الشرطة:اعتقال أب وأم وإبنهما من رهط بشبهة خطف ابنتهما لطرد الأرواح الشريرة
لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي:
لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي:
الضحية تم نقلها الى رهط يوم الاثنين الموافق نهار 5.1.2015 مع سجنها وشد وثاقها بسلسلة من الحديد في غرفة مقفلة
الحديث يدور حول ملف قضية بالغ الخطورة من العنف الموجه ضد الفتاة الضحية، التي تعرضت حتى للسجن قسرًا ومنع منها امكانية إجراء أي اتصال لطلب المساعدة
تم استلام شكوى في أحد مركز الشرطة في المركز، حيث تقدم فيها شاب من سكان نابلس، ساردًا حول اختطاف صديقة له بدوية رهطاوية البالغة من العمر نحو 29 عامًا
أفادت لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي في بيان وصل الى موقع العرب اليوم الأربعاء أن "قوات من مركز الشرطة في رهط اعتقلت رجلاً وزوجته وابنهما بشبهة اختطاف ابنتهما البالغة سن الرشد، من احدى البلدات في منطقة المركز عنوة عنها، كما وأخذوها قسرًا الى "معالج " بغية " طرد الجن والارواح الشريرة التي تسكنها "، بحيث تم ايضًا سجنها وضربها بشكل مبرح، هذا وبعد إجراء تحقيق واسع وتشكيل أساس لأدلة راسخة مدينة ضد المشتبهين الثلاثة، تم مؤخرًا احالة كامل ملف هذه القضية الى مكتب النيابة العامة في مديرية الجنوب، لتقديم لائحة الاتهام مع طلب تمديد الاعتقال حتى الانتهاء من كافة الاجراءات القانونية ضد 2 من ضمنهم"، وفقًا للبيان.
وأضافت السمري: "للعلم، تعود حيثيات هذه القضية الى ما بعد استلام شكوى في أحد مركز الشرطة في المركز، حيث تقدم فيها شاب من سكان نابلس، ساردًا حول اختطاف صديقة له بدوية رهطاوية البالغة من العمر نحو 29 عامًا من منزله على يد افراد من عائلتها، وأنها محبوسة في منزل والديها في رهط ومقيدة بسلاسل من الحديد، وتتعرض للضرب المبرح من قبلهم، والى ذلك تم الشروع في تحقيقات متشعبة سريعة أحيلت لاحقًا الى مركز شرطة رهط. والى ذلك، تم استدعاء الوالدين وابنهما إلى مركز الشرطة جنبًا إلى جنب مع ابنتهما مدار الحديث والشكوى، وعند الوصول إلى المركز بدت علامات العنف ظاهرة على وجه الفتاه الضحية، وعليه ووفقًا للمقتضيات تم فصلها بعيدًا عن افراد عائلتها الذين تواجدوا على مقربة منها هناك، مع جباية إفادتها وشكواها وبالتالي ألقي القبض على الأب والام وابنهما شقيقها، مع اطلاق سراح الام لاحقًا بشروط مقيدة تضمنت الحبس المنزلي"، وفقًا للبيان.
وجاء في البيان: "هذا وكشف التحقيق ايضًا أن الضحية تم نقلها الى رهط يوم الاثنين الموافق نهار 5.1.2015، مع سجنها وشد وثاقها بسلسلة من الحديد في غرفة مقفلة، كما وجرى نقلها في اليوم التالي على يد أفراد عائلتها الى تل السبع، لمعالج المتخصص في "طرد الجن والارواح الشريرة"، كما وتبين أيضًا أنه تم حبسها خلافًا تامًا لإرادتها وأنها تعرضت للضرب من قبل افراد عائلتها. كما وتم أيضًا الاستدعاء للاستجواب والتحقيق تحت طائلة التحذير "المعالج" الذي أفرج عنه في نهاية التحقيق معه.
الى ذلك سيتم نهار اليوم الاربعاء، تقديم لائحتي اتهام وطلب تمديد الحبس حتى الانتهاء من كافة الاجراءات القانونية ضد الأب والابن المشتبهين، هذا وليس من النافل الاشارة الى أن الحديث يدور حول ملف قضية بالغ الخطورة، من العنف الموجه ضد الفتاة الضحية، التي تعرضت حتى للسجن قسرًا ومنع منها امكانية إجراء أي اتصال لطلب المساعدة، والمهم للغاية هو الشكوى التي تقدم بها الشاب النابلسي الصديق عما حصل، وبالتالي افسح المجال للشرطة في الشروع بالتحقيق واعتقال المتورطين واطلاق سراح الضحية. مع العلم أن التحقيقات في كافة ملابسات هذه القضية كانت معقدة وحساسة، بسبب الظروف والأشخاص الضالعين، واستمرت مع الاخذ بكافة الجوانب اللازمة حتى تشكيل قاعدة من الأدلة الراسخة ضد المتورطين"، وفقًا للبيان.