الشرطة تتقاعس بالتحقيق بدهس ابني
عبر السيد نزار كيال والد الصبي محمد كيال من قرية المكر عن استياءه من اللا مبالاة التي تبديها شرطة عكا من تصرفات حيال عدد من الاشخاص الذين يستغلون الاطفال، في ايام الاعياد المباركة، من بيع مفرقعات وتأجير الحناطير، والدراجات النارية، والتراكتورونات والفيزبا بدون أي تراخيص تذكر، بالرغم من ان كل اولئك يعملون في النور وامام اعين المسؤولين في المدن والقرى العربية وامام ناظري رجال الشرطة الذين يدعون انهم يحافظون على النظام وسلامة افراد المجتمع.
عبر السيد نزار كيال والد الصبي محمد كيال من قرية المكر عن استياءه من اللا مبالاة التي تبديها شرطة عكا من تصرفات حيال عدد من الاشخاص الذين يستغلون الاطفال، في ايام الاعياد المباركة، من بيع مفرقعات وتأجير الحناطير، والدراجات النارية، والتراكتورونات والفيزبا بدون أي تراخيص تذكر، بالرغم من ان كل اولئك يعملون في النور وامام اعين المسؤولين في المدن والقرى العربية وامام ناظري رجال الشرطة الذين يدعون انهم يحافظون على النظام وسلامة افراد المجتمع.
واتهم كيال الشرطة بانها تتقاعس بالقيام بمهامها وعملها وضرب مثال على ما جرى معه منذ ظهر يوم الاحد "عندما قام فتى يبلغ من العمر 14 سنة من المكر قد استأجر تراكتورون، وهو لا يملك ترخيصاً بقيادته ودهس ابني محمد وعدد من الاقرباء الذين تواجدوا في تلك اللحظة في الشارع العمومي وتسبب لابني باصابات بالغة في وجهه ورجله وبطنه، كما واصيب عدد آخر من الاطفال وقد نقل الى المستشفى لتلقي العلاج وقمنا الاتصال مرات عديدة بالشرطة من اجل ان تحقق في حيثيات الحادث، الا ان الشرطة طلبت ان نحضر الى الشرطة وتقديم بلاغ في محطة شرطة عكا الامر الذي رفضته، لانني لا اتمكن من مغادرة المستشفى وارقد بجانب ابني الذي لا يتمكن من الحديث او التحرك ويعاني من الاصابات التي المت به نتيجة الحادث".

ووجه كيال انتقاد لافراد المجتمع العربي الذين يشاهدون الاخطاء تلو الاخطاء في مجتمعهم وهم ليسوا على استعداد للتصدي لمثل هذه الظاهرة التي تمكن كل واحد فيه من اخذ القانون لجانبه دون أي رادع من السلطة التي هي معنية بتقطيعه الى اجزاء، "والا فكيف يمكنني ان اتفهم ان العرب لا يعرفون ان يفرحوا بايام العيد واذا ارادوا ان يعبروا عن فرحتهم فانها فقط كم ستصرف من المال مقابل تفجير المفرقعات الخطيرة ".

رد رونيت معلم الناطقة بلسان شرطة الجليل
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع رونيت معلم الناطقة بلسان شرطة الجليل قالت: "ان الشرطة لم تعلم عن الحادث المذكور وكان من واجب الوالدين الابلاغ عن الحادث فور حدوثه، وحول وجود مثل هذة الظاهرة فاكدت ان شكوى بهذا الخصوص لم تصل لقسم الشرطة الا ان واجب افراد المجتمع الذي يعيش وفيه خطورة على اطفالهم ان يبلغوا الشرطة بذلك وعدم الانتظار حتى تقع حوادث مؤلمة لاطفالهم" ووعدت بان يتم التحقق من حيثيات الحادث المذكور مع ضابط شرطة عكا واجراء التحقيقات اللازمة.


