29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

الشتاء الساخن والهولوكست القادم

في الوقت الذي نرتشف فيه قهوة الصباح على أنغام فيروز, أو على ترتيل عبد الباسط –لا يهم-, ويفطر أطفالنا الكورنفلكس بالعسل، يكون جنود الإحتلال قد إرتووا من دماء أطفال جباليا، وأفطروا على أشلائهم، وبدأوا يعدون لوقعة الغذاء (مشكّل أطفال غزاوي)، في حين نرسم يوما عمليا وتعليميا، ويخطط المسنون لنشاطهم في النادي، ويعد العاطلون عن العمل كم ركوة قهوة سيشربون، والنسوة كم من الوقت في الدواوين سيقضين، يكون في غزة أيضا يوما روتينيا، أرتالٌ من المجنزرات تدوسهم وكرامتَنا، أوباشٌ من كل بقاع الارض تحت الخوذة الاسرائيليه التي تحسب نفسها كالرب في السماء تفعل بالعباد ما تشاء, تمارس كل أساليب الإباده وتمنحهم كعارض جانبي عزاً وشهاده, فضلات الشعوب المجرّده من الإنسانيه، في بذة عسكريه وهالة ديموقراطيه وعلى مرآى العالم والمنظمات الدوليه.. تقتل رضّعا ذنبهم أنهم ولدوا ليحملوا تراثهم والحجارة التي "تهدد الدبابات", تنتهك نسوة ذنبهن أنهن يعددن للحق رجالا صدقوا الله ما عاهدوه. هذا هو المشهد اليومي أقصد المهزله الروتينيه التي نحن داخل الخط الأخضر جزءٌ منها, شئنا أم أبينا نحن طرف في هذه المهزله والسؤال : بأي طرف نحن؟!.الإجابة نعرفها حين يُستقبل اولمرت إستقبال الأبطال في جولس, عندما تقام حفله للاكاديميين العرب في حيفا بمشروب مجاني وبار أكتيفي تزامناً مع نفاذ الوقود في غزه وفي الحين الذي تلفظ فيه المواد الغذائية مخزونها الاخير.- توعّدت الحكومه الإسرائيليه بكارثه بمفهوم الهولوكست حجماً ومضموناً, "شوآه" بالصوره التي إرتسمها الشعب العبري، محرقة إباده أخرى في التاريخ الإنساني, وحاخامات إسرائيل تفتي بقتل المدنيين وبالعقاب الجماعي – دفاعاً عن سديروت-، والجيش الإسرائيلي يقوم بحملة "الشتاء الساخن" التي يروح ضحيتها مدنيين عزل نحسبهم أحياء عند ربهم يرزقون."شوآه" تحصل كل يوم في الضفه والقطاع بأسلوب صهيونازي متطور, واليوم أنطق الله فلنائي ليفضح خطة الماسونازيه بإبادة الشعب الفلسطيني محاولة من حكومته إنقاذ ما يمكن إنقاذه من البروتوكولات البائته والايديولوجيه التي أفلست, محاولة من "معلمه" براك أن يكسب بعض الأصوات في الإنتخابات القادمه، ليشهد العالم أن دماء الفلسطينيين هي أرخص من بطاقة إنتخاب في مصرف الإنسانيه الإسرائيلي.والسؤال يتكرر: في أي طرف نحن؟, هل نريد إبقاء جرحنا مفتوح! هل نبقى نستقبل حكام صهيون بهذا الاحتفاء, في ظل التدمير الممنهج لشعبنا، هل نتودد لحكومة الحرب والفساد السياسي والأخلاقي التي تنتهك مقدساتنا وحرماتنا, هل نحفل ونزهوا وإخواننا تمزّق أوصالهم ويمثّل بهم!. كأننا في قريش الجاهليه نرتع وننعم ونفر من قومنا يموتون جوعاً في شعب أبي طالب أقصد غزة هاشم.إخوتي إن الضفه التي نقف عليها لا تتناسب وإنتمائنا, إن المهزله التي نعيشها عار علينا وإثم يحيط بنا. إن تجردنا من عروبتنا وخلعنا بداوتنا فما زالت إنسانيتنا.. فرفقا بها، أنا لا أدعوا أن "نحط الحزن بالجره" فسنة الحياه لا تقف عند وحشية الجيش الإسرائيلي, فوعد الله أن يفسد بنو إسرائيل في الارض مرتين كما كتابٌ منه أن حزب الله هم الغالبون، ولكن أضعف الايمان أن يكون لنا دور في حماية أهلنا مما يلاقونه من غبن وقهر, ألا نستكفي بذرف الدموع التى لا ترضع طفلا تضرّجت أمه شهيدة في غزه, ألا نمارس الشفقه على شعب بطل نحن أولى منه بالشفقه لإنهزاميتنا وخنوعنا, بل ليكون لنا سهم في نصرة هذه الأمه أبسطه إمدادهم بالمواد اللازمه لمنع نفاذ المخزون الغذائي والعلاجي، أقله مقاطعة البضائع الاجنبيه التي تدعم الكيان الحربي, لممارسة الضغط الإقتصادي على المجتمع الدولي علّه يصحو غداة إفلاس مصانعه على حقيقة ديموقراطية إسرائيل المزعومه, عساه يرى بعد الضرر الذي سيلحق بإقتصاده نقطه من بحر الإنتهاكات الإسرائيليه للقانون الدولي والعرف الانساني.وأخيراً يا ابن جلدتي.. إنتهك الاقصى ولم نقاطع البضائع الاجنبيه, أُسيئ للرسول الكريم (ص) ولم نقاطع، يستباح شعبنا (والحبل عالجرّار) ولا نقاطع, فمتى نقاطع؟!.أنت إن قاطعت لن تموت ولكن إلّم تقاطع سيموت غيرك أشلاءً تحت القصف الاسرائيلي, تذكّر هذا وأنت تأكل الجبنه الدانماركيه وانت تشرب الكوكا كولا."تذكر ... ملايينا تلوك الصخر خبزاعلى جسر الجراح مشت ....تلبس جلدها وتموت عزاتذكر قبل أن تغفو على أي وسادةهل ينام الليل من ذبحوا بلاده"

