الشعبية تستنكر الاعتداء على دهامشة
* هذا الحدث الخطير موجه أولا ضد كل إنسان شريف وضد كل غيور على مصلحة كفركنا وبالتالي لا يمكن اعتباره حدث عفوي أو تحويله إلى إشكال شخصي فقط..
* هذا الحدث الخطير موجه أولا ضد كل إنسان شريف وضد كل غيور على مصلحة كفركنا وبالتالي لا يمكن اعتباره حدث عفوي أو تحويله إلى إشكال شخصي فقط..
اصدرت اللجنة الشعبية في كفركنا بيانا استنكرت من خلاله الاعتداء على منسق عملها منصور دهامشة والذي تم اعتقاله بعد الاحداث والخلافات التي دارت بين المناهضين للجنة المعينة ورئيس اللجنة - رئيس المجلس. وجاء في نص البيان:
اللجنة الشعبية بمركباتها السياسية والاجتماعية وأهل الهمة والشرفاء في كفركنا يستنكرون بشدة الاعتداء الغاشم على منسق عمل اللجنة الشعبية القيادي البارز السيد منصور دهامشة وترى في هذا الاعتداء تمرير لنهج الغاب في التعامل بين البشر وتحذر من مغبة الانجرار إلى فتنة تخدم مصالح غريبة ومشبوهة ومخابراتية.

هذا الحدث الخطير موجه أولا ضد كل إنسان شريف وضد كل غيور على مصلحة كفركنا وبالتالي لا يمكن اعتباره حدث عفوي أو تحويله إلى إشكال شخصي فقط ويتوجب على أهالي كفركنا اتخاذ موقف جاد وصارم ضد العنف وضد من يؤدلج لهذا العنف خاصة عندما يوجه ضد من يقود نضالا شريفا ضد الفساد وضد اللجنة المعينة في كفركنا وأزلامها المهزوزة.
بعد فحص الموضوع جذريا تبين لنا أن الاعتداء مدبر ومخطط وهو مرتبط بالتهديد الأرعن الذي أطلقه مدير القوى العاملة في المجلس المحلي "بتكسير أسنان كل من يتحدث على ايلان وعلى الموظفين " وبنعت أعضاء اللجنة الشعبية بالواويات وبأوصاف أخرى يندى لها الجبين " وهذا موثق بالصوت والصورة في مواقع الانترنت ".
وما حدث بعد ذلك من تلفيق تهم واعتداء وبلطجية وترتيب ملف بالشرطة هو أمر خطير دبر بالتعاون مع جهات عليا لها مصلحة في إشعال الفتن في كفركنا وإشغالها عن الأمور الحقيقية التي تتعلق بمستقبلها بدليل انه تم اعتقال المعتدى عليه وترتيب ملف كبير يتعلق بالمظاهرة التي جرت صباح أمس ،وذلك بهدف إفشال عمل اللجنة الشعبية الذي بات يكشف تورط البعض في إخفاء ملفات وعدم التعاون مع التحقيق الذي تجريه وزارة الداخلية هذه الأيام .
إن تفسيرنا لما حدث هو أن هناك من يحاول خلط الأوراق بتحويل المشاكل السياسية المتعلقة بإدارة السلطة المحلية وبمهنية وجدارة بعض الموظفين الذين يفتقدون أدنى دراجات المهنية إلى خلافات شخصية مرفوضة قطعيا بهدف خلق فتنة كبيرة لغسل فشلهم الإداري وإخفاء الفساد المالي والمحسوبيات داخل السلطة المحلية ولمنع الصوت الأخر المعارض لنهج اللجنة المعينة من إسماع صوته.
وكذلك نرفض أن يختبئ أي شخص خلف شعار "الدفاع عن الموظفين" وان ينصب نفسه مدافعا عن الموظفين فاللجنة الشعبية تحترم وتقدر كل الموظفين الشرفاء الذين يعملون بمهنية وجدارة لخدمة أهالي كفركنا وكانت السباقة في الدفاع عن حقوقهم في الماضي وستبقى على هذا النهج في المستقبل، فيما ارتمى البعض ممن يدعون الحرص على الموظفين في صف من مس حقوقهم.
وفي الوقت الذي نحترم به الموظفين الشرفاء في المجلس المحلي الذين يعملون بمهنية وجدارة ونلمس احترامهم لنا وتشجيعهم لنا فإننا نرى من واجبنا انتقاد وفضح كل موظف كان من كان، له يد في الوضع المزري الذي وصل اليه المجلس المحلي من خلال توظيف المقربين بدون مناقصات في مواقع مختلفة في السلطة المحلية على اعتبار أن السلطة المحلية هي عزبة خاصة.
فمجلس محلي كفركنا ليس دكانا خاصة لأحد ليقوم بتوظيف المقربين وبتقديم الاعفائات وتوزيع الهبات حسب أهواء بعض المتنفذين في السلطة المحلية من جهة، وبمنع الأصوات المعارضة من جهة أخرى.
اهلنا الاعزاء
إننا حريصين على وأد الفتنة في مهدها من خلال اعتبار الموضوع ذو شقين، شق خاص ساهمنا فيه في إجراء صلحه بين الطرفين لإنهاء جو التوتر وشق أخر سياسي وعام يتعلق بموقف اللجنة الشعبية والأطر السياسية والحركات الاجتماعية ضد البلطجية وضد سياسة الغاب نقوم من خلاله باستنكار وإدانة الاعتداء ونحذر من مغبة تكراره ومن التعامل بهذه الشريعة المرفوضة التي لا تحمد عقباها. واللجنة الشعبية ذات مسؤولية وطنية تمنعها من الانجرار خلف مخططات مشبوهة دبرت بليل وهي مستعدة للمسامحة والتضحية بكل نفيس من اجل سلامة كفركنا ومن هنا جاء موقفنا بتشجيع الأخ منصور على قبول مبدأ الصلح وإنهاء الموضوع.
إن نضالنا ضد اللجنة المعينة والفساد والمحسوبيات وضد الآفات البيئية هو نضال كل الشرفاء الصادقين وهو بالأساس ضد ايلان جبرائلي ولجنته المعينة والمنتفعين وهو نضال شريف وليس شخصي بل مهني من الدرجة الأولى وينتقد الاداء والممارسات غير المهنية ويأتي بالدور الأول لتطوير آليات الانتقاد والرقابة كخط دفاع ضد الفساد والمحسوبيات في المجلس المحلي على اعتبار أن سكوت المجتمع الكناوي في الماضي أدى به إلى التهلكة. ومن هنا كنا حريصين على المشاركة الاجتماعية في الحياة العامة حتى مع من لا نتفق مع نهجهم وطرق عملهم اخذين مبدأ "أن الخلاف لا يفسد للود قضية" ، إلا أن هذا المبدأ لم يحترم للأسف.
أهلنا الأعزاء
اللجنة الشعبية بكل مركباتها السياسية والاجتماعية تعلن لأهالي كفركنا إنها مستمره في نضالها وان ما حدث لن يزيدها إلا تشبثا في طريقها وتدعوا إلى مزيد من الدعم الجماهيري والشعبي نحو كشف المستور في أروقة السلطة المحلية وتدعوا اهالى كفركنا إلى التحلي بالروح الرياضية واحترام حرية التعبير.