الصمت الجميل اقرأ وتمتع على موقع العرب
يومٌ.. يومان.. ثلاثةُ أيامٍ، وطيرُ الكناري مصرٌ على الصمتِ كانَ ينظرُ حزيناً خلال أسلاكِ القفصِ إلى الأشجارِ.. والأزهارِ والفراشاتِ.. والعصافيرِ؟؟ـ اقتربَ منه الصيَّادُ مرّةً أخرى، حاورَهُ,.. أغراهُ.. هدَّدَهُ، إلاَّ أنّ الكناري قالَ كلمتَه المشهورةَ التي مازالتِ الطيورُ تردّدها في جميعِ البساتين حتى الآن:"في فضاءِ الحرّيةِ أُغني للجميعِ.. لن أُغنّي في قفصٍ أبداً".يا للإصدارِ النبيلِ! قالتْ حمامةٌ..يا للصمتِ الجميلِ! قالَ عصفورٌ..ـ ابتسمَ الصيادُ هزَّ رأسَهُ وفتحَ بابَ القفصِ..طارَ الكناريُّ، حامَ في سماءِ الحديقةِ عدّةَ مرّاتٍ، ثم وقفَ فوقَ أولِّ غُصنٍ وراحَ يُغنّي، وسطَ صمتِ الطيورِ التي كانتْ تنظرُ إليهِ بحبٍّ وإعجابٍ.. صورة توضيحية
يومٌ.. يومان.. ثلاثةُ أيامٍ، وطيرُ الكناري مصرٌ على الصمتِ كانَ ينظرُ حزيناً خلال أسلاكِ القفصِ إلى الأشجارِ.. والأزهارِ والفراشاتِ.. والعصافيرِ؟؟ـ اقتربَ منه الصيَّادُ مرّةً أخرى، حاورَهُ,.. أغراهُ.. هدَّدَهُ، إلاَّ أنّ الكناري قالَ كلمتَه المشهورةَ التي مازالتِ الطيورُ تردّدها في جميعِ البساتين حتى الآن:"في فضاءِ الحرّيةِ أُغني للجميعِ.. لن أُغنّي في قفصٍ أبداً".يا للإصدارِ النبيلِ! قالتْ حمامةٌ..يا للصمتِ الجميلِ! قالَ عصفورٌ..ـ ابتسمَ الصيادُ هزَّ رأسَهُ وفتحَ بابَ القفصِ..طارَ الكناريُّ، حامَ في سماءِ الحديقةِ عدّةَ مرّاتٍ، ثم وقفَ فوقَ أولِّ غُصنٍ وراحَ يُغنّي، وسطَ صمتِ الطيورِ التي كانتْ تنظرُ إليهِ بحبٍّ وإعجابٍ.. صورة توضيحية