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 13/03/2008 الساعة 15:35
حجم الخط
الشتاء الساخن والهولوكست القادم
الشتاء الساخن والهولوكست القادم · تصوير: كل العرب

في الوقت الذي نرتشف فيه قهوة الصباح على أنغام فيروز, أو على ترتيل عبد الباسط –لا يهم-, ويفطر أطفالنا الكورنفلكس بالعسل، يكون جنود الإحتلال قد إرتووا من دماء أطفال جباليا، وأفطروا على أشلائهم، وبدأوا يعدون لوقعة الغذاء (مشكّل أطفال غزاوي)، في حين نرسم يوما عمليا وتعليميا، ويخطط المسنون لنشاطهم في النادي، ويعد العاطلون عن العمل كم ركوة قهوة سيشربون، والنسوة كم من الوقت في الدواوين سيقضين، يكون في غزة أيضا يوما روتينيا، أرتالٌ من المجنزرات تدوسهم وكرامتَنا، أوباشٌ من كل بقاع الارض تحت الخوذة الاسرائيليه التي تحسب نفسها كالرب في السماء تفعل بالعباد ما تشاء, تمارس كل أساليب الإباده وتمنحهم كعارض جانبي عزاً وشهاده, فضلات الشعوب المجرّده من الإنسانيه، في بذة عسكريه وهالة ديموقراطيه وعلى مرآى العالم والمنظمات الدوليه.. تقتل رضّعا ذنبهم أنهم ولدوا ليحملوا تراثهم والحجارة التي "تهدد الدبابات", تنتهك نسوة ذنبهن أنهن يعددن للحق رجالا صدقوا الله ما عاهدوه. هذا هو المشهد اليومي أقصد المهزله الروتينيه التي نحن داخل الخط الأخضر جزءٌ منها, شئنا أم أبينا نحن طرف في هذه المهزله والسؤال : بأي طرف نحن؟!.الإجابة نعرفها حين يُستقبل اولمرت إستقبال الأبطال في جولس, عندما تقام حفله للاكاديميين العرب في حيفا بمشروب مجاني وبار أكتيفي تزامناً مع نفاذ الوقود في غزه وفي الحين الذي تلفظ فيه المواد الغذائية مخزونها الاخير.- توعّدت الحكومه الإسرائيليه بكارثه بمفهوم الهولوكست حجماً ومضموناً, "شوآه" بالصوره التي إرتسمها الشعب العبري، محرقة إباده أخرى في التاريخ الإنساني, وحاخامات إسرائيل تفتي بقتل المدنيين وبالعقاب الجماعي – دفاعاً عن سديروت-، والجيش الإسرائيلي يقوم بحملة "الشتاء الساخن" التي يروح ضحيتها مدنيين عزل نحسبهم أحياء عند ربهم يرزقون."شوآه" تحصل كل يوم في الضفه والقطاع بأسلوب صهيونازي متطور, واليوم أنطق الله فلنائي ليفضح خطة الماسونازيه بإبادة الشعب الفلسطيني محاولة من حكومته إنقاذ ما يمكن إنقاذه من البروتوكولات البائته والايديولوجيه التي أفلست, محاولة من "معلمه" براك أن يكسب بعض الأصوات في الإنتخابات القادمه، ليشهد العالم أن دماء الفلسطينيين هي أرخص من بطاقة إنتخاب في مصرف الإنسانيه الإسرائيلي.