24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار المدارس

الشاعر سيمون عيلوطي يشرح لطلاب السالزيان عن الشعر العامي

نظمت مدرسة راهبات السالزيان في الناصرة مؤخراً لقاءاً ثقافيًا لطلاب صفوف السوادس في المدرسة، مع الشاعر المتميز سيمون عيلوطي حول الشعر العامي. تحدث الشاعر سيمون عيلوطي خلال اللقاء عن جوانب عديدة للقصيدة العامية مثل: الأوزان، الجناس والطباق، والعتابا، والميجنا، والمعنى، والشروقي، والقرادي، وغيرها العديد من المعلومات المفيدة والسلسة التي تلقاها الطلاب بإعجاب بمضمون القصيدة العامية، حيث قدم الطلاب لعيلوطي بعض النماذج الشعرية من مؤلفاتهم.  حيث تتطرق عيلوطي إلى اتجاهات ومدارس هذا الشعر الذي يتجه بعضه نحو المنبر، وبعضة نحو المناسبات والأعراس، وبعضه نحو الشعر. وتحدث أيضا عن تطور القصيدة العامية وكيف توجهت نحو الشعر الحديث شأنها في ذلك شأن شقيقتها القصيدة الفصيحة، وقد قدم نماذج من هذه الألوان الشعرية مبينا من خلالها عذوبة اللفظة المحكية في هذا النوع من الشعر، ومقدرة اللهجة العامية على التماثل مع حركة الحياة، واستيعاب ما يستجد على اللغة من كلمات، وفي أحيان كثيرة نراها تسبق في ذلك المجامع اللغوية العربية التي تحتاج وقتا لتعريب الكلمات، في حين أن المحكية تدرجها في التخاطب اليومي بسرعة ملحوظة، وسرعان ما تصبح جزءا من قاموسها المتداول بين الناس، ثم ألقى عددا من قصائده التي لاقت استحسان الطلاب .

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار المدارس نُشر: 21/02/2010 الساعة 16:59 آخر تحديث: الساعة 13:21
حجم الخط
الشاعر سيمون عيلوطي يشرح لطلاب السالزيان عن الشعر العامي
الشاعر سيمون عيلوطي يشرح لطلاب السالزيان عن الشعر العامي

نظمت مدرسة راهبات السالزيان في الناصرة مؤخراً لقاءاً ثقافيًا لطلاب صفوف السوادس في المدرسة، مع الشاعر المتميز سيمون عيلوطي حول الشعر العامي. تحدث الشاعر سيمون عيلوطي خلال اللقاء عن جوانب عديدة للقصيدة العامية مثل: الأوزان، الجناس والطباق، والعتابا، والميجنا، والمعنى، والشروقي، والقرادي، وغيرها العديد من المعلومات المفيدة والسلسة التي تلقاها الطلاب بإعجاب بمضمون القصيدة العامية، حيث قدم الطلاب لعيلوطي بعض النماذج الشعرية من مؤلفاتهم.  حيث تتطرق عيلوطي إلى اتجاهات ومدارس هذا الشعر الذي يتجه بعضه نحو المنبر، وبعضة نحو المناسبات والأعراس، وبعضه نحو الشعر. وتحدث أيضا عن تطور القصيدة العامية وكيف توجهت نحو الشعر الحديث شأنها في ذلك شأن شقيقتها القصيدة الفصيحة، وقد قدم نماذج من هذه الألوان الشعرية مبينا من خلالها عذوبة اللفظة المحكية في هذا النوع من الشعر، ومقدرة اللهجة العامية على التماثل مع حركة الحياة، واستيعاب ما يستجد على اللغة من كلمات، وفي أحيان كثيرة نراها تسبق في ذلك المجامع اللغوية العربية التي تحتاج وقتا لتعريب الكلمات، في حين أن المحكية تدرجها في التخاطب اليومي بسرعة ملحوظة، وسرعان ما تصبح جزءا من قاموسها المتداول بين الناس، ثم ألقى عددا من قصائده التي لاقت استحسان الطلاب .



انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد