الشافعي في باقة يعيشون التراث
نظمت مدرسة الشافعي في باقة الغربية يوما للتراث الفلسطيني بالتعاون مع طالبات من أكاديمية القاسمي بهدف تعريف الطلاب بالتراث الفلسطيني الأصيل .
نظمت مدرسة الشافعي في باقة الغربية يوما للتراث الفلسطيني بالتعاون مع طالبات من أكاديمية القاسمي بهدف تعريف الطلاب بالتراث الفلسطيني الأصيل .

شمل هذا اليوم فقرات عديدة عرضت جوانب هذا التراث المختلفة، وقد استضافت المدرسة سيدات فاضلات من بيت المسن الكائن في باقة الغربية .حيث بنيت لهن خيمة خاصة في ساحة المدرسة وقد شرفن المدرسة بحضورهن حيث أن أغلبيتهن أمهات مسنات وقد حزن على الاحترام اللائق وبهذا تضرب المدرسة مثلا يحتذى لطلابها في احترام الصغير للكبير وتوقير المسنين من آباء وأجداد .

عكف الطلاب على تحضير الألعاب التراثية المختلفة والقاء القصائد إضافة إلى عرض معروضات من التراث وقد تم عرض معروضات في مجال الملابس كالثوب المطرز القديم، شماغ، حطة ( لوبال )، سروال رجالي قديم، العباءة، الزنار، الكبر، الهدم، العقال، دماية ( قمباز ) وأنواع أخرى كثيرة. أما في مجال الزراعة فقد تم عرض المنجل، محراث يدوي، شاعوب، القالوشة، دكران والجاروشة وأدوات كثيرة أخرى

ومن أدوات القهوة تم عرض طاحونة قهوة يدوية وأباريق القهوة القديمة وفناجين قديمة والمهباش بأشكال جذابة وقد عرضت صواني من القش استعملت سابقا للخبز وكذلك فراش عربي، كانون نار، مخدات ومهفات.

هذا وقد شارك عدد من الأمهات في التحضير لليوم المذكور فمنهن من احضر الأدوات والأمور المختلفة المتعلقة بالتراث ومنهم من ساهم في العمل والتحضير وقد شكرت إدارة المدرسة جميع هؤلاء وعلى رأسهم والدة الطالب مجد هلال أبو مخ ( الصف الرابع "ج" ) ودانيا ( الصف الثاني "أ" ) . إضافة لذلك وجه مدير المدرسة شكر للطالبتين من أكاديمية القاسمي :السيدة سهاد كتانه والآنسة أمامة عثامنة على عملهما الدؤوب والاهتمام بنجاح اليوم وكان لهما حصة الأسد في الإعداد والتحضير بالتنسيق مع مربيات الصفوف الشاملة في المدرسة اللواتي عملن جاهدات على تنفيذ اليوم بأحسن صورة وكان لهن الأثر الكبير في إنجاحه.

وقد أعرب مدير المدرسة الأستاذ جمال أشقر عن رضاه وارتياحه من إنجازات المدرسة في هذا الشان أسوة بإنجازاتها السابقة في مجالات مختلفة وتمنى للطلاب كل الخير والتوفيق بعد أن وجه شكره لكل المشاركين من طالبات أكاديمية القاسمي، مربيات الصفوف الشاملة في المدرسة وأمهات الطلاب وسيدات أخريات ساهمن في تزويد المدرسة بأمور مختلفة تختص بالتراث .












