الشرطة تقتحم جمعية برج اللقلق
* إستدعاء عماد الجاعوني ونهاد زغير للتحقيق معهما في شرطة المسكوبية..* تفويت الفرصة لإغلاق الجمعية مما سيسبب بكارثة لجيل الشبيبة..
* إستدعاء عماد الجاعوني ونهاد زغير للتحقيق معهما في شرطة المسكوبية..* تفويت الفرصة لإغلاق الجمعية مما سيسبب بكارثة لجيل الشبيبة..
تبجح وزير الأمن الداخلي آفي ديختر الذي أصر على منع إقامة أي فعالية داخل مدينة القدس، لها علاقة بالسلطة الفلسطينية، بإصداره للأوامر التحذيرية، وتهديده بإغلاق العديد من المؤسسات والأندية الرياضية والفعاليات التربوية.
فقد فرضت الحكومة الاسرائيلية تشديدات كبيرة، تمثلت بوضع الحواجز الحديدية خاصة في طرق وأزقة البلدة القديمة، وكثفت من إنتشار قواتها في المدينة، كذلك سيرت سياراتها في كل مكان بحثا عن فعاليات جماهيرية تقام داخل مدينة القدس لمنعها من الاستمرار.
فقد إقتحمت الوحدات الخاصة من الشرطة الاسرائيلية ومعها أفراد المخابرات العامة مقر جمعية برج اللقلق الكائنة في باب حطة داخل البلدة القديمة، وسلمت مديرها عماد الجاعوني ونهاد زغير مركز الانشطة الرياضية في الجمعية إنذارا بإغلاق الجمعية في حال نفذ أي فعالية، كما سلموه ونهاد زغير إستدعاء للتحقيق معهما في محطة شرطة المسكوبية شمال القدس في حين تمركزت قوات شرطية على مدخل الجمعية منعت أي نشاط.
وفي حديث خاص مع نهاد زغير المركز لأنشطة جمعية برج اللقلق بالقدس قال أن الشرطة والاستخبارات والذي فاق عدد أفرادها الـ 50 عنصراً إقتحموا مقر الجمعية في باب حطة وأغلقوا المنطقة وسلمونا قرار صادر عن الوزير الاسرائيلي آفي ديختر يقضي بمنعنا من القيام بأي نشاط رياضي او ثقافي ضمن "مهرجان القدس عاصمة الثقافة العربية" وهددونا في حالة القيام بأي نشاط فإن العاقبة ستكون إغلاق الجمعية وقد إستدعونا للتحقيق في مقر شرطة المسكوبية وتم تهديدنا بالإغلاق ونحن أردنا أن نفوت عليهم فرصة إغلاق المتنفس الوحيد للمقدسين داخل الأسوار ولذلك فضلنا عدم إجراء أي فعاليات.
أما القرار الموقع من قبل وزير الامن الداخلي الاسرائيلي آفي دختر فقد جاء فيه :"علمت انه بتاريخ اليوم (21-3) هناك نية للقيام بفعاليات في نادي حي اللقلق ضمن مهرجان القدس عاصمة الثقافة الفلسطينية برعاية السلطة الفلسطينية وهذا بدون تصريح او مكتوب متفق عليه في قانون بند 3 أ حسب قانون لتطبق الاتفاق الوسطى في الضفة الغربية وقطاع غزة لتحديد النشاطات، وحسب صلاحياتي إني آمر بمنع اقامة ذلك وآمر كل انسان مسؤول او منفذ او صاحب محل او قاعة منع اقامة هذا النشاط".
.jpg)