والسؤال يتكرر: في أي طرف نحن؟, هل نريد إبقاء جرحنا مفتوح! هل نبقى نستقبل حكام صهيون بهذا الاحتفاء, في ظل التدمير الممنهج لشعبنا، هل نتودد لحكومة الحرب والفساد السياسي والأخلاقي التي تنتهك مقدساتنا وحرماتنا, هل نحفل ونزهوا وإخواننا تمزّق أوصالهم ويمثّل بهم!. كأننا في قريش الجاهليه نرتع وننعم ونفر من قومنا يموتون جوعاً في شعب أبي طالب أقصد غزة هاشم.إخوتي إن الضفه التي نقف عليها لا تتناسب وإنتمائنا, إن المهزله التي نعيشها عار علينا وإثم يحيط بنا. إن تجردنا من عروبتنا وخلعنا بداوتنا فما زالت إنسانيتنا.. فرفقا بها، أنا لا أدعوا أن "نحط الحزن بالجره" فسنة الحياه لا تقف عند وحشية الجيش الإسرائيلي, فوعد الله أن يفسد بنو إسرائيل في الارض مرتين كما كتابٌ منه أن حزب الله هم الغالبون، ولكن أضعف الايمان أن يكون لنا دور في حماية أهلنا مما يلاقونه من غبن وقهر, ألا نستكفي بذرف الدموع التى لا ترضع طفلا تضرّجت أمه شهيدة في غزه, ألا نمارس الشفقه على شعب بطل نحن أولى منه بالشفقه لإنهزاميتنا وخنوعنا, بل ليكون لنا سهم في نصرة هذه الأمه أبسطه إمدادهم بالمواد اللازمه لمنع نفاذ المخزون الغذائي والعلاجي، أقله مقاطعة البضائع الاجنبيه التي تدعم الكيان الحربي, لممارسة الضغط الإقتصادي على المجتمع الدولي علّه يصحو غداة إفلاس مصانعه على حقيقة ديموقراطية إسرائيل المزعومه, عساه يرى بعد الضرر الذي سيلحق بإقتصاده نقطه من بحر الإنتهاكات الإسرائيليه للقانون الدولي والعرف الانساني.وأخيراً يا ابن جلدتي.. إنتهك الاقصى ولم نقاطع البضائع الاجنبيه, أُسيئ للرسول الكريم (ص) ولم نقاطع، يستباح شعبنا (والحبل عالجرّار) ولا نقاطع, فمتى نقاطع؟!.أنت إن قاطعت لن تموت ولكن إلّم تقاطع سيموت غيرك أشلاءً تحت القصف الاسرائيلي, تذكّر هذا وأنت تأكل الجبنه الدانماركيه وانت تشرب الكوكا كولا."تذكر ... ملايينا تلوك الصخر خبزاعلى جسر الجراح مشت ....تلبس جلدها وتموت عزاتذكر قبل أن تغفو على أي وسادةهل ينام الليل من ذبحوا بلاده"

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد