لاعتبارات أحد غيرها
صحيفة السفير اللبنانية: السعودية تُمهّد للحرب الإسرائيلية.. على لبنان؟ من حسن حظ المقاومين في لبنان وفلسطين أن إسرائيل لا تنتظر طلبًا أو أمرًا من أحد في حروبها منذ نشأتها حتى يومنا هذا المؤسف في القرار الصادر عن وزراء الخارجية العرب بدفع سعودي ـ إماراتي أنه يغتال جامعة الدول العربية ويلغي أهداف تأسيسها ونشوئها كراعية لمصالح الشعوب العربية بين العرب وتحديدًا في جامعة دولهم المتهالكة من يصرّ على تقديم أوراق الاعتماد المجانية للإسرائيليين عبر تهيئة المسرح الإقليمي لحرب اذا قررت اسرائيل أن تخوضها لاعتباراتها وليس لاعتبارات أحد غيرها
نشرت صحيفة السفير اللبنانية، عبر موقعها على الإنترنت،السبت، مقالًا لمحرّرها السياسي، بعنوان "السعودية تُمهّد للحرب الإسرائيلية.. على لبنان؟"، بعد يوم على إعلان جامعة الدول العربية، عن حزب الله، منظمة "إرهابية". وجاء في المقال: "لم يعد ينقص جامعة الدول العربية، خصوصًا في عهد أمينها العام الجديد أحمد أبو الغيط، سوى أن تتقدم بطلب خطي إلى الحكومة الإسرائيلية تتوسلها فيه أن تشن حربًا بلا هوادة ضد المقاومة في لبنان وفلسطين، بعدما صار المقاومون على هاتين الجبهتين.. «إرهابيين» بامتياز، تبعًا لقرارات وزراء الخارجية والداخلية العرب. ومن حسن حظ المقاومين في لبنان وفلسطين أن إسرائيل لا تنتظر طلبًا أو أمرًا من أحد في حروبها منذ نشأتها حتى يومنا هذا. هي تقرر ما يتناسب ومصلحتها الإستراتيجية وتأخذ في الحسبان الظروف الإسرائيلية والإقليمية والدولية".
.jpg)
وكتب المحرر السياسي أيضًا: "بهذا المعنى، صار الإسرائيليون يحسبون ألف حساب للحرب، سواء في غزة أو مع لبنان وحتى في جبهة الجولان، وذلك من زاوية قدرة جيشهم على تحقيق «الانتصارات» وعدم تكرار الإخفاقات، خصوصًا في ضوء تجربتي لبنان وغزة.
لكن بين العرب، وتحديدًا في جامعة دولهم المتهالكة، من يصرّ على تقديم أوراق الاعتماد المجانية للإسرائيليين، عبر تهيئة المسرح الإقليمي لحرب اذا قررت اسرائيل أن تخوضها لاعتباراتها وليس لاعتبارات أحد غيرها، فإنها ستكون محمية بسقف رسمي عربي يعتبر حزب الله المقاوم.. تنظيمًا إرهابيًا".
ولفت المقال: "لعل المؤسف في القرار الصادر عن وزراء الخارجية العرب، بدفع سعودي ـ إماراتي، أنه يغتال جامعة الدول العربية ويلغي أهداف تأسيسها ونشوئها كراعية لمصالح الشعوب العربية وليس لمن يريدون ممارسة سلطتهم وتتويج أنفسهم ملوكًا على حساب تضحيات المقاومين وبطولاتهم التي جعلت أرض لبنان أول أرض عربية تتحرر بالقوة وليس بالمفاوضات ولا بالاستسلام والذل والهوان. جامعة عربية كهذه صار من الأفضل لها أن تضم إسرائيل إلى صفوفها، بعدما صارت المكاتب الأمنية التنسيقية موجودة في معظم العواصم الخليجية، وأن تحسم أمر هويتها غير العربية، وبالتالي، لم تعد مسايرة هذا الإطار العربي الرسمي البائد.. سوى مضيعة للوقت ما دامت صيغة «التسيير» لم تعد كافية، وصار المطلوب أن تكون «منصة هجومية» لأولئك الرافضين الإقرار بفشلهم في كل «ميادين» المنطقة، فكان أن قرروا جعل لبنان ومقاومته «فشة خلق».. برغم التحفظ الخجول لا بل المعيب لوزير خارجية لبنان جبران باسيل الذي قرر أن «يكفّر» عن «ذنوبه السابقة» وموقعه «المستقبلي» بأن جعل سقفه أقل مما كان عليه حتى سقف وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي عمّم بيانًا بعد اجتماع وزراء الداخلية العرب في تونس أعلن فيه أنه اعترض باسم لبنان على توصيف «حزب الله» بأنه إرهابي".